روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 20 شباط


محمد قادر

- الهرم الرئاسي يشرع بتحركات خارجية لدعم الجهود الداخلية
هذا ما جاء في مانشيت جريدة الصباح الشبه رسمية في اشارة الى زيارة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني لكل من الاردن ورومانيا، التي ستعقبها خطوات أخرى من قبل الرئيس جلال طالباني الذي يزخر جدول أعماله بدعوات من عدة دول، لحشــد الدعم للعملية الســياسية في البلاد. وكما تقول الصحيفة

وفي الصباح ايضاً نقرأ ان إيران تستغل حقلا نفطيا مشتركا و تمنع الفنيين العراقيين من تأهيله فيما يؤكد وزير النفط حسين الشهرستاني إبلاغها بالحادث.

اما في صحيفة التآخي التي يصدرها الحزب الديمقراطي الكوردستاني فنقرأ نفي وزير الخارجية هوشيار زيباري شمول الوزارات الجوهرية باي تغيير.
وفي عناوينها الاخرى ..
- تأمين موقع للسفارة الكويتية في بغداد والاعلان قريبا عن اسم سفيرها في العراق
- ونقلاً عن صحيفة تركية .. تركيا تعد لهجوم موسع في الربيع المقبل على مناطق اقليم كوردستان

صحيفة المدى المستقلة من جهتها تنشر ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني يصل الكويت في زيارة رسمية.
- الطيران البولندي يشارك في الاستعدادات الامنية لزيارة الأربعين
- الحكومة توافق على تنفيذ 17 محطة كهرباء وشراء 40 طائرة جديدة

وفي خبر آخر قد يجده القارئ غريباً نقلت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن صحيفة السكوتلندي يوم الثلاثاء أن محكمة عسكرية بريطانية أمرت بسجن طيار في سلاح الجو الملكي البريطاني لمدة ثلاثة أشهر وطرده من الخدمة بتهم تزوير شهادات تدريب تتعلق بكفاءاته ليتمكن من الذهاب إلى العراق. وطبعاً بحسب ما ورد عن صحيفة السكوتلندي

وفي صفحة أراء من جريدة الصباح يشير عمار السواد الى استخدام رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لمفردة اللجوء للقوة مرتين في لقاء اجرته فضائية عربية .. مرة ضد تركيا ان لم يتوقف جيشها عن قصف مواقع كردية عراقية، ومرة اخرى لتطبيق المادة 140 وضد من يمنع من تطبيقها.
ليخلص الكاتب الى التساؤل .. من الذي تمكن من فرض ارادته والحصول على مبتغاه في العراق الحالي باستخدام القوة، وما حصل خلال السنوات الاربعة برهان على ان القوة لا تؤدي الا الى الفوضى ولا يربح منها الا من يريد الخراب، كل من استخدم القوة اضر بنفسه وجر على العراق الويلات... والكلام يبقى لعمار السواد في جريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG