روابط للدخول

المالكي إلى لندن لإجراء فحوص طبية وبيتريوس يصرّح بأن العراق ابتعد عن حافة الحرب الأهلية


ناظم ياسين

توجّه رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي جواً إلى لندن السبت لإجراء فحص طبي روتيني.
وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الحكومي المالكي وهو يصعد إلى طائرته الخاصة في مطار بغداد الدولي. وقال المالكي للصحافيين إنه سيجري فحوصا طبية روتينية وأنه يأمل في العودة قريبا.
من جهته، قال ناطق باسم الخارجية البريطانية إنه علم أن رئيس الوزراء العراقي في طريقه إلى لندن للعلاج الطبي دون أن تتوفر لديه تفصيلات أخرى.

ذكر القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس السبت أن العراق ابتعد عن حافة الحرب الأهلية ولكن المكاسب الأمنية التي تحققت أخيراً هشة في عدة مناطق وما زال بالإمكان أن تتقوض.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين بمناسبة انتهاء العام، أعرب بيتريوس عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة هو العدو الرئيسي في العراق لأنه يهدف إلى إشعال العنف الطائفي مرة أخرى.
وأشار أيضاً إلى التقدم الذي أحرزه أفراد مجالس الصحوة العراقية وقال إن الهجمات التي تُستخدم فيها أسلحة إيرانية تقلصت وأشاد بدور سوريا والمملكة العربية السعودية في الحد من تدفق المقاتلين الأجانب على العراق.
وأضاف بيتريوس أن التحدي في عام 2008 سيتمثل في إمكانية زيادة المكاسب الأمنية ومساعدة العراق على استئناف خدماته وتوفير فرص العمل والإسراع بإحراز تقدم في عملية المصالحة الوطنية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


أكد الرئيس العراقي جلال طالباني السبت أن تصريحاته الأخيرة في شأن اتفاقية الجزائرلم تُنقل بشكل دقيق.
وذكر بيان رسمي إثر استقبال طالباني السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي مساء أمس انه تمت خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
ونقل البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للرئاسة العراقية عن طالباني قوله "أنا أوضحت أننا في عهد المعارضة لما كنا نعارض النظام الدكتاتوري كنا نعارض هذه الاتفاقية باعتبارها اتفاقية بين الجلاديْن شاه إيران وصدام حسين"، على حد تعبيره.
وأوضح طالباني "أن الأوضاع الآن تبدّلت، في نظري وفي نظر القانون والأعراف الدولية فان هذه الاتفاقية تعتبر قائمة ونافذة وإذا كان هناك ملاحظات بين الطرفين فلابد أن يتم بحثها بين الطرفين بصورة ودية" مؤكدا عدم إمكانية قيام أي طرف بإلغاء هذه الاتفاقية، بحسب ما نُقل عنه.

وفي طهران، رحّب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السبت بتصريحات الرئيس العراقي التي أوضح فيها أنه لم يتم إلغاء اتفاقية الجزائر.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (ايسنا) عن متكي في معرض ردّه على تصريحات طالباني أن "الاتفاقيات والمعاهدات بين الدول لا تتعلق بحكم يحلّ مكان حكم آخر"، على حد تعبيره.
وأضاف متكي في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة أن اتفاقية الجزائر وثيقة رسمية مسجّلة لدى الأمم المتحدة وتتمتع بالقوة القانونية اللازمة ولا مجال للإخلال بها، بحسب ما نُقل عنه.

في سياق متصل، أعلن وكيل وزارة الخارجية العراقي لبيد عباوي السبت أن بغداد سترسل وفدا إلى إيران في الأيام المقبلة سعياً لإجراء تعديل بسيط على اتفاق يحدد الحدود بين البلدين.
وصرح عباوي بأن الطرف الإيراني وافق على بحث قضية إجراء تعديلات على الاتفاقية على الرغم من أنه لم يحدد موعدا للمحادثات.
وأضاف في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء أن جزءا من النقاش سيتناول اتفاقية الجزائر وسيبحث قضية الحدود وسيحاول الطرفان ترسيمها بوضوح.
كما نُقل عنه القول إن بعض الأراضي العراقية صارت الآن غارقة تحت الماء بسبب التآكل والتغير الجغرافي في المنطقة. وأشار إلى أن العراق يريد التوصل إلى اتفاق مع إيران من أجل تطهير شط العرب من آلاف الألغام.


أعلنت القيادة متعددة الجنسيات لتحويل المهام الأمنية في العراق السبت أن القوة الجوية العراقية تسلمت طائرة جديدة ذات تكنولوجيا متطورة جدا خلال احتفال تم تنظيمه الجمعة. وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أنه تم تسليم الطائرة الجديدة طراز "بيش كرافت كينغ إير350 " للقوة الجوية العراقية عن طريق برنامج بيع الأسلحة للدول الأجنبية، وهو برنامج يخول للحكومة العراقية شراء تجهيزات وأعتدة عسكرية بمالها الخاص من دول أخرى من ضمنها الولايات المتحدة الأميركية.
ونقل البيان عن الجنرال بوب ألارديس من القوة الجوية الأميركية
وقائد فريق التحالف لتحويل مهام القوة الجوية القول إنه سيتم خلال السنة القادمة تسليم القوة الجوية العراقية المزيد من هذا النوع من الطائرات المجهزة بأنظمة تحسس قادرة على تجميع
وتخزين المعلومات الاستخبارية.
من جهته، علّق قائد القوة الجوية العراقية الفريق الطيار الركن كمال مصطفى على كلام ألارديس بالقول "إن هذه الطائرة عالية الجودة و تستطيع أن تحلق في طلعات كثيرة"، بحسب ما نُقل عنه.

في أبرز الأنباء العالمية، أفادت التقارير الواردة من باكستان السبت بأن أعمال العنف والشغب التي تلت اغتيال زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو الخميس أدت إلى سقوط 33 قتيلا بحسب حصيلة جديدة من مصادر رسمية.
وصرح مسؤول أمني محلي بأن 24 شخصا قضوا في أعمال عنف في إقليم السند معقل بوتو في جنوب البلاد منذ اغتيالها الخميس.
وتلقت القوات شبه العسكرية أوامر بإطلاق النار على مرتكبي أعمال الشغب في الإقليم حيث انتشر نحو 16 ألف عنصر بينهم عشرة آلاف في مدينة كراتشي وحدها.
وقضى ستة أشخاص حرقا حين أضرمت الحشود الغاضبة بعد اغتيال بوتو النار في مصنع في كراتشي على ما ذكرت الشرطة.
ولم يكن من الممكن في الوقت الحاضر معرفة ما إذا كان هؤلاء الضحايا الستة مدرجين في حصيلة القتلى الـ33، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

من جهة أخرى، نُقل عن مساعدة مقربة لبينظير بوتو قامت بتغسيلها وتكفينها نُقل عنها القول السبت إن بوتو أصيبت برصاصة في الرأس رافضةً نظرية الحكومة بأن سبب وفاة زعيمة المعارضة الباكستانية هو ارتطام رأسها بعارضة في فتحة سقف سيارتها أثناء الهجوم الانتحاري.
وكانت شيري رحمن وهي ناطقة باسم حزب الشعب الباكستاني الذي تزعمته بوتو وهي مساعدة مقربة لها في السيارة التي تسير وراء سيارة بوتو في نهاية تجمع انتخابي عندما أطلق مهاجم أعيرة نارية على زعيمة المعارضة ثم فجّر نفسه.
وقال مسؤولو أمن باكستانيون بعد الاغتيال إن بوتو أصيبت برصاصة في الرقبة والرأس. لكن الحكومة ذكرت الجمعة أن بوتو توفيت عندما أدت شدة الانفجار إلى ارتطام رأسها بعارضة فتحة سقف السيارة مما أدى إلى تهشم جمجمتها.

وفي سياقٍ متصل، نفى ناطق باسم بيت الله محسود المتشدد الباكستاني المرتبط بتنظيم القاعدة السبت تورط محسود في اغتيال بوتو محمّلا الحكومة الباكستانية المسؤولية عن قتلها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الناطق مولوي عمر في اتصال هاتفي من مكان غير معلوم أنه ينفي تماما هذا الأمر مضيفاً أن "لرجال القبائل عاداتهم" وهم لا يهاجمون النساء، بحسب تعبيره.
وكانت الحكومة الباكستانية حمّلت الجمعة محسود المسؤولية عن اغتيال بوتو الخميس.
لكن الناطق باسم محسود قال إن بوتو ضحية لجهاز أمن الرئيس الباكستاني مضيفاً أنه يدين اغتيال بوتو، بحسب ما نُقل عنه.

ذكر مسؤولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة السبت أن الحركة منعت أنصار حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تنظيم مسيرة إحياء لذكرى تأسيس الحركة خلال الأسبوع الحالي.
وقال مسؤولو الشرطة التابعة لحماس إن الحركة التي سيطرت على غزة بعد أن تغلبت على قوات عباس وأخرجتها من القطاع في حزيران قررت حظر مسيرة يوم الثلاثاء المقبل لإحياء ذكرى تأسيس حركة فتح في الأول من كانون الثاني عام 1965.
كما نُقل عن مسؤول في الشرطة القول إن القرار يهدف إلى حماية المواطنين الفلسطينيين من أي أعمال تخريب قد يكون جرى التخطيط لها استغلالا للمناسبة.


أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية بأن عدد ضحايا العمارة المنهارة في مدينة الإسكندرية ارتفع السبت إلى 33 شخصا.
وذكرت الوكالة أن عمال الإنقاذ تمكنوا من انتشال ثلاث جثث أخرى من تحت الأنقاض في ساعة مبكرة من صباح اليوم وانهم يواصلون جهودهم لانتشال باقي الضحايا.
وكانت السلطات المصرية ذكرت أنها تعتقد أن ما بين 25 و30 شخصا دفنوا تحت الأنقاض بعد انهيار المبنى.
وكان المبنى المكون من 12 طابقا انهار يوم الاثنين أثناء أعمال ترميم في الطابق الأول.

في صنعاء، أعلن مسؤولون السبت أن الشيخ عبد الله حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني توفي في العاصمة السعودية الرياض عن عمر يناهز 74 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
ولم يتضح من سيخلف الأحمر في رئاسة المجلس وهو المنصب الذي ظل يشغله منذ عام 1993 حتى وفاته. ولم يتضح أيضاً من سيخلف الأحمر في زعامة حزب التجمع اليمنى للاصلاح وهو أكبر أحزاب المعارضة اليمنية.
هذا وقد أعلنت الرئاسة اليمنية حالة الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام.

في الرياض، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عودةَ عشرة سعوديين من معتقلي خليج غوانتانامو إلى البلاد السبت.
وذكر ناطق أمني باسم وزارة الداخلية أنه "تم استكمال الإجراءات لإبلاغ ذويهم بوصولهم كما جرى ترتيب وتوفير كافة التسهيلات لأُسرهم للالتقاء بهم"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن السلطات الأميركية أعادت خلال الأشهر الاثني عشر الماضية العشرات من السعوديين المعتقلين في سجن غوانتانامو الذي يضم من يُشتبه في انهم من متشددي تنظيم القاعدة.
وتجيء الخطوة الأميركية في إطار الجهود الرامية إلى خفض عدد المعتقلين قبل غلق المعتقل نهائيا. وبذلك يتبقى في غوانتانامو نحو 13 معتقلا سعوديا، بحسب ما أفادت رويترز.


في موسكو، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عزم بلاده على ممارسة ما وصفها بسياسة بنّاءة خلال عام 2008 دون التورط في أية مواجهة.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"صرح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بأن موسكو تعتزم ممارسة سياسة بناءة العام المقبل دون أن تتورط في أية مواجهة. سيرغي لافروف أضاف أن روسيا ستتمسك بحل القضايا الدولية الملحة في إطار الجهود المشتركة بمشاركة الأمم المتحدة. كما دعا وزير الخارجية الروسي إلى ضرورة مناقشة القضايا الدولية بشكل صريح من أجل التوصل إلى فهم مشترك للوقائع المعاصرة، على حد تعبيره. وأشار سيرغي لافروف إلى لزوم تبنّي سياسة دولية مشتركة ومنسَّقة أمام مخاطر وتحديات جديدة."

أخيراً، وفي بيجنغ، أُعلن أن الصين قررت السبت التفكير في منح هونغ كونغ حق الاقتراع العام في عام 2017 وذلك في أوضح إشارة حتى الآن إلى الموعد الذي يمكن أن تنتخب فيه تلك المستعمرة البريطانية السابقة زعيمها بشكل مباشر.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بأن البرلمان الصيني لم يقل سوى أن "تعديلات ملائمة" قد يتم إدخالها على أسلوب الاختيار خلال الانتخابات المقبلة للزعيم التنفيذي في عام .2012
يذكر أن زعيم هونغ كونغ يُجرى اختياره حاليا من قبل لجنة انتخابات مؤلفة من 800 عضو مؤيدين لبيجنغ ولا يتم اختيار سوى نصف أعضاء المجلس التشريعي من خلال الانتخابات المباشرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG