روابط للدخول

نظرة سريعة على ابرز المحطات التي مرت بها التجربة العراقية خلال عام 2007


طارق سلمان

اعزائي المستمعين شهد العراق خلال العام الفين وسبعة العديد من الاحداث التي تركت اثارها الواضحة على الوضع العام في البلاد. ومع ان التطور الابرز هو الاستقرار الملحوظ في المستوى الامني، وعودة الكثير من المهجرين الى منازلهم لكن منتقدي التجربة العراقية يرون ان التقدم الامني لم يرافقه تقدم على المستوى السياسي. هنا نظرة سريعة على ابرز المحطات التي مرت بها التجربة العراقية خلال عام 2007 من اعداد الزميل طارق سلمان:

بعد محاكمة طويلة تعرضت الى انتقادات واسعة داخليا وخارجيا اتخذت المحكمة العليا العراقية قرارا باعدام الرئيس السابق صدام حسين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية. وتم تنفيذ الحكم في صباح الثلاثين من كانون الاول عام الفين وستة. وقامت محطات تلفزيونية بعرض شريط قصير، صور بكاميرا هاتف محمول، يكشف اللحظات الاخيرة من حياة الرئيس السابق.
في العاشر من كانون الثاني عام الفين وسبعة اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش، في خطاب له من البيت الابيض، ارسال قوات اضافية الى العراق للمساهمة في احلال الامن وتطويق اية محاولة لاندلاع حرب اهلية محتملة:

[[امريكا سوف تغير خططها في العراق من اجل مساعدة العراقيين في مساعيهم لكبح العنف الطائفي واحلال الامن في بغداد. وهذا الامر يتطلب رفع عديد قواتنا هناك. لذا قررت ارسال عشرين الف جندي اضافي سينشر اغلبهم في العاصمة بغداد]].
في السابع من نيسان عام الفين وسبعة، وتعليقا على مقتل مراسلة اذاعة العراق الحر خمائل محسن، توعد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف باعتقال القتلة وتسليمهم الى القضاء.
[[......]]
في الثالث عشر من حزيران عام الفين وسبعة تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بتوفير الحماية لجميع الاضرحة والمراكز الدينية المقدسة. جاء ذلك في اعقاب تفجير القبة الذهبية لمرقد الامامين العسكريين في سامراء.
في التاسع عشر من تموز عام الفين وسبعة وصف السفير الاميركي لدى بغداد ريان كروكر المناخ السائد في العراق آنذاك بانه مناخ الخوف. كروكر قال ذلك اثناء مخاطبته لجنة العلاقات الخارجية التابعة للكونغرس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد:
[[اذا كانت هناك كلمة واحدة تلخص الوضع العراقي، في الشوارع، والريف، في الاحياء السكنية، وعلى المستوى القومي، فتلك الكلمة هي الخوف]].
في التاسع والعشرين من تموز عام الفين وسبعة خرج الاف المواطنين العراقيين الى الشوارع، متحدين الوضع الامني المتدهور، وذلك احتفالا بفوز الفريق العراقي بكأس آسيا لكرة القدم:
[[......]]
وفي هذه المناسبة التي اعتبرت عيدا وطنيا ضد التفرقة والعنف، عبر المواطنون العراقيون عن امنياتهم باحلال السلام. المواطن علي عدنان اعرب عن امله بتحقيق الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب.
[[....]]
في العاشر من ايلول عام الفين وسبعة اعلن قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عن تحسن الوضع الامني في البلاد. جاء ذلك اثناء جلسة استماع مشتركة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية ولجنة القوات المسلحة في واشنطن.
[[لقد حققت الزيادة في عديد القوات الاميركية في العراق، حققت هدفها بشكل عام. ففي الاشهر الثلاثة الماضية تمكنت قوات التحالف من تحقيق تقدم على المستوى الامني في مواجهة اعداء شرسين وطقس حار لا يرحم]].
في الثالث من تشرين الاول عام الفين وسبعة اشار رئيس الوزراء نوري المالكي، في كلمة له، الى عدم صلاحية شركة بلاك ووتر، التي توفر الحمايه للدبلوماسيين الاميركيين، للعمل في العراق، وذلك اثر قيام عناصر من الشركة باطلاق النار على المدنيين في ساحة النسور ببغداد ما ادى الى مقتل عدد منهم. وذلك في السادس عشر من ايلول عام الفين وسبعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG