روابط للدخول

إقبال على الأطباء الشعبيين في أربيل


عبد الحميد زيباري – أربيل

تشير دراسات منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أنه يجب الاهتمام بالطب الشعبي لأن نسبة كبيرة من أفراد المجتمع تؤمن بفائدة الطب الشعبي. ونسبة كبيرة تمارس أحد أشكال الطب الشعبي في علاج الأمراض. كما أن العديد من الممارسات التقليدية في العلاج جاءت عن طريق التجربة وتعطي نتائج مقبولة. وفي الآونة الأخيرة هناك إقبال كبير على عيادات العطارين والأطباء الشعبيين. مراسل إذاعة العراق الحر زار بيت أحد الذين يمارسون الطب الشعبي في أربيل ووسيلته لتشخيص أمراض الأطفال هي الشم.

** *** **

تلجأ العديد من العوائل في أربيل إلى الطب الشعبي في معالجة الأطفال الرضع والصغار بدلا من اللجوء إلى الأطباء والمستشفيات لتلقي العلاج.
والسيد ماجد جبرائيل أحد أولئك الذين يعالجون الأطفال بطريقة قد تكون غريبة من خلال شم باطن كف الطفل الرضيع وبها يعلم أن الطفل أصيب بالخوف من خلال انبعاث رائحة كريحة من باطن كفه وهذا أدى إلى تعرضه للعديد من الأمراض مثل الإسهال والتقيؤ وعدم النوم.
ويستقبل السيد ماجد الذي ورث هذه المهنة من والده زبائنه في محله الواقع في قصرية أربيل، وبحسب قوله يستقبل العشرات منهم يوميا.
إذاعة العراق الحر زارت السيد ماجد في مكان عمله ليطلعنا على كيفية معاجلة الأطفال بهذه الطريقة:
[[....]]

إلى ذلك اعتبر يوسف عثمان المختص في علم النفس انبعاث رائحة كريهة من باطن كف الرضيع أو الطفل المصاب بالخوف ظاهرة صحيحة، مؤكدا أن الإنسان إذا أصيب بالخوف يفقد التوازن ويفرز الهورمونات وتتزايد ضربات القلب:
[[....]]
ويشير عثمان المختص في علم النفس إلی أن الإنسان بالممارسة يستطيع معرفة هذه الروائح:
[[....]]

على صلة

XS
SM
MD
LG