روابط للدخول

الشأن العراق في الصحف المصرية الصادرة يوم السبت 2 شباط


احمد رجب – القاهرة

نشرت صحيفة الأهرام تأكيدات الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده لن تجازف بالإنجاز الذي حققته في العراق‏ وتسارع في سحب قواتها من هناك،‏ فيما اعتبر أنه سيظهر الولايات المتحدة علی أنها نمر من ورق‏.‏ كما أشارت إلى أن وكالة (أسوشيتد برس) كشفت عن مشروع الاتفاق الأمني المزمع عقده بين الولايات المتحدة والعراق،‏ وذكرت أن واشنطن تسعی للاحتفاظ بحق اعتقال المقاتلين الأجانب في العراق‏‏ بعد انتهاء المهلة الزمنية التي منحها مجلس الأمن للجيش الأميركي في العراق،‏ كما أظهرت المسودة أن الولايات المتحدة تسعی لتحقيق أهداف واسعة فيما يتعلق بوجودها العسكري في العراق‏.‏

وذكرت الصحيفة المصرية أيضا أن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أعلن أن مجلس الرئاسة العراقي لن يصدق علی قانون المساءلة والعدالة‏ لأنه مملوء بالعيوب‏، وسيسفر عن طرد الأشخاص الذين حصلوا علی وظائف بعد الغزو الأميركي من أماكنهم‏ حتى يتمكن البعثيون السابقون من العودة إليها‏.‏

زنزانة صغيرة بلا نافذة تضيئها لمبة واحدة. يقبع لؤي السقا معزولاً عن العالم ورفاقه 24 ساعة يومياً. الزنزانة تقع داخل سجن (كانديرا) الذي تفرض عليه إجراءات أمنية مشددة ويبعد 60 ميلاً شرق إسطنبول، وقد شيد للمجرمين الخطرين من الأتراك. هذا ما كتبه صلاح البرديسي في صحيفة المساء حول عضو بارز في القاعدة هو لؤي السقا والذي كشف عن تفاصيل تفجيرات 11 أيلول / سبتمبر في نيويورك. يضيف البرديسي أن الحراسة تسيطر علی كل شيء حتى الإضاءة الخاصة بالزنزانة. الزائر الوحيد للسقا هو محاميه أسامة كارهان، منذ إدانته العام الماضي باعتباره عنصراً خطراً ينتمي لتنظيم القاعدة. قرر السقا الكشف عن دوره المزعوم في بعض المؤامرات التي وقعت في الأعوام الأخيرة. ويقول السقا إنه واحد من كبار عملاء القاعدة، وإنه كان في مقدمة المقاتلين في العراق شارك في قطع رأس البريطاني (كينيث بيکلي) في آب / أغسطس عام 2004 وتدريب الذين نفذوا تفجيرات 11 أيلول / سبتمبر في أمريكا. كان السقا مسافراً باسم تركي عندما ألقي القبض عليه جنوب شرق مدينة ديار بكر في آب / أغسطس عام 2005 وجاء سقوطه نتيجة لوقوع انفجار حدث ليلاً في شقته قبل أسبوع من اعتقاله. وطبقاً للسقا فإن نواف الحازي العميل المخضرم هو الذي قاد الطائرة التي ارتطمت في البنتاغون، وهذه الرواية تخالف ما ورد في السجل الرسمي الذي يقول إن الطائرة قادها شخص آخر. وعلی الرغم من ذلك فإن رواية السقا ربما تكشف واحدة من حالات الغموض التي خيمت علی أحداث 11 أيلول / سبتمبر، كما يقول الصحافي المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG