روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الجمعة 11 كانون الثاني


أحمد رجب – القاهرة

نشرت صحيفة الأهرام شبه الرسمية أحدث دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الحكومة العراقية جاء فيها أن نحو 223 ألفا من العراقيين لقوا حتفهم خلال السنوات الثلاث الأولى للغزو الأمريكي أي منذ آذار / مارس‏ 2003‏ إلى حزيران / يونيو ‏2006‏. وتشير الدراسة إلى أن الغزو الأمريكي وأعمال العنف التي صاحبته أديا إلى مقتل ‏128‏ شخصا يوميا في العام الأول للغزو و‏115‏ شخصا في العام الثاني و‏126‏ في العام الثالث ووقعت أكثر من نصف الوفيات في بغداد وحدها‏.‏ ونقلت الصحيفة المصرية عن ميشيل مونتاس المتحدثة الرسمية باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن منظمة الصحة العالمية في دراستها أشارت إلى أن العنف يعد حاليا السبب الرئيسي لوفاة البالغين في العراق منذ عام الغزو ‏2003‏ وحتى الآن،‏ كما أنه السبب الرئيسي لمقتل الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ‏15‏ و‏59‏ عاما‏.‏

وعلى صعيد آخر نطالع من المصري اليوم إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إدراج مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني وثلاثة عراقيين يقيمون في سوريا وإيران وقناة تليفزيونية فضائية تبث من سوريا، على اللائحة السوداء للاشتباه في مساهمتهم في «تأجيج» أعمال العنف في العراق. وأكدت الوزارة أنها فرضت عقوبات مالية على أحمد فروزنده، الذي قالت إنه ضابط كبير في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى تليفزيون الزوراء، الذي يبث برامجه من سوريا.

وفي إطار المواجهة مع تنظيم القاعدة في العراق نقلت
الجمهورية عن قائد القوات الأمريكية في شمال العراق أن القوات الأمريكية تركز في أحدث عملياتها الكبيرة على مقاتلي القاعدة، الذين أعادوا تنظيم صفوفهم شمالي بغداد بعد فرارهم من مناطق أخری. ونقلت الجمهورية عن الميجر جنرال مايكل هيرتلينك أن 24 ألف جندي أمريكي و50 ألفاً من جنود الجيش العراقي يشاركون في العملية الأمنية الحالية في أربع محافظات شمالي بغداد. وتأتي العملية في إطار حملة أوسع أعلنها القادة العسكريون الأمريكيون الثلاثاء الماضي في بغداد وضواحيها الجنوبية وفي الشمال أيضاً. وفي الاتجاه ذاته تشير الجمهورية إلى تمكن الجيش العراقي من اعتقال أمير تنظيم القاعدة رعد عواد عيسی، المتورط في قتل عائلة مكونة من سبعة أشخاص في سنجار غرب مدينة الموصل بشمال العراق.

أخيرا ذكرت صحيفة المساء أن مجلس إنقاذ الأنبار بالعراق يعتزم تشكيل "المجلس الوطني للإنقاذ" والذي سيضم عدداً من مجالس الإسناد التي شكلت في مناطق مختلفة من البلاد بهدف تعزيز الأمن في المناطق التي ما زالت تعاني من هجمات المسلحين.

على صلة

XS
SM
MD
LG