روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 21 كانون الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة العرب اليوم عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن إحياء مراسم عاشوراء وسط هدوء نسبي هذا العام يثبت أن الأمن أصبح حقيقة في العراق، وأنه "ما كان ذلك ليتم لولا التعاون بين المواطنين وأجهزة الدولة وقواتنا المسلحة، وهو التعاون الذي بلغ أعلى درجاته خلال هذه المناسبة بما يشكل قاعدة متينة لتثبيت الأمن في كل محافظات العراق". وأكد المالكي أن يقظة القوات المسلحة أفشلت خطط بعض الجماعات المنحرفة وأصحاب الدعاوى الضالة الذين حاولوا إثارة الفوضى في بعض المحافظات.

وتقول الدستور إن جامعة الدول العربية أعلنت أن أمينها العام المساعد للشؤون السياسية أحمد بن حلي سيقوم اليوم (الاثنين) بزيارة لبغداد على رأس وفد من الأمانة يبحث خلالها تطورات الوضع على الساحة العراقية وما يمكن للجامعة أن تقدمه للمساهمة في حل الأزمة العراقية. وسيجري الوفد خلال الزيارة مباحثات مع كبار المسؤولين وقادة الفعاليات العراقية المختلفة تتناول سبل إحياء جهود الجامعة الرامية إلى تحقيق المصالحة والوفاق العراقي، إضافة إلى بحث القضايا المتعلقة بالنازحين العراقيين وتقديم الدعم لهم.

وتنقل الرأي عن خبراء في الاستخبارات العسكرية الأميركية أن تنظيم القاعدة في العراق يتعرض لضغوط كبيرة مما يجبر زعيمه المصري المولد على أن يكون أكثر دقة في انتقاء أهدافه والاعتماد بشكل أكبر على الانتحاريين. وصرح الخبراء أن الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو أيوب المصري أقل عنفا وأكثر دقة في انتقاء الأهداف من سلفه الإرهابي أبو مصعب الزرقاي الذي قتل في حزيران 2006.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب يقول محمد برهومة في الغد إن العراق شهد في الأشهر الأخيرة انخفاضا ملحوظا في أعمال العنف، واختلفت التحليلات في أسباب وعوامل هذا الانخفاض والتحسن في البيئة الأمنية. والأرجح أن هذا التحسن يعود لعوامل عدة متشابكة، وليس لعامل واحد. ومن أبرز هذه العوامل، كما بات معروفا؛ أولا، زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بأكثر من ثلاثين ألف جندي؛ ثانيا، دور إيراني في لجم الميليشيات الشيعية؛ ثالثا، تهدئة (جيش المهدي) التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وتعليقه لنشاطاته المسلحة منذ منتصف آب الماضي؛ رابعا، الدور المهم الذي باتت تلعبه (مجالس الصحوة) العشائرية السنية في التصدي لتنظيم القاعدة لا سيما في محافظة الأنبار.

على صلة

XS
SM
MD
LG