روابط للدخول

تواصل العملية العسكرية التركية في شمال العراق


نبيل الحيدري


** آبار النفط المشتركة .. هل من حل سريع؟
** طائرة للقوة الجوية العراقية تهبط في أحد أرياف فلوريدا


** *** **

أدانت حكومة إقليم كردستان، السبت، القصف التركي على الإقليم، وطالبت الحكومة التركية بسحب قواتها العسكرية على الفور، معتبرة ذلك خرقا للسيادة العراقية.
وشدد بيان صدر السبت عن المجلس الوطني الكردستاني على ان العمليات العسكرية التركية تستهدف التجربة الكردية بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني كما طالبت حكومة الإقليم بانسحاب القوات التركية فورا محملة الولايات المتحدة الامريكية مسؤولية خرق السيادة العراقية من قبل القوات التركية وقال فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس الوزراء بحكومة إقليم إن "حكومة إقليم كردستان تدين العمليات العسكرية والقصف الجوي الذي طال البنى التحتية في الإقليم، وتطالب بالانسحاب الفوري من أراضي الإقليم". مشيرا إلى ان المشكلة لن تحل بالطرق العسكرية وإنما بالطرق السلمية.
مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان جمال مصطفى قال في حديث خاص بإذاعة العراق الحر:
(فلاح مصطفى)
" نحن في حكومة إقليم كردستان نعتقد أن الحل الامثل لهذه المشكلة هو الحل الشامل الذي يشمل الطرق السياسية والاقتصادية ..... "

من جانبه هدد حزب العمال الكردستاني بالقيام بعمليات داخل المدن التركية إذا لم توقف القوات العسكرية التركية عملياتها في شمال العراق ، ونقلت وكالة فرانس بريس عن الناطق باسم حزب العمال الكردستاني احمد دانس قوله إن حزبه سيقوم بتنفيذ عمليات في المدن التركية في محاولة لحماية المدنيين.

مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان جمال مصطفى أكد لإذاعة العراق الحر ان حكومته سعت لتحجيم وجود حزب العمال الكردستاني عبر إجراءات متعددة ودعا إلى حوار الأطراف المعنية بحسب قوله:
(فلاح مصطفى)
"قامت حكومة إقليم كردستان باتخاذ إجراءات مشددة لمنع استخدام مقاتلي حزب العمل الكردستاني أراضى إقليم كردستان العراق ضد تركيا ...."

هذه التصريحات تأتى في اليوم الثالث من بدء العملية العسكرية التي تشنها قطعات عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية للقضاء على مقاتلي حزب العمال الكردستاني ، وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن ضابط في قوات الحدود الكردية السبت إن القوات التركية قصفت في الصباح أهدافا في المناطق المحيطة بمدينة العمادية الجبلية التي تقع على بعد عشرة كيلومترات جنوب الحدود التركية العراقية ، وفي مقابلة خاصة بإذاعة العراق الحر قال المحلل السياسي دانيال عبد الفتاح من انقره أن العمليات العسكرية التركية قابلة للتوسع في شمال العراق بحسب مراقبته للوضع العسكري هناك و أضاف:
(مقابلة مع المحلل السياسي دانيال عبد الفتاح)
"نستشف بأن خارطة العمليات العسكرية ستكون أوسع مما عرض على الاعلام و مما طرح للحديث ...."

** *** **

قررت الحكومة العراقية مؤخرا تشكيل لجنة تتولى ملف الحقول النفطية الحدودية المشتركة ، الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد قال ان مفاوضات ستجري مع عدد من دول الجوار لحل مشكلة تلك الحقول ، وقال جهاد في حديث خاص بإذاعة العراق الحر ان الحقول تنقسم الى نوعين الأول حقول مشتركة معلومة يتم استخراج النفط منها وبكميات متفاوتة من جانب العراق والدول الأخرى ، والثانية حقول مشتركة لكنها غير مستثمرة بعد ، عاصم جهاد أكد أن وزارة النفط دعت الى حل المشاكل الحدودية مدخلا لحل مشاكل الحقول النفطية المشتركة:
(عاصم جهاد)
"وزارة النفط العراقية كانت حريصة على مخاطبة وزارة الخارجية من اجل مفاتحة دول الجوار ..."

لكن عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية في مجلس النواب جابر خليفة جابر انتقد الحكومة العراقية ووزارة النفط لتلكؤها في استثمار الحقول النفطية الحدودية:
(جابر خليفة جابر)
"الحقول النفطية المشتركة مع ايران والكويت تستغل من قبل هاتين الدولتين .."

الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد استبعد في حديثه لإذاعة العراق الحر حصول تجاوز على حقول مجنون العراقية وقال:
(عاصم جهاد)
"فيما يخص حقول مجنون فان عددها 24 حقلا منها 14 منتج .."

** *** **

عقدت الدهشة ألسن الأميركيين من سكان إحدى المناطق الريفية في ولاية فلوريدا عندما شاهدوا طائرة تهبط اضطرارا في شارع بلدتهم وقد كُتب عليها بإنكليزية لا تقبل اللبس عبارة "القوة الجوية العراقية". وهُرعت قوات الشرطة المحلية لتطويق الطائرة ومنع الصحفيين الذين تجمعوا حولها من التصوير. وبادر أحد الضباط الى تغطية العلامات التي تشي بهوية الطائرة العراقية.
اتضح فيما بعد ان ما حدث ليس غزوا من الفضاء الخارجي وان ما رآه الأميركيون يهبط في قريتهم ليس طبقا طائرا بل هو طائرة تدريب أوصى الجيش العراقي على عدد منها ، وكانت في طريقها الى مدينة ميامي لشحنها الى العراق.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية ان الطائرة وهي من طراز "سيسنا سي ـ 17" Cessna-C 17 أُصيبت بخلل فني أجبر قائدها على الهبوط اضطرارا على إحدى الطرق الريفية مساء الأربعاء الماضي.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المتحدث باسم سلاح الجو الأميركي داريل ماير Daryl Mayer ان الطائرة ذات المحرك الواحد والتي تتسع لأربعة أشخاص هي جزء من عقد بقيمة عشرة ملايين وخمسمائة ألف دولار وقعه العراق مع شركة "سيسنا ايركرافت" Cessna Aircraft Co الأميركية لتزويد القوة الجوية العراقية بثماني عشرة طائرة.
وقال المتحدث باسم الشركة دوغ اوليفر ان الطائرات التي أوصى عليها العراق تُنقل من مدينة ميامي الى العراق على متن طائرات شحن عملاقة تابعة لسلاح الجوي الأميركي.
أما إدارة الطيران الاتحادية فإنها ما زالت تحقق في الحادث للتوثق من انه ليس غزوا عراقيا للولايات المتحدة ردا على ما حدث قبل خمسة أعوام.

على صلة

XS
SM
MD
LG