روابط للدخول

الرئيس بوش في خطاب حال الاتحاد يشيد بتحسن الوضع الأمني في العراق


طارق سلمان

في خطابه الأخير عن حال الاتحاد تناول الرئيس الأميركي جورج بوش عددا من القضايا التي تخص السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
بوش حث أعضاء الكونغرس على إقرار تمويل القوات الأميركية بشكل كامل في كل من العراق وأفغانستان .. وفيما أشاد بتحسن الوضع الأمني في العراق، تعهد الرئيس الأميركي بالعمل مع المجتمع الدولي لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية. مزيد من التفاصيل في التقرير التالي.


في خطابه عن حال الاتحاد، الذي القاه امام الكونغرس ليل الاثنين، اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش بدور ادارته في دعم الحركات الديمقراطية في الدول الشيوعية السابقة وفي بعض الدول الاسلامية.

"خلال السنوات السبع الماضية عشنا لحظات مثيرة في تاريخ التحرر. فقد شاهدنا اشخاصا في جورجيا واوكرانيا يدافعون عن حقهم في انتخابات حرة ونزيهة. ورأينا اللبنانيين ينزلون الى الشوارع في بيروت مطالبين بالاستقلال. رأينا افغانستان تنهض من استبداد حركة طالبان وتختار رئيسا جديدا وبرلمانا جديدا. ورأينا العراقيين مبتهجين بحريتهم واصابعهم ملونة بحبر التصويت. صور التحرر هذه قد الهمتنا".

وحول العراق تحديدا اشار الرئيس بوش الى القادة السنة في محافظة الانبار الذين انقلبوا على تنظيم القاعدة واسسوا مجالس الصحوة، موضحا ان هناك نحو ثمانين الفا من المسلحين الذين يقاتلون الى جانب القوات الاميركية ضد المتمردين. الرئيس الاميركي اشار الى اهمية رفع عديد القوات الاميركية في العراق العام الماضي ودورها في انخفاض مستوى العنف في العاصمة بغداد. وقال ان اعداء العراق تضرروا لكنهم لم ينهزموا بعد. واكد ان هدف ادارته في العام الحالي هو المضي قدما نحو المرحلة التالية التي سوف تتسلم فيها القوات العراقية المسؤولية الامنية تمهيدا لسحب القوات الاميركية.

" تقوم القوات الأميركية الآن بتحويل دورها من قيادة العمليات الى المشاركة مع القوات العراقية ، سعياً الى تنفيذ مهمة الإشراف والحماية في نهاية المطاف . وكجزء من عملية التحول هذه ، عاد الى الوطن لواء قتالي ووحدة استطلاع تابعة لمشاة البحرية ، ولن يتم إرسال وحدات بديلة عنهما ، كما سيتم سحب أربعة ألوية أخرى وفوجين من مشاة البحرية في الأشهر المقبلة... إجمالاً ، يعني هذا الأمر ان أكثر من عشرين ألفاً من جنودنا يعودون الى الوطن ."

لكن الرئيس بوش اشار الى ان سحب القوات الاميركية من العراق لن يتم بسرعة، لافتا الى ان قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس حذر من ان اي انسحاب سريع سوف يساعد اعداء العراق وسيؤدي الى عودة حمامات الدم.

في ما يخص ايران اعرب الرئيس الاميركي عن اعجابه بالشعب الايراني وتاريخه وثقافته، مؤكدا انه يتطلع الى اليوم الذي يستعيد فيه الشعب الايراني حريته. الرئيس بوش حذر القيادة الايرانية من استمرار برنامجها النووي، وحملها مسؤولية التدخل في الشأن العراقي.

"رسالتي الى القادة الايرانيين واضحة جدا وهي اوقفوا البرنامج النووي كمقدمة لبدء المفاوضات. ومن اجل ان تعودوا الى المجتمع الدولي ابعدوا اهدافكم النووية، واوقفوا الاضطهاد في بلدكم، وكفوا عن دعم الارهاب في الخارج. ولكن قبل كل شيء عليكم ان تعرفوا ان اميريكا سوف تواجه كل من يهدد قواتها، وستعمل مع حلفائها للحفاظ على مصالحها في الخليج".

الى ذلك اشار الرئيس بوش الى أن هناك حاجة لارسال ثلاثة الاف ومئتي جندي اضافي من مشاة البحرية الي افغانستان للمساعدة في قتال طالبان وتدريب الجيش والشرطة الافغانيين، كما عرض دعما للاسرائيليين والفلسطينيين في محاولتهما التفاوض من اجل اقامة دولة فلسطينية.

على صلة

XS
SM
MD
LG