روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاحد 27 كانون الثاني


محمد قادر

جريدة الصباح الشبه رسمية وتحت عنوان "نقاط الخلاف تلاشت في اجتماع الكبار" اشارت الى ان الدعم السياسي للحكومة، بدا واضحاً، انه بلغ ذروته بلقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بوفد جبهة التوافق برئاسة الشيخ خلف العليان، الذي انتهى إلى موقف مشترك، يؤكد دعم الحكومة وخططها الوطنية، والتصدي بوجه محاولات ايقاف عجلة التقدم...وبحسب الصحيفة

لنطالع من اخبارها ايضاً
- المالكي يعين البارونة ايما نيكلسون التي تشغل منصب نائبة رئيس العلاقات الخارجية في البرلمان الاوروبي، يعينها مستشارة فخرية له للشؤون الصحية.
- وعلى الصعيد الامني .. إمرأة تقود إلى اعتقال 200 إرهابي في ديالى كانوا مختبئين في ملاجئ تحت الارض.

صحيفة المدى المستقلة من جهتها، نشرت ما اعلن عنه مجلس القضاء الأعلى من ان العفو العام يشمل 20 ألف معتقل في السجون العراقية.

وفي صفحتها الاولى ايضاً نطالع ان وزير الداخلية جواد البولاني يبحث في عمّان تأشيرات دخول العراقيين إلى الأردن.
فيما اكد السفير الامريكي رايان كروكر ان الولايات المتحدة ستستقبل هذا العام 12 الف لاجئ حسب الميزانية المالية لها عن طريق الامم المتحدة.

في حين نطالع في صحيفة المشرق المستقلة.
- مسؤول كردي يهدد بقطع العلاقات مع بغداد وضم كركوك لكردستان
- وتركيا ترفض تزويد كوردستان بالكهرباء

ومنها الى مقالات الرأي .. حيث نشرت صحيفة التآخي التي تصدر عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني نشرت لجاري اندرسون المحاضر في جامعة جورج واشنطن مقالة بعنوان "لماذا تخسر القاعدة"
ليقول اندرسون .. ببساطة التعرف على القاعدة عن قرب لا يعني الاعجاب بها. وفي كل مكان استطاعت فيه القاعدة أن تحقق نجاحا في بسط نفوذها على السكان المدنيين سرعان ما كانت تفقد بريقها وتتلاشى مشاعر الترحيب بها. حدث ذلك في كابول والأنبار غرب العراق وربما يحدث ايضا في باكستان كرد فعل على اغتيال بوتو.
ويشير الكاتب ايضاً الى مواضع الضعف في القاعدة اذ أنها حيثما ذهبت فأعضاؤها يكونون من الأجانب وليس ذلك بحال الطريق إلى اقامة خلافة مترامية في أنحاء العالم، مضيفاً .. وربما لا نلقى نحن الأميركيين مشاعر الحب في العراق وأفغانستان إلا أنه مقارنة بالطرق الوحشية المتعمدة التي ينهجها اتباع أسامة بن لادن اصبحنا نحن البديل المقبول... وكما ورد في صحيفة التآخي

على صلة

XS
SM
MD
LG