روابط للدخول

عضو في مجلس الشيوخ الأميركي يؤكد في حديث لإذاعة العراق الحر التزام الولايات المتحدة بدعم العراق


رواء حيدر

-
عضو في مجلس الشيوخ الأميركي يؤكد في حديث لإذاعة العراق الحر التزام الولايات المتحدة بدعم العراق
-
وزارة النفط تدعو شركات عالمية للاستثمار في قطاع النفط
-
وانباء عن قصف تركي في المناطق الحدودية


من المقرر ان تبدأ الولايات المتحدة هذا العام سحب القوات الاضافية التي ارسلتها العام الماضي لدعم القوات العراقية في تنفيذ خطة فرض القانون في بغداد وملاحقة الجماعات الارهابية في المناطق الاخرى. وأسفرت الاستراتيجية الجديدة عن تحسن ملموس في الوضع الأمني. لكن تحذيرات انطلقت من ان المكاسب التي تحققت يمكن ان تُهدَّد في حال سحب القوات الاميركية الاضافية وإذا لم تقترن المنجزات على الجبهة الأمنية بتقدم في العملية السياسية.
اذاعة العراق الحر التقت عضو مجلس الشيوخ الاميركي عن الحزب الجمهوري ميل مارتينيز الذي زار العراق في صيف العام الماضي. وقال السناتور مارتينيز انه اطلع بنفسه على تحسن الوضع الأمني:
"لا يُنكر الآن ان الدفع بقوات اضافية كان له تأثيره الايجابي على الوضع. وتضافرت في تحقيق هذه النتيجة جهود القوات الاميركية وكذلك شجاعة العراقيين ، بمن فيهم المدنيون الذين أخذوا على عاتقهم ابعاد العنف وايجاد فرصة لبناء حياة أفضل. وقد التقيت عراقيين في بغداد قالوا لي انهم يريدون أن يذهب اطفالهم الى المدرسة بأمان".

واكد عضو مجلس الشيوخ الاميركي التزام الولايات المتحدة بدعم العراق لكنه اضاف ان استمرار هذا الدعم مرهون بإرادة العراقيين انفسهم في مكافحة الطائفية والحفاظ على وحدة العراق:
"الشيء الوحيد الذي سيقف عائقا امام استمرار الولايات المتحدة في التزامها بدعم العراق هو فقدان الأمل بإرادة العراقيين وقادتهم في تحقيق المصالحة السياسية اللازمة ومكافحة الطائفية والعيش بسلام في بلد موحد. الرئيس بوش لن يحيد عن التزامه واعتقد بأنه ما دامت هناك بارقة أمل وتقدم نحو مستقبل مشرق فان الولايات المتحدة ستبقى على التزامها".

اعلن العراق ان عام 2008 هو آخر عام لبقاء القوات متعددة الجنسيات في العراق بموجب التفويض الصادر عن مجلس الأمن الدولي لهذه القوات وانه سيبدأ التفاوض هذا العام مع الولايات المتحدة للاتفاق على ترتيبات جديدة تنظم العلاقة طويلة الأمد بين البلدين. وفي هذا الاطار أكد عضو مجلس الشيوخ الاميركي ميل مارتنيز في حديثه الخاص لاذاعة العراق الحر ان الولايات المتحدة لا تريد إلا علاقة شراكة بين بلدين مستقلين على قدم المساواة بعيدا عن أي املاءات:
"اعتقد ان من المهم جدا ان يعرف الشعب العراقي ان الولايات المتحدة ليس لديها مطامع وان الولايات المتحدة لا تريد احتلال العراق. وهي لا تريد إلا ان تكون في شراكة مع العراق بالقدر الذي يريد الشعب العراقي مشاركتنا وشراكتنا. وفي هذه الحالة اعتقد ان الولايات المتحدة ستكون مستعدة للاتفاق مع العراق على الترتيبات نفسها التي لديها مع العديد من البلدان الديمقراطية والمستقلة حقا. وإذا طُلب منا وإذا كانت ارادة الشعب العراقي ان يكون للقوات الاميركية دور مديد فإنه سيكون لتقديم الاسناد وتحقيق الاستقرار وربما توفير الوجود العسكري الكفيل بأن ما حدث من اعمال عنف في الماضي سيبقى في الماضي ولا يعود في المستقبل".

عضو مجلس الشيوخ الاميركي ميل مارتنيز اشار في حديثه لاذاعة العراق الحر الى بلدان احتلتها الولايات المتحدة لكنها اليوم ترتبط بعلاقات ندية وشراكة متكافئة معها مثل فرنسا والمانيا واليابان. واضاف ان ما تتطلع اليه الولايات المتحدة هو عراق ديمقراطي يؤمن بالتعددية واحترام الرأي الآخر:
"مستقبل ديمقراطي للعراق. مستقبل يقوم على قبول الرأي الآخر والتسامح الديني. ففي الولايات المتحدة يمكن ان يكون المرء مسلما أو يهوديا أو مسيحيا وهم يمارسون عباداتهم كما يشاءون من دون ان يسألهم أحد اين ولماذا. ونحن نعتقد ان هذا النوع من التسامح من مصلحة مستقبل كل بلد".


عبر الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد عن أمله في اعتماد قانون النفط والغاز في أسرع وقت ممكن في سبيل حل العديد من الاشكالات حسب قوله. وردا على سؤال لإذاعة العراق الحر في ما يتعلق بالشركات التي ابرمت عقودا مع حكومة إقليم كردستان كرر الناطق ما سبق لوزير النفط حسين الشهرستاني أن أوضحه وهو أنه سيتم استبعاد الشركات التي ابرمت عقودا مع سلطات إقليم كردستان دون موافقة الوزارة في الحكومة الاتحادية. الناطق بلسان وزارة النفط عاصم جهاد قال أيضا إن الوزارة ليست في صراع مع أحد وعبر عن أمله في أن يتم حل المشاكل مع اعتماد القانون الجديد كما قال إن الوزارة دعت الشركات العالمية كافة للتقديم لمنحها تراخيص للعمل في العراق في مجال استخراج النفط.
( مقابلة مع الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد )

تحدثت انباء عن قيام القوات التركية بقصف مناطق حدودية في شمال العراق صباح يوم الجمعة.
يذكر أن تركيا تحشد حوالى مائة الف من جنودها على الحدود مع العراق وكانت الحكومة التركية قد حصلت على موافقة البرلمان لتنفيذ عمليات ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين ينشطون من مناطق شمال العراق.
منذ السادس عشر من كانون الأول أكد الجيش التركي شنه ثلاث عمليات ضد حزب العمال الكردستاني وقال إنها ادت إلى مقتل اكثر من مائة وستين من عناصر الحزب. أما سلطات كردستان فقالت إن عدد العمليات كان خمسة حتى الآن.
إذاعة العراق الحر تحدثت إلى الناطق باسم قوات البيشمرغة جبار ياور الذي قال إن مواطنين في العمادية سمعوا اطلاقات مدفعية بعيدة صباح يوم الجمعة ونفى تعرض قرى كردية مأهولة إلى قصف تركي:
( مقابلة مع جبار ياور الناطق باسم قوات البيشمرغة )

على صلة

XS
SM
MD
LG