روابط للدخول

بيان لوزارة الخارجية العراقية يدين الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة ديار بكر التركية


ناظم ياسين

عاد رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إلى بغداد السبت وقال انه في صحة جيدة بعد أن توجّه إلى العاصمة البريطانية منذ أسبوع لإجراء فحوص طبية.
وصرح بُعيد وصوله إلى مطار بغداد بأنه عاد ليواصل عملية المصالحة مع جميع الأشقاء والعمل خلال هذه الفترة الحساسة للغاية من تاريخ العراق، بحسب تعبيره.
وأضاف المالكي أنه يطمئن الجميع بأنه بصحة طيبة وسيواصل مهام عمله على الفور.
وكان المالكي توجه إلى لندن في 29 من كانون الأول لإجراء فحوص طبية لم تحدد وأثناء وجوده هناك اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لإجراء محادثات.

ذكر مسؤولون أميركيون وعراقيون السبت أن جندياً عراقياً أطلق النار أثناء دورية مشتركة في مدينة الموصل في 26 من كانون الأول فقتل جنديين أميركيين وأصاب بجروح ثلاثة آخرين وكذلك مترجما مدنيا.
وصرح الناطق باسم الجيش الأميركي الكولونيل جيمس هاتون بأنه لم يتضح لماذا فتح الجندي العراقي النار، بحسب ما نقلت عنه رويترز. وقال الجيش الأميركي إن الجنديين القتيلين هما الكابتن راودي اينمان والسارجنت بنجامين بورتيل الملحقان بالسرية الثالثة من فوج فرسان المدرعات الثالث بالجيش الثالث ومقرها فورت هود بولاية تكساس.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت "قتل جنديان أميركيان خلال عملية مشتركة للجيش العراقي وقوات التحالف في محافظة نينوى بتاريخ 26 كانون الأول حيث زعم مقتلهم من قبل جندي عراقي."
وأضاف البيان أن الحادث وقع بينما كان جنود أميركيون وآخرون "من الجيش العراقي يقومون بتنفيذ عمليات من أجل تأسيس موقع قتالي. أصيب في الهجوم ثلاثة جنود أميركان ومترجم مدني واحد.
هرب الجندي العراقي الذي زعم قيامه بفتح النار من مكان الحادث حيث تم التعرف عليه من قبل جنود آخرين في الجيش العراقي حيث تم اعتقاله فيما بعد. تم التحفظ على اثنين من جنود الجيش العراقي والذين لهم علاقة بالحادث"، على حد تعبيره.
وختَم البيان بالقول إن التحقيقات التي تقوم بها قوات التحالف والقوات العراقية ما زالت جارية.

دانَت الحكومة العراقية السبت الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة ديار بكر في تركيا الخميس وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية العراقية أن الخارجية تعرب عن "إدانتها الشديدة للتخريب الإرهابي في ديار بكر الذي راح ضحيته العشرات من المواطنين الأبرياء في تركيا بين قتيل وجريح"، بحسب تعبيره.
وقال البيان إن مثل هذه الأفعال الإرهابية التي تطال المدنيين في تركيا والجزائر وباكستان والعراق وغيرها "هدفها واحد هو الدمار والتخريب والقتل العشوائي، وأن ذلك كله يستدعي المواجهة الحازمة للإرهاب ومرتكبي الجرائم، وهي مسؤولية مشتركة لجميع البلدان بالتعاون والتنسيق والعمل المشترك لدحر الإرهاب"، على حد تعبير الخارجية العراقية.


هذا وقد زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان السبت ضحايا الهجوم الذي وقع بقنبلة في مدينة ديار بكر التي تقطنها أغلبية كردية وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وقال إن الهجوم يثبت ما وصفها بحالة اليأس لدى المتمردين الكرد التابعين لحزب العمال الكردستاني.
وأنحت تركيا باللائمة على حزب العمال الكردستاني المحظور في هجوم الخميس الذي استهدف قافلة عسكرية في وسط ديار بكر. وقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال كما أصيب اكثر من مائة شخص في الانفجار.
وقال اردوغان في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع حاكم الإقليم إن "هذا العمل الغادر يعبر عن يأس المنظمة الإرهابية وأيضاً عدم وجود أي هدف لديها"، بحسب تعبيره.
ولم يُدل حزب العمال الكردستاني بأي تعليق على الهجوم ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

في برلين، أفادت وكالة أنباء ألمانية السبت بأن أوامر صدرت لدبلوماسي ألماني بمغادرة إيران في إطار ردّ فيما يبدو على طرد دبلوماسي إيراني من ألمانيا في تموز.
وكانت مجلة دير شبيغل التي تصدر في هامبورغ ذكرت الشهر الماضي أن مسؤولا إيرانيا أجبر على مغادرة ألمانيا الصيف الماضي بعدما طلب الحصول على مواد تستخدم في برنامج إيران النووي المتنازع عليه.
وامتنعت وزارة الخارجية الألمانية في ذلك الوقت عن التعليق وامتنعت ناطقة باسم الوزارة السبت عن تأكيد الخبر الذي أوردته دير شبيغل.
وأضافت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء السبت أن دبلوماسيا ألمانيا اضطر لمغادرة إيران ومن المعتقد أن ذلك نتيجة لطرد المسؤول الإيراني من ألمانيا. ولم تعط الوكالة مصدرا لمعلوماتها.
واقتصر تعليق الناطقة باسم الخارجية على القول إن الدبلوماسي الألماني غادر إيران وامتنعت عن الإدلاء بأي تصريح رسمي.


وفي إيران، بدأ المرشحون في تسجيل أسمائهم السبت استعدادا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الرابع عشر من آذار المقبل.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن مرشحين محتملين بدأوا يسجّلون أنفسهم في شتى أنحاء البلاد لخوض الانتخابات لشغل 290 مقعدا في البرلمان. ومن المقرر أن يستمر التسجيل لمدة أسبوع ويبدأ مجلس صيانة الدستور بعد ذلك في فحص الطلبات. وستُعلَن القائمة النهائية بأسماء المرشحين الذين جرت الموافقة عليهم في الخامس من آذار.


في واشنطن، أعلن الرئيس جورج دبليو بوش السبت أن رحلته إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل سيكون هدفها تشجيع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين واحتواء ما وصفها بـ"الطموحات العدائية" لإيران.
وقال الرئيس بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إنه سيطمئن قادة الدول التي سيزورها بأن التزام الولايات المتحدة "في سبيل أمن أصدقائنا في المنطقة قوي ودائم"، على حد تعبيره.
وأضاف أن بلاده "ستبقى مرتبطة بالمنطقة" وأنه سيبحث مع حلفاء الولايات المتحدة كيفية التعامل مع المتشددين الذين قال انهم يعتزمون مهاجمة الولايات المتحدة وشركائها الآخرين في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأميركي تحدث الجمعة عن زيارته المقبلة إلى المنطقة قائلا إن سوريا مسؤولة عن الأزمة السياسية التي تمنع لبنان من اختيار رئيس جديد.
ونُقل عنه القول في مقابلة مع وسائل إعلام دولية انه سيذكّر خلال رحلته إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل القادة الآخرين "بمدى أهمية نجاح لبنان وبمدى الأهمية التي نعلقها جميعا على العمل لتحرير هذه الحكومة من التدخل الخارجي"، بحسب تعبيره.
وأضاف "يؤسفني أن الرئيس لم ينتخب بعد واعتقد فعلا أن النفوذ السوري يمنع هذا الانتخاب"، على حد تعبير بوش.
وأوضح الرئيس الأميركي أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن ترمي إلى إقناع الآخرين بأن "عليهم الاستمرار في ممارسة الضغط على سوريا حتى يمكن أن تحرز العملية السياسية في لبنان تقدما".
ومن المقرر أن يغادر الرئيس الأميركي الولايات المتحدة الثلاثاء متوجها إلى إسرائيل والضفة الغربية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصر. ولا ينوي زيارة لبنان.
ويواجه لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السباق إميل لحود في 24 تشرين الثاني الماضي.


وصل رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو السبت في زيارة مفاجئة إلى لبنان للقاء المسؤولين اللبنانيين وتفقد الجنود الأسبان العاملين ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان التي تُعرف اختصارا باسم (يونيفيل).
وأفادت مصادر رسمية بأن ثاباتيرو أجرى محادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عند وصوله إلى مطار بيروت.
يذكر أن ستة جنود من الكتيبة الإسبانية في لبنان التي تضم نجو1100 عسكري قُتلوا في اعتداء وقع في 24 حزيران الماضي.

في جورجيا، توجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع السبت لانتخاب رئيس للبلاد وذلك في انتخابات مبكرة دعا إليها الرئيس المنتهية ولايته ميخائيل ساكاشفيلي بهدف إعادة سلطته ورصيده كديموقراطي بعد الاضطرابات التي وقعت في تشرين الثاني.
وسيدلي نحو ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف ناخب بأصواتهم أيضاً حول انضمام بلادهم إلى الحلف الأطلسي في استفتاءٍ لن تكون له أي عواقب مباشرة وإنما يهدف بشكل خاص إلى تعبئة الرأي العام وتوجيه رسالة وفاء إلى الغرب.
وتفيد التقارير بأن الرئيس المنتهية ولايته ساكاشفيلي يبدو الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات الرئاسية في منافسة ستة مرشحين آخرين. وعشية الانتخابات ناشد ساكاشفيلي الناخبين منحه تفويضا جديدا "لقيادة جورجيا إلى النصر"، على حد تعبيره. وأضاف أنه يعتزم إعادة سمعة البلاد كدولة ديمقراطية إصلاحية في الاتحاد السوفياتي السابق.
من جهتها، هددت المعارضة الجورجية الجمعة بعدم الاعتراف بالنتائج معتبرةً أن الانتخابات يشوبها "تزوير" من الآن.

في نيروبي، أعلن الرئيس الكيني مواي كيباكي السبت استعداده لتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الاضطرابات بعد انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.
ونقل بيان أصدره المركز الصحافي للرئاسة عن كيباكي القول إنه "على استعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية لن توحّد الكينيين فحسب بل ستساعد أيضا في عملية التئام الجروح والمصالحة"، بحسب تعبيره.
وصدر البيان بعد أن اجتمع الرئيس الكيني مع مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا جينداي فريزر التي وصلت إلى نيروبي مساء الجمعة في مسعى للتوصل إلى وساطة بين طرفي الأزمة الكينية وإنهاء الاضطرابات العرقية التي أسفرت عن مصرع اكثر من 300 منذ إعلان النتائج الانتخابية في السابع والعشرين من كانون الأول الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG