روابط للدخول

توقعات بخفض البطالة بعد إقرار الميزانية، معرض ومؤتمر إعمار العراق، آفاق التعاون العراقي مع الشركات الروسية


ناظم ياسين

تتضمن هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي) مقابلة مع رئيس لجنة الاقتصاد والإعمار في مجلس النواب العراقي حيدر العبادي حول الميزانية العامة لسنة 2008 التي أقرّها البرلمان أخيراً.
وفي حلقة اليوم متابعة خاصة عن معرض إعادة الإعمار الذي أُقيم في بغداد بمشاركة نحو مائتين وستين شركة محلية وعربية وعالمية.
كما نستمع إلى تصريحاتٍ أدلى بها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أثناء زيارته الأخيرة إلى موسكو عن الاستعداد لفتح المجال أمام الشركات الروسية الراغبة في العمل بالعراق على قدم المساواة مع شركات من دول أخرى.

*** *** ****
- توقعات بخفض البطالة بعد إقرار الميزانية
توقع رئيس لجنة الاقتصاد والإعمار في مجلس النواب العراقي حيدر العبادي أن يؤدي إقرار الميزانية العامة لسنة 2008 إلى خفض معدل البطالة في البلاد من خلال توفير الآلاف من فرص العمل الجديدة وزيادة أعمال الاستثمار والإعمار.
وأوضح العبادي في تصريحات خاصة لـ(التقرير الاقتصادي) أن مجلس النواب أقرّ الميزانية بعد تحذيرات من وزارة المالية من أن تأخيرها قد يتسبب بعرقلة خطة التنمية ومشاريع إعادة الإعمار.
وكان البرلمان العراقي صادق أخيراً على ميزانية العام 2008 بعد تأخير دام نحو شهرين بسبب النقاشات التي تركزت على ما أثارته بعض الكتل النيابية في شأن الأموال المخصصة لإقليم كردستان العراق والتي تبلغ نسبتها 17% من إجمالي الميزانية.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد.
(المقابلة مع رئيس لجنة الاقتصاد والإعمار في مجلس النواب العراقي حيدر العبادي)

*** *** ****
- معرض ومؤتمر إعمار العراق
وصفَ اقتصاديون معرض إعادة الإعمار الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية في بغداد أخيراً بأنه من أهم الفعاليات التي تقام في مطلع عام 2008 الذي أعلن مسؤولون في وقت سابق أنه سيكون عام الإعمار والبناء.
المعرض الذي شاركت فيه نحو مائتين وستين شركة محلية وعربية وعالمية بين الخامس عشر والسابع عشر من شباط أُقيم بهدف خلق فرص عمل للشركات العراقية في مجال إعادة الإعمار وفسح المجال أمامها لتوقيع عقود مع شركات من دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة الأميركية.
وقال منظّمو المعرض إن عدد رجال الأعمال الذين حضروا نشاطات المعرض بلغ نحو ثمانية آلاف. كما أُلقيت في المؤتمر الذي انعقد على هامش المعرض أكثر من ستين محاضرة لرجال أعمال نافذين حول متطلبات تطوير الاقتصاد العراقي.
وصرح المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية رعد عمر بأن أجنحة المعرض حُجزت بالكامل مشيراً إلى رغبة العديد من رجال الأعمال العراقيين والأجانب في إيجاد شركاء ومشترين لهم لتوسيع فعالياتهم التجارية في العراق.
وأضاف أن المعرض وفّر فرصة كبيرة لرجال الأعمال العراقيين من القطاعين الخاص والعام من أجل تطوير التجارة المحلية وبناء علاقات جديدة وخلق شراكة من اجل تنشيط الاقتصاد العراقي.
من جهته، أكد نائب رئيس الغرفة ماجد ميشيل في تصريحاتٍ خاصة لبرنامج (التقرير الاقتصادي) أن المعرض وفّر فرصة للشركات المحلية كي توقّع عقودا مع العديد من الشركات الأميركية لتنفيذ مختلف مشاريع الإعمار خلال العام الحالي.
وكانت وزارة الصناعة والمعادن العراقية أعلنت أن 40 شركة تابعة لها تشارك في معرض إعادة إعمار العراق الذي قالت في بيان إنه "يمثل نقلة نوعية في اقتصاد بغداد التي تعد العصب الحيوي للاقتصاد العراقي"، بحسب تعبيرها. واعتبرت الوزارة أن المعرض وفّر فرصة للقاء بالشركات المختصة ورجال الأعمال وإطلاعهم على الصناعة العراقية وللتباحث وتبادل وجهات النظر لتحديد مجالات التعاون الممكنة لإعادة بناء العراق. كما أشارت إلى التنوّع الكبير في اختصاصات الشركات العالمية المشاركة في المعرض والتي شملت جميع مجالات الأعمال بينها النفط والغاز والإنشاءات والنقل والزراعة والاتصالات والمصارف وغيرها.
مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد تجولت على أجنحة المعرض وحضرت جانباً من فعاليات المؤتمر ووافتنا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلات أجرتها مع عدد من المنظّمين والمشاركين والمسؤولين.

(التقرير الصوتي مع المقابلات – بغداد)

*** *** ***
- آفاق التعاون العراقي مع الشركات الروسية
تركزت المحادثات التي أجراها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو على قضية الديون العراقية المستحَقة لروسيا. ووقّع زيباري في الحادي عشر من شباط على اتفاقية تقضي بشطب 93% من هذه الديون البالغة نحو ثلاثة عشر مليار دولار وذلك وفقاً لقرارات نادي باريس للدول الدائنة.
وأُفيد بأن المحادثات التي أجراها الوزير العراقي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ووزير الطاقة والصناعة فيكتور خريستينكو الذي يرأس الجانب الروسي في اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية تناولت أيضاً إمكانية عودة شركات النفط الروسية للعمل في العراق.
وفي هذا الصدد، نقلت قناة (روسيا اليوم) الفضائية عن نائب رئيس المؤسسة الروسية للمشاريع الدولية أندريه أخوتكين أن بلاده تنظر إلى العراق كدولة صديقة نافياً أن يكون الاهتمام الروسي بالملف العراقي ينبع من كونه بلدا غنيا بالنفط والغاز.
واضاف أخوتكين أن الشركات الروسية قادرة على تقديم ما وصفها بالفائدة الجمة والإضافة الفعلية في إعمار العراق مقارنةً بالشركات الأوروبية ومشيراً إلى وجود العديد من هذه الشركات التي تعمل في مجالات الكهرباء واستخراج النفط والري وغيرها.
وفي المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في موسكو ميخائيل ألاندارنكو، نستمع إلى مقتطفات من المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية العراقي وتحدث فيه عن مستقبل الشركات الروسية في العراق.

"قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن المجال مفتوح أمام شركات روسية تريد العمل في العراق ولكن على قدم المساواة مع شركات من دول أخرى. هذا التصريح جاء أثناء مؤتمر صحفي عقده زيباري حول نتائج زيارةٍ إلى موسكو قام بها الأسبوع الماضي:

(صوت زيباري)

وفيما يخص شطب الديون العراقية ومستقبل الشركات الروسية في العراق فقد أكد هوشيار زيباري أن ليس هناك أي علاقة بين الموضوعين:

(صوت زيباري)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG