روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الخميس 27 كانون الاول


محمد قادر

صحيفة المدى المستقلة تقول .. ان الحراك السياسي الذي قامت به أطراف متعددة من داخل وخارج البلاد اثمر اقرار مجلس الوزراء يوم الاربعاء مشروع قانون العفو العام عن الاف المعتقلين في السجون العراقية والامريكية.
واستطلعت المدى آراء عدد من المواطنين واهالي المعتقلين اذ اعتبر الكثير منهم القرار خطوة في مسار المصالحة الوطنية فيما قال احدهم للصحيفة: لستُ مسؤولا، ولستُ معتقلاً غير أن فرحتي كانت لا توصف، فرحت لزغرودة أم خرجت إلى الشارع تجر خلفها أولاد ابنها المعتقل. وكما ورد في صحيفة المدى

من جهتها نقلت جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي نقلت ما اكده اغلب السياسيين في تصريحات صحافية، من ان (الاتفاق الثلاثي بين الحزب الاسلامي والحزبين الكورديين) سيدفع العملية السياسية الى الامام، ويساند تحركات حكومة المالكي بتعزيز الامن والاستقرار والبدء بحملة اعادة الاعمار والبناء. مشيرة الى ان نتائج الاتفاق طغت ولليوم الثاني على التوالي، على اروقة الطبقة السياسية.

هذا وفيما نشرت الصحيفة خبر مصادقة برلمان كردستان على تمديد عمل المادة 140 .. الا انها اشارت في عنوان آخر الى رفض النائب اسامة النجيفي تطبيق المادة 140 في محافظة نينوى.

ومنها الى صحيفة العدالة اليومية التي اخبرتنا ان وزارة المالية تعلن الخميس عن سلم رواتب جديد لموظفي الدولة..
وجاء في عناوينها الاخرى
- الداخلية تستوعب 20% من عناصر الصحوة من عموم العراق
- وفد عراقي يزور الاردن لانهاء ملف الديون العالقة
- وإصدار جوازات للحالات الطارئة وللإعلاميين

في جريدة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني يصنف رحيم الساعدي الاسئلة المطروحة على الساحة العراقية ليقول .. إن الاسئلة الحقيقية ليست من يحكم؟ وما هو نصيب كل طائفة؟ ومتى تخرج قوات الاحتلال؟ ومن يتعين في هذا المركز او ذاك؟ مع التسليم بان هذه الاسئلة بحاجة الى جواب وتفاهم وطني.
لكن الاسئلة الحقيقية (يقول الكاتب) هي كيف نعيد المهجرين الى منازلهم؟ كيف نؤمن الماء والكهرباء وسائر الخدمات الى العراقيين؟ كيف نستعيد ثقة بعضنا ببعض؟ وكيف نخلق المواطن العراقي الجديد مع اربع سنوات من الانقسام بل الانحلال الوطني؟ وعلى حد تعبير رحيم الساعدي

على صلة

XS
SM
MD
LG