روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم الخميس 10 كانون الثاني


احمد رجب - القاهرة

- نقلت صحيفة الأهرام عن استطلاع للرأي أجرته رابطة الدبلوماسيين الأمريكيين‏,‏ أن نصفهم غير مستعدين للخدمة في العراق‏,‏ بسبب رفضهم لسياسات الرئيس جورج بوش حيال العراق‏,‏ وأشار الاستطلاع الذي شارك فيه‏11‏ ألف موظف من العاملين في وزارة الخارجية الأمريكية‏,‏ الى أن‏48%‏ ممن شملهم الاستطلاع أكدوا أن معارضتهم سياسات بوش تعد أحد العوامل التي تبرر رفضهم التطوع لتولى منصب في السفارة الأمريكية في بغداد‏.‏ وقالت الصحيفة المصرية إن الاستطلاع‏,‏ الذي أجري نهاية العام الماضي‏,‏ أوضح أن من بين أسباب الرفض الأخرى الأوضاع الأمنية والبعد عن عائلاتهم‏,‏ وقال‏70%‏ من الدبلوماسيين أنهم يرفضون فكرة إجبارهم على الخدمة في العراق‏.‏

- ومن جهتها نقلت الجمهورية عن صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن حركة جديدة بدأ تتشكل في بغداد لإقصاء نوري المالكي رئيس وزراء العراق من الحكم يقودها القادة الأكراد بحماس بالتعاون مع فصائل سنية وشيعية.. وبرغم اتخاذ الحكومة الأمريكية موقفا معاكسا لتغيير الحكومة. إلا أن مسئولا أمريكيا بارزا قال إن نظام المالكي يمر بمرحلة تحقيق انطلاقة أو الانهيار، ونقلت الجمهورية عن المراسل السياسي لواشنطن بوست في بغداد أن العاصمة العراقية تعوم على بحر من الشائعات حول المرشحين لدخول الحكومة الجديدة وأسماء الوزراء وخاصة المرشح لوزارة النفط.

- وتتحدث الأهرام عن نذر مواجهة أميركية إيرانية، ونقلت عن ستيفن هادلى مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي إيران من أنها ستتحمل 'العواقب' إذا تكررت المواجهة بين السفن الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز. ووصف هادلى ما قامت به الزوارق الإيرانية حين اقتربت من سفن حربية أمريكية بالعمل الاستفزازي مشيرا الى انه أوشك على أن يسفر عن احتكاك بين القوات الأمريكية والإيرانية. وفي طهران رفض غلام على حداد رئيس البرلمان الإيراني الاتهامات الأمريكية حول 'المواجهة' البحرية واصفا الاتهامات الأمريكية بأنها تأتي في إطار 'حملة دعائية' ضد إيران.
ومن جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني أن شريط الفيديو الذي بثته الولايات المتحدة عن متحركات زوارق إيرانية ضد سفن أمريكية في مضيق هرمز 'مزيف'.

- أخيرا ترى الأخبار أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون حققت مفاجأة غير متوقعة أمس أذهلت الكثيرين‏,‏ بفوزها على منافسها باراك أوباما في الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية في سباق الرئاسة الأمريكية التي أجريت في ولاية نيوهامبشاير‏,‏ لتحيي بذلك آمالها مجددا نحو المضي قدما في طريق حلمها لتكون أول سيدة ترأس الولايات المتحدة‏,‏ كما استعاد السيناتور الجمهوري جون ماكين توازنه بفوزه في هذه الجولة‏,‏ معيدا إلى الأذهان فوزه على الرئيس جورج بوش في انتخابات عام‏2000‏ في الولاية نفسها‏.‏

على صلة

XS
SM
MD
LG