روابط للدخول

عرض للصحف العراقية الصادرة باللغة العربية ليوم السبت 23 شباط


محمد قادر

التوغل التركي داخل الأراضي العراقية بهدف ملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني تصدر عناوين وأخبار الصحف العراقية الصادرة ليوم السبت.
فجريدة الصباح الجديد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد انتقل إلى محافظة دهوك لمتابعة الموقف العسكري كما أنه يشرف على هيئة عمليات استثنائية لمعالجة التطورات.
في حين وصفت صحيفة المدى المستقلة تركيا بأنها تجدد اعتداءها على العراق، فيما ينفتح حرس الإقليم على الحدود الاستراتيجية والأمم المتحدة تطالب أنقرة باحترام الحدود الدولية.

** *** **

نبقى مع المدى إذ يكتب رئيس تحريرها فخري كريم عن غيرة الساسة العراقيين (التي نحسد عليها - كما يصفها الكاتب) والتي تظهر كلما تعلق الأمر بوحدة العراق، أو بسيادته واستقلاله، مضيفاً بان آخر مظاهر التكاتف والغيرة الوطنية تمثل بموقفهم الموحد ضد قرار الكونغرس الأميركي حول شكل الفيدرالية المقترحة للعراق الجديد.
والمثير للحيرة (يقول الكاتب)، إذا كانت "الغيرة الوطنية " هي دافع كل هؤلاء إزاء التدخل الأميركي، فأين هي "غيرتهم" ودفاعهم عن سيادة البلاد واستقلاله حينما يتسابقون الواحد بعد الآخر الى واشنطن ويطالبون الكونغرس والرئيس بوش شخصيا "بالتدخل" إلى جانبهم بكل ما يمتلك من وسائل الدعم لمشاريعهم؟ - وطبعاً بحسب تعبير رئيس تحرير صحيفة المدى.

** *** **

وانتقالاً إلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لنطالع فيها أن الصدر يمدد تجميد جيش المهدي لينأی بنفسه عن المعاصي، فيما يعتبر الجيش الأميركي القرار التزاماً مهماً يسهم في إحلال الأمن.

وفي الزمان أيضا:
مسلحون بزي الأمن يحرقون أربعة منازل لصدريين في الديوانية والشرطة تنفي صلتها.

أما في إطار الاستعدادات الأمنية لزيارة الأربعين، فمنع صور الشخصيات الدينية وحظر ترديد الشعارات الطائفية ومصادرة جميع أنواع العصي التي يحملها الزائرون.

وعلى الصعيد الأمني تنشر الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني أن قوات الفرقة الرابعة من الجيش العراقي أحبطت الجمعة هجوماً إرهابياً لضرب مرقد الإمامين العسكريين بثلاث مروحيات حربية، حيث أفادت المعلومات الأمنية التي حصلوا عليها بأن الإرهابيين كانوا يعدون تشغيل هذه المروحيات وهي من مخلفات الجيش العراقي المنحل.

وفي خبر آخير، لكن في صحيفة العدالة اليومية، نقرأ عنواناً عن اكتشاف معبد يعود للعهد البابلي في ميسان.

على صلة

XS
SM
MD
LG