روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 9 شباط


محمد قادر – بغداد

نقلت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما قاله النائب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي للصحيفة من ان الخريطة السياسية تعاني الان عدم الوضوح ويشوبها الارباك نتيجة التحالفات السياسية الاخيرة.

ومن جانب آخر اشارت الزمان الى ما كشف عنه دبلوماسيون عراقيون من ان رئيس الوزراء نوري المالكي يسعى لعقد المؤتمر في محاولة للتصدي لمحاولات يجريها سلفه ابراهيم الجعفري لحشد تأييد عربي له في مسعى للعودة الى رئاسة الحكومة.
وبحسب هؤلاء ..كما تقول الصحيفة .. فان الجعفري ابلغ جهات في عواصم عربية زارها مؤخرا ومن بينها القاهرة انه مستعد لمقاومة النفوذ الايراني واخراجه من العراق اذا ما تمكن من العودة الى رئاسة الحكومة من جديد.
وطبعاً بحسب ما ورد في صحيفة الزمان

والى صحيفة المدى المستقلة لتشير الى علمها من مصدر أمني ان عملية فرض القانون في مدينة الموصل، انطلقت في مرحلتها الأولى ابتداء من مساء الخميس الماضي
وفي عناوينها الاخرى
-
مكتب الشهيد الصدر يتبرأ من حملة السلاح في جيش المهدي
-
والبرلمان يفشل مجدداً في إقرار الموازنة

صحيفة العدالة اليومية وفي صفحتها الاولى نشرت
-
روسيا تشطب 91% من ديون العراق .. والرئيس طالباني يرحب

في حين نطالع في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان
-
السلطات المصرية تفاجئ العراقيين بعدم التعامل بالجواز (S)
-
والشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية تسعى الى توفير اغلب ادوية الامراض المزمنة والمنقذة للحياة مع نهاية الشهر الحالي
-
وفي ذات السياق .. مجلس الوزراء يوافق على إنشاء مدينة طبية جامعية في بغداد

نكمل مع الصباح ليخبرنا حسن عبد راضي في الصفحة الاخيرة ان قليلين أولئك الذين يعرفون لماذا سمي نوع معين من الطابوق (وهو الطابوق المثقب) بالجمهوري، والأمر ببساطة .. يقول الكاتب .. أن هذا النوع من الطابوق ظهر إلى الوجود بعد ثورة تموز 1958، إذ جرى استيراد مصانع لتصنيع هذا النوع المتطور من الطابوق ذي المواصفات العالمية.
ويضيف عبد راضي .. إن الجمهورية الأولى عام 1958 أنجزت الكثير من الأشياء بالقليل من الإمكانات، وبميزانيات لا تكاد تذكر بالقياس إلى ميزانيات اليوم، ونحن ننتظر من جمهوريتنا الرابعة اليوم القليل من الكلام والأقل من الخلافات السياسية والكثير من الطابوق الجمهوري لنبني ما فاتنا بناءه في سنوات الجحيم والتقهقر والطغيان.
وعلى حد تعبير الكاتب في جريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG