روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم الاربعاء 20 شباط


احمد رجب - القاهرة

- علق الدكتور مصطفى اللباد في صحيفة الأهرام على تأجيل المفاوضات الإيرانية الأميركية بمقال رأى فيه أنه بغض النظر عن الموعد المفترض لإجراء الجولة الجديدة تبدو المفاوضات بين الطرفين صعبة على المستوى الأيديولوجي‏,‏ فالولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر عند الإيرانيين‏,‏ وإيران هي محور الشر عند الأمريكيين‏,‏ ويؤدي اختزال المشهد التفاوضي في لغة الخطاب الإعلامي المتبادل فقط إلى اعتقاد متسرع مفاده ان المفاوضات بين الطرفين غير ممكنة‏,‏ إلا أن ملاحظة إشارات وتحولات كل طرف حيال الآخر ستجعل الصورة أكثر تعقيدا وإثارة للاهتمام‏,‏ جرت مياه كثيرة في أنهار إيران وأمريكا منذ انتهاء جولة اللقاء الثالثة بينهما حول العراق في أغسطس الماضي‏,‏ وبشكل هيأ الأجواء لتحسن نوعي في الإطار الحاكم للمفاوضات بينهما‏، على حد تعبير الكاتب المصري، كما رأى الباحث المصري أن الإعلان عن الاتفاق على هيكلية المباحثات لا يعني سوى أمر واحد في الواقع‏:‏ أن هناك مفاوضات تدور في القنوات الخلفية بين الطرفين.

- من جهتها نقلت الجمهورية عن صحيفة فاينانشال تايمز نتائج مسح تفيد أن حرب العراق أنهكت الجيش الأمريكي لدرجة أن واشنطن باتت عاجزة عن شن حرب أخري واسعة النطاق هذه الأيام. وقال 9 من كل 10 ضباط شاركوا في المسح الذي شمل 3400 ضابط من المتقاعدين والحاليين إن الحرب عملت على "إجهاد الجيش بشكل خطير". إلا أن 64% أكدوا أن الناحية المعنوية للجيش الأمريكي مرتفعة.‏

- وعلى الصعيد السياسي في العراق نقلت المساء تحذيرات التيار الصدري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي من مغبة عدم حل الخلافات العالقة بينهما. مشدداً على ضرورة "تفادي إراقة الدم العراقي وحفظ المصالح العليا للبلاد". ودعا الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي إلى اتخاذ خطوات لحل "المشاكل العالقة بين الطرفين". مؤكداً ان تصريحاته لا تعني إنهاء الاتفاق الموقع بين الجانبين. واعتبر العبيدي أن "أهم نقاط الخلاف بين الطرفين تتمحور حول سياسة التهميش ضد أتباع التيار الصدري في عدد من مناطق الجنوب. فضلاً عن الاعتقالات التي تطال قيادييه".

- ومن جهتها نقلت صحيفة الأهرام المسائي عن قائد عسكري أمريكي بارز في العراق أن تنظيم القاعدة اخترق سجلات المصحات النفسية العراقية ويستخدم المعلومات التي ترد فيها لتجنيد النساء المريضات‏,‏ والاستعانة بهن كإنتحاريات‏.‏ وقال القائد الأميركي الموجود في العراق إن السيدتين اللتين نفذتا هجومين انتحاريين متزامنين في مطلع فبراير الحالي‏,‏ كانتا تتلقيان علاجا في اثنين من المستشفيات النفسية ببغداد‏.‏

على صلة

XS
SM
MD
LG