روابط للدخول

بدء الاستعدادات لمفاوضات إبرام معاهدة الصداقة والتعاون بين العراق والولايات المتحدة


ناظم ياسين وسميرة علي مندي

أبرز محاور الملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- بدء الاستعدادات لمفاوضات إبرام معاهدة الصداقة والتعاون بين العراق والولايات المتحدة

- اجتماعات متواصلة في نينوى للبحث في تفاصيل الخطة الأمنية الجديدة الرامية إلى حسم المعركة ضد الإرهاب

- طائرات حربية تركية تعاود قصف مواقع على الشريط
الحدودي في شمال العراق

فيما ناقشَ الزعماء السياسيون العراقيون مستقبل العلاقات طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة الأميركية وأوضح ناطق رسمي عراقي أن المحادثات الرامية إلى إعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سوف تستغرق وقتاً أطول مما كان متوقَعاً عاوَدَت الطائرات الحربية التركية قصفَ مواقع في شمال البلاد يُشتبه أنها لحزب العمال الكردستاني.
(المجلس السياسي للأمن الوطني) عقدَ اجتماعاً في مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد مساء الأحد حيث ناقش بشكل مستفيض طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية والتي تتضمن الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعلمية، بحسب ما أفاد بيان نُشر الاثنين على الموقع الإلكتروني لرئاسة الجمهورية.
وقال البيان إن الاجتماع عُقد بحضور نائبيْ الرئيس عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري كامل المالكي ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني وممثل رئيس إقليم كردستان روز نوري شاويس ونائب رئيس الوزراء برهم صالح و نائبي رئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية وعارف طيفور إضافةً إلى عدد من ممثلي الكتل السياسية.
وتركّز البحث خلال الاجتماع على تحديد تشكيلة الوفد العراقي المفاوض مع الطرف الأميركي ومستواه إضافةً إلى "عدد اللجان وطبيعة عملها وصلاحياتها التفاوضية وكيفية تنسيق هذه اللجان مع المجلسين التنفيذي والسياسي للأمن الوطني في المواضيع المحورية"، بحسب تعبير البيان.
هذا وقد أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية الاثنين أن المحادثات مع مسؤولين أميركيين ستبدأ في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي بُغية إرساء أُسس الروابط الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن.
وأكد علي الدباغ في تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر أن اجتماع (المجلس السياسي للأمن الوطني) مساء الأحد تركز على البحث في المعاهدة التي ستُحدد تفاصيل العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري صرح في وقتٍ سابق بأنه يأمل في أن يتوصل الطرفان إلى إبرام المعاهدة بحلول تموز المقبل. فيما أوضح السفير الأميركي في العراق رايان كروكر في تصريحات بثتها وكالة رويترز للأنباء أواخر الشهر الماضي أوضح أن المعاهدة "ستحدد العلاقات الثنائية لسنوات بل لعقود قادمة"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وقّع مع رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إعلان مبادئ في تشرين الثاني الماضي تسير المفاوضات الخاصة بمعاهدة الصداقة والتعاون وفقاً له.

وفي المقابلة التي أجرتها إذاعة العراق الحر مع الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الاثنين، أجاب أولا عن سؤال يتعلق بالمفاوضات المرتقبة مع الطرف الأميركي والتي ناقشها الزعماء العراقيون في الاجتماع الأخير لـ(المجلس السياسي للأمن الوطني):

(صوت الدباغ)

"يوم أمس مساء اجتمع المجلس السياسي للأمن الوطني بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب السيد المشهداني, حيث ناقش المجلس موضوع المفاوضات حول اتفاقية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة والتي ستبدأ المفاوضات فيها في الأسبوع الثالث من شهر شباط...... "
وأكد الناطق الرسمي العراقي أهمية توحيد مواقف جميع الكتل السياسية إزاء المفاوضات المتعلقة بمعاهدة الصداقة والتعاون طويلة الأمد مع الولايات المتحدة:

(صوت الدباغ)

"هذه قضية وطنية وقضية أتصور يجب أن تتوحد خلفها جميع الكتل السياسية لأن العراق سيدخل مفاوضات مهمة جدا وبالتالي لا بد من توحيد الصف الوطني, لا بد من أن يكون القرار مجمع عليه حتى يمكن للمفاوض العراقي أن يكون...... "
وفي ردّه على سؤال حول ما إذا كان الوضع في الموصل له علاقة بتأخر إعادة تشكيل الحكومة العراقية وعودة وزراء الكتل السياسية التي كانت قد انسحبت منها، قال الدباغ:

(صوت الدباغ)

"لا, الموصل ليس لها علاقة بهذا الموضوع. بالأساس هناك تصريحات خاطئة تصدر عن بعض الأشخاص الغير مصرح لهم بالتصريح, أعطوا انطباعا للإعلام وللناس بأن التغيير الوزاري قريب جدا وفي غضون أسبوع طبعا هذا كلام غير صحيح وتصريحات خاطئة. أنا أحب أن أؤكد باسم الحكومة العراقية بأن التغيير الوزاري ليس قريبا. موضوع إعادة تشكيل الحكومة يحتاج إلى ........... "

كما أوضح الدباغ أن اجتماع (المجلس السياسي للأمن الوطني) مساء الأحد تطرق أيضاً إلى الخطة الأمنية المرتقب تنفيذها في نينوى لحسم المعركة ضد الإرهاب هناك مشيراً إلى أهمية اللقاء الذي عقده المالكي في الموصل مع قادة ميدانيين ومسؤولين محليين بحضور القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس:

(صوت الدباغ )

"طبعا الاجتماع مهم جدا لأنه اجتماع خلية أزمة وبالتأكيد هناك عزم وتصميم قوي جدا من الحكومة على أن تكون التحضيرات جيدة لدعم الخطة الأمنية في الموصل. العمليات لم تبدأ بعد الذي حدث هو تحضيرات ومشاغلة للمجموعات الإرهابية من اجل أن تبدأ العمليات العسكرية بعد تقديم.........."

في محور الشؤون الأمنية، تتواصل الاستعدادات في محافظة نينوى لتطبيق العملية العسكرية الوشيكة التي أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أنها تستهدف حسم المعركة ضد الإرهاب.
وفي إطار هذه الاستعدادات، أوضح رئيس مجلس محافظة نينوى هشام الحمداني في تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر الاثنين أن المسؤولين الأمنيين والإداريين والمحليين يواصلون اجتماعاتهم في غرفة العمليات لمتابعة الخطة التي يُتوقع أن تُعلن تفاصيلها في وقت لاحق:

(صوت الحمداني)

"حاليا هناك غرفة عمليات موجودة داخل مدينة الموصل والمسؤولون الأمنيين في اجتماعات متواصلة لكي يعدوا الخطة الجديدة لكن تفاصيل الخطة ستظهر إن شاء الله على الشارع بعد.......... "

وحول استعدادات المحافظة ومجلس المحافظة فيما يتعلق بتوفير المشتقات النفطية والمواد الغذائية خلال تنفيذ الخطة الأمنية، قال الحمداني:

(صوت الحمداني)

"طبعا المتوفر لدينا هو الموجود نحن طلبنا دعم من الحكومة وان شاء الله الحكومة ستستجيب لذلك ونحن بانتظار أن تصلنا بعض المواد لتعزز البطاقة التموينية وطلبنا زيادة حصة المحافظة من المشتقات النفطية واستعداداتنا كاملة لأنه لا يمكن أن نبدأ بتنفيذ خطة........... "
رئيس مجلس محافظة نينوى أشار أيضاً إلى احتمال غلق معبر ربيعة الحدودي مع سوريا إذا ما تطلبت الخطة الأمنية ذلك متحدثا عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذت منذ فترة بهدف حماية سد الموصل من أية هجمات مسلحة:

(صوت الحمداني)

" الإجراءات الاحترازية موجودة مسبقا قبل إعداد هذه الخطة الأمنية ورغم ذلك عززنا القوات الموجودة هناك ونطمأن الناس انه لا يوجد أي خطورة على السد لأنه........"

وفي المتابعة التالية، ينقل مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل صورة صوتية للأوضاع التي تسبق تنفيذ الخطة الأمنية المرتقبة.

(متابعة من الموصل)

أخيراً، وفي محور العلاقات مع دول الجوار، عاوَدت طائرات حربية تركية قصف مواقع على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا.
ونُقل عن مسؤول أمني كبير على حدود العراق أن هذه الطائرات قصفت ثلاثة أهداف يُشتبه أنها لحزب العمال الكردستاني المحظور داخل شمال العراق في ساعة مبكرة الاثنين.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى المسؤول الذي لم تذكر اسمه القول إن خمس طائرات حربية تركية شاركت في عمليات القصف في الفترة ما بين الثالثة والسادسة صباحا. ولم يكن لديه معلومات عن الخسائر في الأرواح أو الأضرار.
فيما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن مصدر في حزب العمال الكردستاني أن القصف الجوي استهدف قرى تقع في الأطراف الشمالية من إقليم كردستان العراق دون أن توقع ضحايا.
وفي متابعةٍ لهذا التطور، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة عبر الهاتف مع الناطق باسم قوات البيشمركة الكردية جبار ياور الذي أكد تعرّض القرى النائية في شمال العراق إلى قصف تركي متجدد بعد منتصف ليل الأحد، مضيفاً القول:

(صوت ياور)

"نعم,كانت في هذا الصباح أخبار من المنطقة من المدنيين بأنه حدث قصف في حوالي الساعة الثانية عشر ليلا إلى الساعة الثالثة في مناطق سيدكان وخواكرك التابعة لمحافظة اربيل ولكن نحن لم نؤكد ذلك الخبر أولا, لأن المصدر كان مدني. ولكن قبل حوالي نصف ساعة أكدت مصادر قوات شرطة حرس الحدود.......... "

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG