روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الخميس 17 كانون الثاني


محمد قادر

التحوطات والاجراءات الامنية استعداداً لزيارة عاشوراء كانت ابرز ما جاء في اخبار صحيفة المشرق المستقلة..
اذ الداخلية تعلن حظر تجوال في بغداد وعشر محافظات بدءاً من مساء الخميس وحتى مساء يوم السبت، فيما يشكل رئيس الوزراء نوري المالكي لجنة أمنية عليا للإشراف على مراسيم الزيارة. هذا وحظر شامل للمركبات في كربلاء، ومدينة الكاظمية تغلق جميع منافذها.

وعلى صعيد آخر تنقل الصحيفة ما ذكرته مصادر مطلعة في حزب "الدعوة" العراقي من أن بعض قيادات الحزب أعلنت تراجعها عن "الانقلاب الأبيض" الذي حصل في شهر أيار الماضي على قيادات الحزب وزعيمه إيراهيم الجعفري. وتعتقد قواعد الحزب أن عودة الجعفري ستشكل انقلاباً تصحيحياً لمسار الحزب. وبحسب المشرق

هذا ويبدو ان خارطة التحالفات السياسية لم تتوقف فجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي نقلت عن نائب برلماني ان المباحثات بين خمسة اطراف سياسية قطعت شوطا كبيرا من الاتفاق على تشكيل كتلة برلمانية جديدة تخرج من الاصطفافات التي ميزت العملية السياسية.
وفي غضون ذلك اعلنت طهران عن زيارة مرتقبة للرئيس الايراني احمدي نجاد الى بغداد.
ونقرأ في الصباح ايضاً ان الثامن والعشرين من الشهر المقبل هو الموعد الأخير لتسلم طلبـات الوافدين والمرحلين في كـركـوك.

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان تصف ازمة المحروقات والماء والكهرباء بالثالوث الخانق الذي يحاصر 5 محافظات، ذلك بعد عجز مصفى بيجي عن تزويد المحافظات الشمالية بالمحروقات وتوقفها عن الانتاج.
وتنشر الصحيفة ما افاد به احد المتعاملين في سوق بيع الوقود من ان بعض انواع الوقود ينتج في منطقتي فايدة وبعشيقة في محافظة نينوى، مؤكداً ان تلك المصافي تنتج وقوداً ذا نوعية رديئة تنبعث منه عند الاشتعال غازات سامة تلوث البيئة وتؤثر في الصحة العامة وتتسبب في حالات ربو. وعلى حد ما ورد في صحيفة الزمان

وانتقالاً الى صفحة "آراء وافكار" من جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني وفي اشارة الى ما كان يعانيه العراقيون ابان حكم نظام صدام على الرغم من انه لم يكن مرئياً للغير. يبين كاظم الحسن ان مازق الانظمة الشمولية يكمن في عدم قدرتها على حل ازماتها الداخلية المتراكمة والمؤجلة وذلك عن طريق الهروب الى الامام عبر تصديرها الى الخارج اوعلاجها عن طريق الشعارات بحيث يبدو المجتمع كتلة متراصة البنيان. الا انهم لم يتجاوزوا انتماءاتهم الطائفية والقبلية وتلك هي المفارقة الكبرى. وطبعاً الكلام للكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG