روابط للدخول

بوش: تحسّن الأوضاع الأمنية في العراق يسمح لبعض القوات الأميركية بالعودة للوطن


ناظم ياسين

أشار الرئيس جورج دبليو بوش السبت إلى انخفاض مستوى العنف في العراق بشكل ملحوظ مؤكداً انه على طريق تحقيق هدفه تخفيض عديد القوات الأميركية هناك إلى 130 ألف فرد قبل تموز المقبل.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر في معسكر عريفجان في الكويت، قال بوش إن
تغيير الاستراتيجية الأميركية في العراق أدى إلى خفض كبير في أعمال العنف وان الولايات المتحدة تسير في مسارها نحو استكمال سحب 20 ألف جندي بحلول منتصف العام.
وأضاف بوش أن تحسّن الأوضاع الأمنية في العراق "يسمح لبعض القوات الأميركية بالعودة للوطن"، على حد تعبيره. لكنه أكد استمرار الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي ومساعدته في استعادة بلده من الإرهابيين والمتطرفين.

كما أعرب عن أمله في أن تبذل الحكومة العراقية مزيدا من الجهود في مجال المصالحة الوطنية والإصلاحات.
وفي حديثه عن التهديدات الإرهابية، ذكر الرئيس الأميركي أن تنظيم القاعدة ما يزال خطيراً، مضيفاً القول:

(صوت الرئيس الأميركي)
"ما تزال القاعدة خطيرة، وسوف تستمر في استهداف الأبرياء بالعنف. لكننا وجّهنا للقاعدة في العراق ضرباتٍ شديدة. وهي الآن تواجه تصدّياً متزايداً مِن قِبَل عامة العراقيين الذين يريدون أن يعيشوا بسلام."


بوش دعا أيضاً إيران إلى "الكف عن دعم الميليشيات" التي تشن هجمات على قوات التحالف والعراقيين. وأوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة توصلت إلى معرفة المزيد عن سبل الدعم الذي تقدمه طهران إلى المجموعات المتطرفة في العراق:

(صوت الرئيس الأميركي)
"لقد تم كشف دور إيران في إثارة العنف. هناك عملاء إيرانيون محتَجَزون لدينا، ونحن نتوصل إلى معرفة المزيد حول السُبل التي قامت فيها إيران بدعم المجموعات المتطرفة عن طريق التدريب وتقديم المساعدة المُهلِكة."


وفيما يتعلق بسوريا، قال الرئيس الأميركي إنه يتعين عليها "أن تقوم بخفض أكبر لتدفق الإرهابيين" إلى العراق، بحسب تعبيره.

الرئيس بوش غادر الكويت متوجهاً إلى البحرين السبت بعد زيارة رسمية استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وعند وصول بوش إلى المنامة قادما من الكويت، كان في استقباله العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
يذكر أن الرئيس الأميركي قام في إطار جولته الحالية على منطقة الشرق الأوسط بزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وبعد ختام زيارته إلى البحرين، سيزور الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر.


عاهلُ البحرين حمد بن عيسى آل خليفة رحّب بزيارة الرئيس الأميركي التي وصفها بـ "التاريخية". ونُقل عن الملك حمد قوله في حديث مع رؤساء تحرير الصحف البحرينية إن "العلاقات العسكرية التاريخية بين" البحرين والولايات المتحدة "قد ساهمت على مدى عقود في الاستقرار والأمن في الخليج وتأمين طرق الملاحة".
وأضاف العاهل البحريني "إننا نشاطر الرئيس الأميركي الرأي أن الديمقراطية هي ضمانة الانتصار في معركتنا المشتركة ضد الإرهاب والتطرف والتشدد"، بحسب تعبيره.
يذكر أن البحرين هي مقر الأسطول الأميركي الخامس الذي جرى حادث بين سفن تابعة له وزوارق إيرانية الأحد الماضي.

في بغداد، أقرّ مجلس النواب العراقي السبت مشروع قانون المساءلة والعدالة الذي سيحل محل قانون اجتثاث البعث.
وتم تمرير مشروع القانون بموافقة أغلبية أعضاء البرلمان الذين حضروا الجلسة وعددهم 143 من مجموع 275 نائبا.
يذكر أن جلسة اليوم شهدت انسحاب جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك والقائمة العراقية برئاسة أياد علاوي والمستقلين من جبهة التوافق احتجاجا على فقرات القانون الذي أقرّه البرلمان.
ومن المؤمل أن يتيح القانون البديل لاجتثاث البعث للعديد من أعضاء حزب البعث المنحل العودة إلى مناصبهم الوظيفية السابقة والحصول على حقوقهم التقاعدية.


أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى في محافظة النجف السبت بدءَ خطة أمنية بمشاركة نحو 24 ألف من عناصر الشرطة والجيش العراقيين استعداد لذكرى عاشوراء في العشرين من الشهر الحالي.
وصرح اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة محافظة النجف لوكالة فرانس برس للأنباء بأن "اكثر من أربعة آلاف رجل شرطة باشروا منذ الخميس بتأمين الحماية للزوار على الطريق الرئيسي بين النجف وكربلاء"، على حد تعبيره.
وأوضح أن "عناصر الشرطة الذين حملوا أسلحة حديثة ومعدات كشف عن المتفجرات وضعوا نقاط تفتيش على الطريق الرئيسي حول المحافظة لتامين الحماية للزوار القادمين من المحافظات الجنوبية إلى كربلاء"، بحسب ما نُقل عنه.


ذكر مصدر في الشرطة العراقية وشهود عيان أن مسلحين هاجموا منزلين في قرية شمالي بغداد السبت وقتلوا ستة أشخاص بينهم ضابط سابق في الجيش العراقي واثنين من فرق الصحوة.
وصرح مقدم الشرطة محمد عبد الله في بلدة الضلوعية القريبة في محافظة صلاح الدين بأن المسلحين ربما ينتمون للقاعدة وهاجموا في توقيت متزامن منزلين في قرية الصدّيق.
وقال إنه في الهجوم الأول قتل المسلحون المقدم زياد إبراهيم الضابط السابق بالجيش العراقي وابنَه البالغ من العمر 14 عاما. وأضاف انه في الهجوم الثاني قتلوا رجلا وأولاده الثلاثة. وكان الرجل ويدعى سعدون أحمد وأحد أبنائه يعملون مع فرق الصحوة، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

في دمشق، اختُتمت اجتماعات اللجان الفنية الثلاثية المشتركة العراقية السورية التركية حول المياه والموارد المائية بالتوقيع على محضر اجتماع تضمن التأكيد على ضرورة تطوير استخدام مصادر المياه وإقامة مشاريع مائية مشتركة واستدامة المياه للدول الثلاث.
وصرح وزراء الموارد المائية في سوريا والعراق وتركيا بأنه ليس هناك أي خلاف حول تحاصص المياه المشتركة من حوضي نهري دجلة والفرات.
ونُقل عن وزير الموارد المائية العراقي جمال رشيد عبد اللطيف ووزير الري السوري نادر البني ووزير البيئة والغابات التركي فيصل أوغلو القول إن اجتماعهم في دمشق تميز بالتفكير الجماعي لاستثمار الموارد المائية المشتركة بين الدول الثلاث.
وقرر الوزراء الثلاثة الذين وقّعوا المحضر عقد الاجتماعات الوزارية المشتركة دوريا بالتناوب بين الدول الثلاث إضافةً إلى عقد الاجتماع القادم للجنة الفنية الثلاثية في حزيران المقبل في أنقرة لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

من المقرر أن يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم غد الأحد أول جولة له على منطقة الخليج تشمل المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
ونُقل عن مصادر دبلوماسية في باريس أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى المنطقة والتي تستمر ثلاثة أيام تحمل عدداً من الأهداف في الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والتعليمية.


أبلغت إيران المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي يقوم بزيارة البلاد حاليا أن تعاون طهران لتوضيح نطاق أنشطتها الذرية سيُظهر أن الغرب كان مخطئا في اتهامه للجمهورية الإسلامية بأن لديها أهدافا عسكرية.
ونُقل عن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي قوله للبرادعي السبت إن بلاده "تصر على حقها الواضح في امتلاك تكنولوجيا نووية."
كما نسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جليلي قوله أيضاً إن "توضيح أنشطة إيران النووية سيظهر أنها سلمية وأنه لا أساس لمزاعمهم القوى الغربية بشأن هذه الأنشطة."
واجتمع البرادعي مع جليلي وزعماء إيرانيين آخرين. كما أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وسيجتمع لأول مرة مع الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.


أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى السبت انه سيواصل جهوده لحضّ الزعماء اللبنانيين المتناحرين على الموافقة على خطة عربية لإنهاء الأزمة الرئاسية رغم عدم التوصل إلى اتفاق.
وغادر موسى بيروت يوم السبت بعد أربعة أيام من المحادثات المستفيضة مع زعماء سياسيين وقادة روحيين.
وصرح موسى في المطار قبيل مغادرته بأنه سيعود إلى بيروت في غضون أيام لاستئناف مساعي الجامعة العربية.
يذكر أن لبنان بلا رئيس منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 23 تشرين الثاني. وقد أرجأ مجلس النواب اللبناني يوم الجمعة انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا، وهي الخطوة التي كانت مقررة السبت، إلى 21 كانون الثاني في تأجيل هو الثاني عشر.

ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين فلسطينيين اقتحموا المدرسة الدولية الأميركية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت وحطموا زجاج النوافذ واستولوا على أجهزة الكمبيوتر وأشعلوا النار في حافلات لكن لم يُصب أحد بأذى. وأعلن المسلحون في منشور تركوه بعد الهجوم انهم ينتمون إلى القاعدة.
يشار إلى أن هذه المدرسة خاصة وهي مؤسسة فلسطينية تتبع رابطة "المدارس الأميركية" في الشرق الأوسط. وتضم المناهج دراسات بالإنكليزية والعربية. ولا يوجد أي أميركي بين المدرّسين.
وقالت وزارة الداخلية التابعة لحماس في بيان إن تحقيقا بدأ على الفور في الهجوم وانه سيتم ملاحقة المهاجمين وتقديمهم إلى العدالة أيا كانت دوافعهم.
وفي أعمال عنف أخرى، نقلت رويترز عن عاملين طبيين انهم عثروا على جثة شرطي من حماس في وسط قطاع غزة. وقال مسؤولو شرطة انهم بدأوا تحقيقا.

استبعدَ الرئيس الباكستاني برفيز مشرف إجراء الأمم المتحدة تحقيقاً في اغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو مثلما طالب حزبها قائلا انه يجب عدم مقارنة باكستان بلبنان.
وقد وردت ملاحظة مشرف في سياق مقابلة مع صحيفة
(لو فيغارو) الفرنسية. وكان حزب بوتو دعا إلى إجراء الأمم المتحدة تحقيقاً في مقتلها أسوة بالتحقيق الذي جرى في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري في عام 2005.
ونُقل عن مشرف القول إن لدى بلاده مؤسسات لإدارة التحقيق في اغتيال بوتو. وأشار إلى أن الشرطة البريطانية ستساعدها أيضاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG