روابط للدخول

توديع 2007 بتحالف وتدشين 2008 بآخر


فارس عمر

ـ توديع 2007 بتحالف جديد واستقبال 2008 بتحالف جديد
ـ عبد العزيز الحكيم يُشيد بدور مجالس الصحوة في تحسن الوضع الأمني
ـ أكثر من نصف الصحافيين الذين قُتلوا العام الماضي في انحاء العالم كانوا عراقيين

** *** **

أبى المشهد السياسي العراقي ان يودع عام 2007 من دون تحالف سياسي جديد كان هذه المرة وثيقة تفاهم ثلاثي وقعها الحزب الاسلامي العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مع الحزبين الكرديين الرئيسيين. ويأتي الاتفاق الثلاثي الجديد في اعقاب التحالف الرباعي الذي وقع في آب الماضي بين حزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي والحزبين الكرديين اياهما ، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.
في غضون ذللك تلوح بوادر تكتل سياسي جديد من المتوقع ان يُدشَّن به عام 2008 ، كما أكد مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد الزميل حسن راشد
HASSAN-RASHID=====File
اذاعة العراق الحر استطلعت رأي الاكاديمي والمحلل السياسي حازم النعيمي عن دلالات هذا الحراك السياسي وما إذا كان للتحالفات التي لا تني تتوالد على الساحة السياسية مغزى يتعدى المعلن بشأنها
HAZEM ALNUAEMI-1-=====File
الكاتب والمحلل زهير الجزائري هو الآخر اشار الى ما يعنيه اقبال القوى السياسية على الدخول في مثل هذه الاتفاقات التي ما ان تفشل حتى تتجدد بأشكال مغايرة
ZUHAIR JAZAERI-1-=====File
وتناول الجزائري الاسباب الكامنة وراء سعي القوى السياسية الدائب الى الانخراط في تحالفات جديدة لا تدخلها إلا لكي تبدأ البحث عن شركاء تتفاهم معهم لعقد تحالفات اخرى
ZUHAIR JAZAERI-2-=====File
المحلل والاكاديمي حازم النعيمي لاحظ من جهته ان سأم المواطن وتعبه من مناورات الاحزاب كان بمثابة ناقوس انذار لهذه القوى كي تتعامل فيما بينها على قاعدة الحلول التوافقية.
HAZEM ALNUAEMI-2-======File
ولكن النعيمي اضاف ان استمرار الكتل السياسية على النهج التقليدي السابق يمكن ان يقوض التوجه الجديد نحو الاستجابة الى صوت الشارع
HAZEM ALNUAEMI-3-=====File
المحلل والاكاديمي حازم النعيمي اقترح في حديثه لاذاعة العراق الحر تشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة تزيل آثار الممارسات السابقة التي حولت مؤسسات الدولة الى اقطاعيات ، بحسب تعبيره
HAZEM ALNUAEMI-4-=====File
(فاصل)
مستمعينا الاعزاء نواصل تقديم ملف العراق الاخباري من اذاعة العراق الحر.
اعلن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس ان خفض عدد قواته بواقع ثلاثين الف جندي خلال الاشهر المقبلة لا يعني تخفيف الضغط على عناصر تنظيم "القاعدة" في العراق لأن القوات العراقية تقف على اهبة الاستعداد لأخذ هذه المهمة على عاتقها.
وكان الجنرال بترايوس زار يوم الاربعاء المناطق الواقعة جنوب بغداد واعلن في احدى القرى الواقعة قرب ناحية اليوسفية ان القرية كانت ملاذا لتنظيم "القاعدة" توفر لعناصره فرصة عبور النهر ودخول بغداد مباشرة. وشدد على أن تأمين هذه القرية يتسم بأهمية بالغة لسلامة العاصمة وأمنها.
ورفض القائد العسكري الاميركي المخاوف من ضياع المكاسب الأمنية التي تحققت بزيادة القوات الامريكية خلال النصف الأول من العام الماضي حين تبدأ القوات الاضافية بالعةدة الى بلدها خلال العام الجديد. ولفت في هذا السياق الى ان زيادة القوات الاميركية تبدو ضئيلة بالمقارنة مع تنامي القوات العراقية وبناء قدراتها. ونقلت وكالة فرانس برس عن الجنرال بترايوس قوله: "ان قوى الأمن العراقية الرسمية ازدادت بنحو مئة وعشرة آلاف رجل في العام الماضي فيما ازدادت القوات الاميركية خلال هذه الفترة بواقع ثلاثين الف جندي". واضاف ان هناك اكثر من سبعين الف مواطن من اعضاء مجالس الصحوة الذين يساعدون القوات الاميركية والعراقية.
وتبين ارقام وزارة الدفاع الاميركية ان عدد الهجمات في عموم العراق انخفض منذ نشر القوات الاميركية الاضافية بنسبة اثنين وستين في المئة.
وفي هذا السياق اعلن رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم ان العراق يشهد اليوم تراجع الارهاب وتقدم المصالحة على المستوى الشعبي بتضامن السنة والشيعة. ونوه الحكيم بمساهمة مجالس الصحوة في انحسار اعمال العنف.
(فاصل)
قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقرير جديد ان عدد الصحافيين الذين قُتلوا اثناء أداء رسالتهم الاعلامية ارتفع خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة مئتين واربعة واربعين في المئة لأسباب على رأسها الحرب في العراق . واضاف التقرير ان ستة وثمانين صحافيا قُتلوا العام الماضي في انحاء العالم أكثر من نصفهم قُتلوا في العراق. وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" ان سبعة واربعين صحافيا قُتلوا في العراق في عام 2007 جميعهم صحافيون عراقيون باستثناء صحافي واحد أجنبي كان مراسلا روسيا. ولكن امين سر نقابة الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي أكد في حديث خاص لاذاعة العراق الحر ان ما اوردته منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها عن مقتل ستة واربعين صحافيا عراقيا في عام 2007 ليس رقما دقيقا وان عدد الصحافيين العراقيين الذين ضحوا بحياتهم من اجل ايصال الحقيقة للناس أكثر من ستة واربعين بكثير
MOAYAD ALLAMI-1-======File
واضاف امين سر نقابة الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ان النقابة تحتفظ بسجل للصحافيين العراقيين الذين يقعون ضحايا العنف في العراق. ولفت في هذا الاطار الى الآثار المترتبة على اعلان ارقام ليست دقيقة عن الصحافيين القتلى وخاصة ما يتعلق بحقوق ذويهم
MOAYAD ALLAMI-2-=====File
امين سر نقابة الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي اشار في حديثه لاذاعة العراق الحر الى الخطوات التي اتخذتها النقابة ونشاطها مع السلطات لحماية الصحافيين قدر الامكان وتحسين ظروف معيشة ذوي الصحافيين القتلى وتعبئة جهود المنظمات الدولية ذات العلاقة للتضامن مع زملائهم العراقيين ومساعدتهم
MOAYAD ALLAMI-3-=====File
منظمة "مراسلون بلا حدود" التي يوجد مقرها في باريس اعتبرت في تقريرها ان ما من بلد شهد مقتل صحفيين أكثر مما شهده العراق مشيرة الى مقتل مئتين وسبعة اعلاميين على الأقل منذ حرب 2003.
(فاصل)
سيداتي وسادتي بهذا نصل الى نهاية ملف العراق. والى لقاء مع ملف جديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG