روابط للدخول

بعد تجاذبات وانسحابات البرلمان العراقي يقر القوانين الثلاثة المهمة


نبيل الحيدري وسميرة علي مندي

نداءات دولية لإغاثة ملايين العراقيين

أقر مجلس النواب ثلاثة قوانين مهمة كانت محل اختلاف الكتل البرلمانية، فقد أعلنت هيئة رئاسة المجلس الأربعاء خلال مؤتمر صحفي إقرار المجلس الموازنة المالية للعام الجاري ألفين وثمانية وقانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم وقانون العفو العام.
رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، وصف جلسة اليوم بأنها "عرس للبرلمان العراقي"، وقال " تهنئ هيئة رئاسة البرلمان مجلسها الموقر بأدائه الجدي".
وأوضح المشهداني في مؤتمر صحفي مشترك مع نائبيه الشيخ خالد العطية وعارف طيفور عقب الانتهاء من التصويت أن " ما حصل اليوم يأخذ في الاعتبار كل الكتل مهما كان حجمها" مشيرا إلى أن صراعات دارت من أجل تغيير بعض الفقرات، لكنه قال "صوتنا على القوانين وسنلتزم بها ".
وشهدت جلسة الأربعاء انسحاب نواب من التيار الصدري الذي يشغل 30 مقعدا من اصل 275 وبعض من أعضاء حزب الفضيلة الإسلامي والقائمة العراقية والائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق إحتجاجا على التصويت على القوانين الثلاثة في صفقة واحدة.
وقال مصدر في البرلمان، إن "انسحاب بعض أعضاء تلك الكتل لم يؤثر على النصاب القانوني للجلسة".
وحول الآليات التي اعتمدت في إقرار القوانين الثلاثة لتجاوز عقدة التوافق أوضح نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية الآليات القانونية التي اعتمدت في إقرار القوانين الثلاثة لتجاوز عقدة التوافق :

صوت خالد العطية ============
(بناءا على المقترح الذي تقدمت به هيئة الرئاسة والمبني على مطالعة قانونية واستشارة قانونية تمت صباح اليوم على أعلى المستويات ...........)
التأجيل المتكرر لاقرار القوانين الثلاثة أنعكس إحباطا على بعض المواطنين في تعليقات لهم لإذاعة العراق الحر :

صوتان لمواطنين =========
(بصراحة هذه الممطالات من جانب أعضاء مجلس النواب لا تفيد الشعب العراقي بالعكس........)
لكن عضو مجلس النواب محسن السعدون فسر لجوء الكتل البرلمانية إلى التوافقات لاقرار القوانين الثلاثة و أشار إلى وجود أزمة ثقة بين مكونات الكتل البرلمانية وداخل مكونات نفس الكتلة :

صوت محسن السعدون ============
(نحن بالنسبة لنا نشعر بالآخرين عندما ينظرون إلى هذه العملية ولكن عندما يكون هناك اتفاق سياسي اتفاق برلماني بين الكتل يجب أن ينفذ لا يجوز أن.........)

** *** **

قال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية أن العراق لا يسعى إلى تمديد الوجود الأمريكي في العراق بعد أن ينتهي تفويض الأمم المتحدة لذلك الوجود نهاية هذا العام، جاء ذلك خلال مقالة نشرت في صحيفة الواشنطن بوست الأربعاء, تشارك في كتابتها وزيرة الخارجية كوندليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس.
وأكد المسؤولان الأمريكيان أن الاتفاقية الأمريكية العراقية المنتظر التفاوض بشأنها قريبا لن تتضمن التزامات أمنية وعسكرية تمتد لسنوات إزاء العراق وقالا " لا شئ سيحدد مستوى القوات و لن يجري التفاوض على تخويل باستمرارنا بمهام قتالية. أو يجيز إقامة قواعد دائمة في العراق فضلا عن أن هذا أمر لا نريده ولا العراقيون يريدونه ".
رايس وغيتس حاولا التقليل من الآراء التي ربطت انسحاب القوات الأميركية بعودة العنف إلى العراق فذكرا أن "هناك شكا ضعيفا في أن العام 2008 سيكون عام التحول الحرج في العراق مع خفض مستويات قواتنا، ومع تغير مهامنا، ومع مواصلة العراقيين تأكيد سيادتهم." بحسب ما ورد في صحيفة الواشنطن بوست.

عضو مجلس النواب العراقي حاجم الحسني علق في حديث لإذاعة العراق الحر على عدم ثقة القيادة الأمريكية بالتحسن الأمني في العراق بقوله :

صوت حاجم الحسني ===========
( لازالت لا توجد ثقة عند القيادة الأمريكية بأن الأوضاع الأمنية تسير إلى منعطف افضل مما هو عليه الآن. هناك.......)
من جانبه شدد عضو مجلس النواب عمر عبد الستار في حديثه لإذاعة العراق الحر على أهمية الدور الشعبي في التحسن الأمني كعامل مهم إضافة الى دور القوات الأمنية العراقية أو زيادة عديد القوات الأمريكية :

صوت عمر عبد الستار ==============
(أنا اعتقد انه هناك قدر لا يمكن إنكاره من التحسن الأمني النسبي المفروض بالقوة على الواقع العراقي, لكن تناغم أيضا مع الاستفادة من هذه النفرة الشعبية..........)
--- فاصل ---
دعت منظمات دولية المجتمع الدولي إلى دعم ومساعدة ملايين العراقيين الذين يعانون من تدهور الأوضاع الإنسانية في العراق. ففيما أطلقت الأمم المتحدة نداءا الثلاثاء دعت فيه المجتمع الدولي إلى توفير مئتين وخمسة وستين مليون دولار لمساعدة العراقيين خلال هذا العام, وجه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر بدوره نداءا لمساعدة قرابة مليون عراقي من الفقراء والمعوقين.
بعثة الأمم المتحدة في العراق أعلنت في بيان لها أن مبلغ 265 مليون دولار سيصرف "في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والماء والصرف الصحي والإسكان والمأوى والغذاء والحماية..
المنظمة الدولية لفتت أنظار العالم إلى أن أربعة ملايين عراقي يحتاجون إلى مساعدات غذائية في حين أن الماء الصالح للاستهلاك يصل إلى أربعين في المائة فقط من سكان العراق.
وكالة الاسيوشيتيد بريس نقلت عن منسق الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية ديفيد شيرر قوله أن من الضروري الاستجابة بسرعة لإغاثة العراقيين الذين يحتاجون إلى مساعدة.
شيرر أكد أن مشاريع الإغاثة قصيرة الأمد ستركز على عمليات الطوارئ لتوصيل المساعدات الغذائية إلى العوائل المحتاجة والنازحين الجدد الذين يعانون من مشاكل الحصول على حصتهم التموينية.
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر دعا من جهته المجتمع الدولي إلى مساعدة قرابة مليون عراقي من الفقراء والمعوقين.
وكالة فرانس بريس للأنباء ذكرت أن الاتحاد يسعى لجمع 19 مليون دولار لمساعدة 900 ألف شخص لمدة عام واحد.
وأوضح الاتحاد في بيان صدر في جنيف أنه يريد مساعدة الأشخاص الذين يعيشون وضعا اجتماعيا وصفه بالهش وخاصة المعوقين والأرامل والعوائل الكبيرة والتي فقدت أحد الوالدين وضحايا كوارث طبيعية. وأشار البيان إلى أن هذا الأموال ستخصص لتوفير الغذاء وتقديم الرعاية الصحية العاجلة والمساعدات الخاصة كتوفير الكراسي المتحركة للمعوقين وأيضا لدعم قدرات الهلال الأحمر العراقي من اجل الاستعداد للكوارث..
إلى ذلك أعلنت الحكومة الأردنية أن تواجد مئات الآلاف من العراقيين في بلادها كلف الأردن أكثر من ملياري دولار خلال السنوات الثلاث الماضية.
ولتسليط الضوء على هذا الموضوع والأعباء الاقتصادية التي تتحملها الحكومة الأردنية بسبب تواجد اللاجئين العراقيين وافانا مراسل إذاعة العراق الحر في عمان حازم مبيضين بالتقرير التالي..
(تقرير حازم مبيضين)
من إذاعة العراق الحر نواصل معكم متابعة ملف العراق وتحديدا ملف اللاجئين والمهجرين العراقيين, حيث أعلنت الحكومة العراقية عن تخصيص 40 مليون دولار لمساعدة اللاجئين في الخارج والنازحين في الداخل ذكر ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الذي أضاف متحدثا لملف العراق.
ولمعرفة المزيد عن خطط الحكومة العراقية ووزارة الهجرة والمهجرين لمساعدة المهجرين داخل وخارج العراق تحدث ملف العراق إلى المدير العام للتخطيط في وزارة الهجرة والمهجرين علي الشعلان الذي تحدث قائلا..

صوت علي الشعلان
(في العام الماضي وحده خصصت الحكومة العراقية 125 مليون دولار. هذه السنة خصصت الحكومة كأول دفعة 40 مليون دولار ................)
وفيما يتعلق بالإحصائيات التي تنشر حول أعداد المهجرين والنازحين العراقيين قال علي الشعلان..
علي الشعلان
(الأمم المتحدة تعتمد على التخمينات وعلى المسوحات الميدانية ولا تطلب من ......)

وفي سياق ذي صلة بالنداءات الدولية لاغاثة العراقيين أعلن منسق وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون اللاجئين العراقيين، جيمس فولي، أن الولايات المتحدة تتحمل "مسئوليتها الخاصة" تجاه اللاجئين العراقيين.
فولي قال في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة ساهمت بمبلغ 171 مليون دولار خلال 2007 لمساعدة اللاجئين العراقيين المتواجدين في سوريا والأردن.

فولي أشار إلى إن طلب المعونات للاجئين العراقيين من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة ومنظمات المعونات الدولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من المحتمل أن يتجاوز 700 مليون دولار في هذا العام.
وأضاف أن بلاده تعتزم إعادة توطين 12 ألف لاجئ عراقي قبل نهاية أيلول المقبل، مع استعدادها لقبول عدد أكبر، إذا ما سمحت الظروف بذلك على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG