روابط للدخول

الطيران التركي يعاود الثلاثاء قصف مواقع في شمال العراق


ناظم ياسين

ذكر مسؤول في حرس الحدود العراقي الكردي أن طائرات تركية قصفت منطقة داخل العراق قرب الحدود مع تركيا الثلاثاء.
وأضاف العقيد حسين تمر مدير قيادة حرس الحدود في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق أن قرىً قرب الحدود قصفت ولكن المنطقة كانت غير مأهولة لأن السكان كانوا قد فرّوا أثناء هجمات سابقة الشهر الحالي.

وكان مصدر عسكري تركي كبير صرح في وقت سابق لرويترز بأن طائرات حربية تركية قصفت الثلاثاء أهدافا للمسلحين الكرد في شمال العراق بالقرب من الحدود التركية في هجوم جديد عبر الحدود.
وأضاف المصدر العسكري الذي طلب عدم نشر اسمه أن الطائرات وجّهت الضربات المحدودة بعد أن رصدت أفرادا يشتبه بأنهم من عناصر حزب العمال الكردستاني أثناء جولة استطلاعية على الحدود.


من جهته، ذكر الجيش الأميركي في العراق أن الحكومة التركية أبلغته بخططها القيام بمهام استطلاعية فوق شمال العراق يوم الثلاثاء لكنه ليس لديه معلومات عما إذا كان قد تم إسقاط قنابل في هذه المهام.
وصرح الناطق العسكري الأميركي الأميرال غريغ سميث بأن طائرتين تركيتين من طراز (أف4 فانتوم) عبرتا الحدود ودخلتا أجواء العراق.
وقال إنه تم إبلاغ الطرف الأميركي "بنيّة القيام بمهمة استطلاعية جوية" مضيفاً القول "لم نتلق تقارير مستقلة عن إسقاط أي قنابل"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

وفي أنقرة، دافع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن الغارات عبر الحدود قائلا إنها تستهدف فقط مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي.
وأضاف في كلمة أمام حزبه السياسي دون الإشارة بشكل مباشر لهجوم الثلاثاء "نستخدم ومستمرون في استخدام العمليات الجوية والبرية في إطار السلطة التي يكفلها القانون الدولي" مضيفاً أنه
"لا يمكن أن يعارض أحد إذا كانت تركيا ترد على هجمات تستهدف وحدتها ومواطنيها وجنودها"، بحسب تعبير أردوغان.
ولم يصدر تعليق فوري على هجوم يوم الثلاثاء من السفارة الأميركية في أنقرة، بحسب ما أفادت رويترز.

وفي سياقٍ متصلٍ، أعلنت هيئة الأركان التركية الثلاثاء أن بين 150 و175 مسلحاً كرديا قتلوا في هجوم جوي موسع شُنّ في 16 كانون الأول واستهدف معسكرات لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وأوضحت في بيان أن مركز قيادة حزب العمال الكردستاني ووحدات قتالية ومخابئ ومعسكرات تدريب في شمال العراق قصفت في الهجوم نفسه.
كما نُقل عن البيان أن العديد من المصابين من مسلحي حزب العمال الكردستاني نُقلوا إلى مستشفيات في مدن بشمال العراق بعد الضربات الجوية التركية.


ذكر الجيش الأميركي والشرطة العراقية أن هجوما انتحاريا بشاحنة ملغومة أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل وإصابة 80 في مدينة بيجي الثلاثاء.
وأُفيد بأن التفجير استهدف نقطة تفتيش أمنية على الطريق المؤدي إلى مجمع سكني يقيم به موظفو شركة نفط الشمال.
وصرح سعد النفوس قائد شرطة بيجي بأن 20 فردا قتلوا كما أصيب 81 آخرون في الانفجار.
فيما قدم الرائد بالجيش العراقي شامي محمد وهو مسؤول أيضا بمركز التنسيق العراقي الأميركي المشترك في محافظة صلاح الدين نفس عدد القتلى وقال إن معظم الضحايا من المدنيين بما في ذلك النساء والأطفال. وأضاف أنهم كانوا يصطفون قرب محطة وقود.
من جهته، ذكر مسؤول في وزارة الداخلية أن عدد القتلى يبلغ 25 قتيلا.
وصرح الجيش الأميركي بأن معلوماته تشير إلى سقوط 20 قتيلا في الانفجار.

وفي نبأ لاحق، نقلت رويترز عن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف أن وزير الداخلية أمَر بإقالة قائد شرطة بيجي بعد هذا الهجوم.

من جهة أخرى، ذكر الجيش الأميركي أن محصلة هجوم انتحاري أثناء جنازة في مدينة بعقوبة يوم الثلاثاء ارتفع إلى عشرة قتلى.
وكانت الشرطة العراقية ذكرت في وقت سابق أن مهاجما انتحاريا شنّ هجوما أثناء جنازة أب وابنه كانا لقيا حتفهما قبل ساعات في تبادل لإطلاق النيران مع القوات الأميركية في مدينة بعقوبة.
وأفادت الشرطة بأن الأب وابنه كانا يعملان كمتطوعين مسلحين مع الجيش الأميركي. من جهتها، قالت القوات الأميركية في بيان إنها قتلت "مجرمين" في البلدة وتفحَص أوراق هويتهما.
وقالت الشرطة إن المهاجم الانتحاري الذي كان يرتدي سترة ناسفة أصاب أيضا 21 فردا. وكل الضحايا أعضاء بمجالس الصحوة الذين كانوا يشيّعون جنازة الأب وابنه.


في الفاتيكان، أعرب البابا بنديكت الثلاثاء عن أمله في أن يجلب عيد الميلاد السلوى لنفوس من يعيشون في فقر وظلم وحرب وناشد العالم التوصل لحلول عادلة للصراعات في العراق والأراضي المقدسة وأفغانستان وإفريقيا.
وفي كلمته السنوية لمناسبة عيد الميلاد، حضّ بابا الفاتيكان الناس في المجتمعات الحديثة على تقبل ضياء السيد المسيح محذراً من أن العديد من المآسي الإنسانية ناجمة عن الأوضاع البيئية السيئة.
وأضاف البابا بنديكت قائلا:
"فَلْيُذكّر ميلادُ أمير السلام العالمَ أين تكمُنُ سعادتُه الحقيقية. ولتمتلئ قلوبُكم بالأمل والبهجة لأن المُخلّصَ قد وُلد من أجلِنا."

هذا وقد أذيعت كلمة البابا على الهواءِ مباشرةً في نحو 57 دولة. وبعد إلقاء الكلمة قرأ البابا تهنئة لمناسبة عيد الميلاد بثلاث وستين لغة بينها العربية.

وفي بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، وجّه بطريرك القدس لطائفة اللاتين في الأراضي المقدسة والأردن وقبرص ميشيل صبّاح خلال ترؤسه قداس منتصف الليل نداء إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال صبّاح في عظته خلال القداس الذي حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سوف نبني السلام مع الكل ونقبل بالتضحيات مع الكل"، بحسب تعبيره.


صرح مسؤول هجرة إسرائيلي بأن 40 مهاجراً يهودياً من إيران جاءوا في رحلة جوية سرّاً إلى إسرائيل الثلاثاء وهو أكبر عدد من المهاجرين يأتي من الجمهورية الإسلامية دفعة واحدة في السنوات الماضية.
وأفادت رويترز بأن تفاصيل سفر المهاجرين من إيران إلى إسرائيل مُنعت من النشر بموجب قوانين الرقابة الإسرائيلية وذلك لدواعٍ أمنية.
ولقي المهاجرون الجدد في انتظارهم احتفالا ترحيبيا في مطار بن غوريون الدولي بعد وصولهم على متن رحلة قادمة من بلد ثالث لم يُكشف عنه.


في طهران، أعلن القضاء الإيراني الثلاثاء أن أربعة مسؤولين سابقين بينهم مسؤول كبير سابق في وزارة النفط ومدير سابق في الجمارك حُكم عليهم بالسجن لفترات تصل إلى خمس سنوات لإدانتهم بقبول رشاوى والاختلاس.
وقال الناطق باسم السلطة القضائية الإيرانية علي رضا جمشيدي إن المدانين بينهم أيضاً مدير مبيعات سابق في شركة ايران خودرو المملوكة للدولة وهي أكبر شركة لإنتاج السيارات في المنطقة وموظف سابق في مصرف تابع للدولة لكنه لم يفصح عن أسمائهم.


في كابُل، صرح مسؤول في قصر الرئاسة الأفغانية الثلاثاء بأنه تم اعتقال مواطنيْن أجنبيين ذكرت وسائل إعلام محلية أنهما أوربيان لأنهما يشكّلان خطرا على الأمن القومي.
وامتنع المسؤول عن الخوض في الحديث عما إذا كان الاعتقال مرتبطا بحملة شنتها الحكومة أخيراً على المنظمات الأمنية الخاصة التي يديرها أجانب.
ولم يذكر المسؤول الأفغاني اسمي الأجنبيين أو جنسيتيهما أو تفاصيل الاعتقال أو نوع التهديد الذي كانا يشكلانه مضيفا أنه سيتم طردهما من أفغانستان وأنه سيجري التحقيق مع زملاء أفغان لهما اعتقلوا أيضا.
وكان من الصعب الاتصال بمسؤولين في سفارات غربية في كابُل يوم الثلاثاء نظرا للاحتفال بعيد الميلاد.


أعلن رئيس الوزراء التايلاندي المخلوع تاكسين شيناواترا الثلاثاء أنه سيعود إلى بلاده من المنفى بعد أن تصدّر الحزب الذي يؤيده نتائج الانتخابات التي جرت في مطلع الأسبوع.
وكان قد تقرر حل حزب تاكسين بعد انقلاب أبيض وقع عام 2006 كما مُنع رئيس الوزراء السابق من ممارسة الحياة السياسية لخمس سنوات لاتهامه بالتلاعب في نتائج الانتخابات.
وقال تاكسين في مؤتمر صحافي في هونغ كونغ إنه يريد تبرئة ساحته من اتهامات الفساد التي نسبها إليه محققون عيّنهم الجيش.
كما نُسِب إليه القول إنه لن يعاود دخول الساحة السياسية عندما يعود بحلول نيسان المقبل على أبعد تقدير.


في موسكو، أُفيد بأن غواصةً روسية في بحر بارنتس الشمالي أجرَت الثلاثاء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ ذاتي الدفع.
ونُقل عن ناطق باسم البحرية الروسية أن رأساً حربياً تجريبياً لصاروخ أُطلق من الغواصة تولا التي تعمل بالطاقة النووية أصابَ الهدف المحدد في شبه جزيرة كامشاتكا.
والغواصة تولا ضمن الأسطول الشمالي الروسي وهي قادرة على حمل 16 صاروخا عابرا للقارات.


أخيراً، وفي واشنطن، أفادت إدارة المسح الجيولوجي الأميركية بأن زلزالا شدته ست درجات على مقياس ريختر ضرب شمال اليابان الثلاثاء على بعد مائة كيلومتر شمال شرقي مدينة سينداي الواقعة على الساحل الشرقي.
وفي وقتٍ سابق، ذكرت هذه الهيئة أن شدة الزلزال كانت 6.2 درجة ولكنها عدّلتها لاحقاً إلى ست درجات. ولم تتوفر معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الزلزال.

على صلة

XS
SM
MD
LG