روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 9 كانون الثاني


محمد قادر

الاربعاء عطلة بمناسبة بدء العام الهجري الجديد هذا ما تقدم عناوين صحيفة المدى المستقلة...
اما الصباح الصحيفة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فعرضت ما كشف عنه الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس البرلمان، من ان البرلمان والحكومة توصلا الى اتفاق مبدئي، على ابقاء مفردات البطاقة التموينية بنفس كمياتها ونوعياتها، واضافة ثلاثة مليارات دولار من اجل تطبيق سلم الرواتب الجديد للموظفين.

هذا ومن اخبار الصباح ايضاً
- رئيس الجمهورية جلال طالباني يعلن موافقة الاكراد على مشروع الامم المتحدة المتضمن تأجيل تنفيذ المادة 140 من الدستور ستة اشهر
وخدمياً
- تنفيذ 13 مشروعا صحيا في بغداد
- وإنجاز مشاريع كهربائية بكلفة 7 مليارات دينار في بابل

اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد سلطت الضوء على تحذير وزير الزراعة علي البهادلي من خطر الجفاف الذي يهدد الاراضي الزراعية ويزيد معاناة المزارعين بسبب انحباس الامطار وتأخر سقوطها. اضافة الى حديث مدير عام هيئة الانواء الجوية داود شاكر الذي عزا النقص في الامطار في العراق الى التغيرات المناخية التي تميل الى الدفء.

هذا وصحيفة المشرق المستقلة من جهتها نشرت ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قلق من الخلافات مع الحكومة .. فيما يصف نائب كردي الخلاف مع وزير النفط حسين الشهرستاني بالشخصي
وفي الخبر نفسه اشارت الصحيفة الى تصريحات الرئيس التركي الذي قال: لن نتخلى عن قضية كركوك لأنها مصيرية بالنسبة لنا.

ومنها انتقالاً الى مقالات الرأي .. اذ يتسائل حمدي العطار في عنوان مقالته ما اذا كان الامن سيكون بديلاً عن الحرية. حيث يرى الكاتب ان أعباء التدهور الأمني الذي ألقى بظلاله الثقيلة على مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والخدمية جعل أكثر الناس المتحمسين للحرية يوافقون على التنازل عن جزء كبير من حريتهم مقابل حصولهم على الأمن والأمان! حتى توهم البعض بان الأمان والأمن لا يتوفران ألا في ظل النظام السابق وما الديمقراطية والحرية ألا بؤر لإنتاج الفوضى والتنافس والتناحر السياسي و الحزبي والعرقي والمذهبي.
ويستمر الكاتب .. هؤلاء الواهمون قد لا يقع عليهم اللوم كله بل يتحمل النصيب الأكبر من اللوم السياسيون الذين تصدوا للعملية السياسية بعد سقوط النظام السابق ، وبما أن الحرية قد لا تضيف شيئا ملموساً في غياب الأمن فهو لا يحس بفائدتها بينما هو يرضى بالعيش بأمان دون وجود للحرية.
والكلام بالطبع لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG