روابط للدخول

الحكومة العراقية: لا يمكن لدوريات الصحوة التحوّل إلى تنظيم منفصل عن قوات الجيش والشرطة


ناظم ياسين

صرح وزير الدفاع العراقي الفريق الركن عبد القادر محمد جاسم السبت بأن الحكومة العراقية لن تتسامحَ إزاء تحوّل دوريات مجالس الصحوة إلى "قوة ثالثة" مع الجيش والشرطة في البلاد.
وأضاف جاسم خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الداخلية جواد البولاني في بغداد أضاف أنه يرفض قطعياً تحوّل دوريات مجالس الصحوة إلى تنظيم عسكري ثالث منفصل عن قوات وزارتيْ الدفاع والداخلية.
وشدد على أهمية أن تكون هذه الدوريات جزءاً من القوات المسلحة موضحاً أن الحكومة وفّرت التخصيصات المالية لعناصر الصحوة كي ينخرطوا في صفوف القوات الرسمية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع وفقاً لضوابطهما.
من جهته، قال البولاني إن الحكومة تخطط لضمّ نحو 20 في المائة من أفراد الصحوة إلى قوات الأمن. وسيُعرَض على آخرين الانضمام إلى برامج تدريب مهني على وظائف مدنية.
كما أثنى البولاني على قوات الصحوة قائلا إنها نجحت في طرد القاعدة من حواضنها السابقة.


ذكرت الشرطة العراقية أن مهاجماً انتحارياً فجّر نفسه بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين السبت ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة بجروح.
وأوضحت الشرطة أن جنديا عراقيا كان بين الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع في حي الغزالية بينما تفحمت جثث ثلاثة أشخاص آخرين بدرجة تحول دون التعرف على هويات أصحابها.

أعلن الجيش الأميركي السبت مقتل أحد جنوده وإصابة 11 آخرين بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا آلياتهم في محافظة كركوك خلال عمليات قتالية الجمعة.
وبذلك ترتفع إلى 3895 قتيلا حصيلة الخسائر الأميركية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإطاحة النظام السابق في آذار 2003 بحسب إحصائيةٍ أعدتها وكالة فرانس برس للأنباء استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
ومساء الجمعة صرح مسؤول أمن ومصادر طبية بأن انتحاريا فجّر حافلة صغيرة مفخخة في مركز للشرطة جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص من بينهم أربعة رجال الشرطة.
ووقع التفجير في مركز شرطة الرشيد في اليوسفية التي تبعد نحو خمسة وعشرين كيلومترا عن العاصمة. وأصيب ثمانية أشخاص في الهجوم من بينهم سبعة من رجال الشرطة.

غادر رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد العاصمة الأفغانية كابُل عائداً إلى بلاده السبت بعد زيارة قصيرة استغرقت أربع ساعات.
وصرح مسؤول أفغاني بأن راد أكد أثناء المحادثات التي أجراها مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التزام أستراليا بالجهود الدولية المناوئة للتطرف. كما اجتمع رئيس الوزراء الأسترالي مع الجنرال الأميركي دان ماكنيل قائد القوة الأمنية الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وتفقّد الوحدة الأسترالية التي ينتشر معظم أفرادها البالغ عددهم تسعمائة عسكري في إقليم أوروزغان بجنوب وسط البلاد.

وكان راد وصل إلى أفغانستان في وقت سابق السبت قادماً من العراق حيث ختمَ زيارة مفاجئة التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي الجمعة وأكد أن أستراليا ستبقي على علاقات الشراكة طويلة الأمد مع العراق على الرغم من سحب القوة الأسترالية القتالية من هناك بحلول حزيران المقبل.

هذا وقد قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أيضاًَ بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان السبت استغرقت ست ساعات. واجتمع ساركوزي خلال هذه الزيارة الأولى له منذ توليه منصب الرئاسة الفرنسية قبل أشهر اجتمع مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي. كما التقى مع الجنود الفرنسيين العاملين في إطار قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان والمتمركزين في العاصمة كابُل.
ونُقل عن بيان للقصر الرئاسي الأفغاني أن ساركوزي أكد لكرزاي أن فرنسا لن تترك أفغانستان في هذه المرحلة التي لا يزال فيها خطر الإرهاب موجودا هناك. كما تعهد باستمرار تدريب عناصر الجيش والشرطة الأفغانيين بالإضافة إلى تدريب الكوادر القانونية والإدارية في أفغانستان.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع كرزاي، أكد ساركوزي أهمية تحقيق النصر في الحرب على الإرهاب مضيفاً القول:
(صوت الرئيس الفرنسي)
"إن حرباً تُخاضُ هنا..إنها حرب ضد الإرهاب وضد التعصُّب، وهي حرب لا يُمكننا ولا ينبغي علينا أن نخسرَها. وإن المهم بالنسبة لنا هو تقديم المساعدة اللازمة لنشوء دولة أفغانية شرعية وديمقراطية وحديثة."

في نيويورك، دعا سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة زالـْمَيْ خليلزاد مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة ضغوط على الذين يعرقلون الانتخابات الرئاسية في لبنان.
ونُقل عن خليلزاد قوله في جلسة مغلقة لمشاورات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة "نعتقد انه على المجلس أن يكون مستعدا لاتخاذ إجراءات إضافية من أجل حث الذين يعرقلون انتخاب رئيس على تغيير موقفهم"، بحسب تعبيره.
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أرجأ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقررة السبت إلى 29 كانون الأول.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين، دعا خليلزاد اللبنانيين إلى "انتخاب رئيس جديد بسرعة بما يتوافق مع الدستور اللبناني وبدون ضغط من أطراف خارجية من أجل اتفاق يشمل عناصر أخرى تتعلق بتشكيلة الحكومة."
كما أكد المندوب الأميركي ثقة واشنطن الكاملة ودعم الغرب الكامل لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة والقوات المسلحة اللبنانية.


وفي بيروت، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري السبت انه سيدعو عند الحاجة إلى جلسات قال إنها ربما ستكون "أسبوعية" في كانون الثاني المقبل حتى انتخاب رئيس للجمهورية في حال باءت جلسة 29 كانون الأول بالفشل مجددا.
يذكر أن جلسات البرلمان العادية تنتهي في 31 كانون الأول وتبدأ الجلسات التالية في منتصف آذار 2008.
وتمّ الجمعة تأجيل جلسة الانتخاب الرئاسية المرتقبة السبت للمرة العاشرة بسبب تواصل الخلافات بين الأكثرية المناهضة لسوريا والمعارضة المقربة من دمشق وطهران.

في القدس، صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى السبت بأن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك سيقوم بزيارة قريبة مرتقبة إلى القاهرة حيث سيجري محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في شأن ما وصفها بقضايا "أمنية واستراتيجية".
ونُقل عن جنرال الاحتياط عاموس غلعاد المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية تصريحه للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن باراك "سيتوجه في الأيام المقبلة إلى القاهرة حيث سيجري محادثات مع الرئيس مبارك"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن مسألة إبرام هدنة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران الماضي ولم يستبعدها وزيران إسرائيليان الجمعة لن تُبحث خلال محادثات باراك مع الرئيس المصري.

في الرياض، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية أن السلطات ألقت القبض على مجموعة كانت على وشك تنفيذ "عمل إرهابي" أثناء موسم الحج وإنما خارج مكة بهدف "إرباك قوى الأمن" و"إفشال خطة الحج".
وقال اللواء منصور التركي في تصريحاتٍ أدلى بها مساء الجمعة لوكالة فرانس برس للأنباء "كان هناك عمل أمني أسفر عن إحباط عمل إرهابي كان على وشك التنفيذ من قبل عناصر من الفئة الضالة" وهو التعبير الذي تستخدمه السلطات السعودية للدلالة على تنظيم القاعدة.
وأوضح التركي أنه تم اعتقال المجموعة دون تحديد عدد أعضائها أو تحديد مكان القبض عليهم.
يشار إلى أن أكثر من مليونين ونصف المليون حاج أدوا فريضة الحج في مكة المكرمة خلال الموسم الحالي.


في واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان اندرو ناتسيوس قدّم استقالته بعد عام واحد على بدء مهمته وسيحلّ محله السفير السابق للولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة ريتشارد وليامسون.
وكان الرئيس جورج دبليو بوش عيّن ناتسيوس موفدا خاصا له إلى السودان في أيلول 2006 للمساهمة في محاولة إنهاء النزاع في إقليم دارفور غرب السودان.
ونُقل عن بيانٍ أصدره البيت الأبيض أن ناتسيوس "قام برحلات عديدة إلى المنطقة وفي العالم من اجل تحقيق هدف الرئيس بوش إنهاء العنف في دارفور".
وأوضح البيان أن ناتسيوس سيعود إلى عمله السابق كأستاذ في كلية ادموند وولش للخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون دون أن يذكر أي معلومات عن أسباب استقالته.

في باكستان، أُعلن أن السلطات اعتقلت رجلا لتورطه في هجوم انتحاري في مسجد في شمال غربي البلاد أسفر عن سقوط 48 قتيلا. وذكر مسؤولون أمنيون أن الشرطة ألقت القبض على المشتبه به في تشرسادا وهي المنطقة نفسها التي فجّر فيها المهاجم الانتحاري متفجرات يوم الجمعة وسط ألف شخص كانوا يؤدون صلاة عيد الأضحى المبارك.
ونقلت رويترز عن مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه القول إن السلطات تبحث أيضاً عن شخص آخر يمكن أن يكون شريكا ثانيا.
وقال سكان محليون والتلفزيون إن أربعة أفراد بينهم ثلاثة أفغان اعتقلوا في وقت متأخر من مساء الجمعة في بلدة تقع على بعد أربعة كيلومترات من مكان الهجوم قرب بيشاور عاصمة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.
وكان وزير الداخلية السابق أفتاب أحمد خان شرباو وهو مؤيد بارز للرئيس الباكستاني برويز مشرف يصلي العيد في المسجد عند حدوث الانفجار ونجا دون أن يمسه سوء إلا أن 80 فردا على الأقل أصيبوا بجروح.


أخيراً، وفي أديس أبابا، دعا الاتحاد الإفريقي السبت إلى مبادرات جديدة لإنهاء الصراع في الصومال.
وكانت بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال تهدف إلى نشر ثمانية آلاف جندي لكن حتى الآن لم يتم نشر سوى 1600 جندي أوغندي.
ونُقل عن بيان أصدره مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي إن "الموقف في الصومال يمثل واحدا من أخطر تحديات السلام والأمن التي تواجه القارة"، بحسب تعبيره.
وأضاف مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي انه سيجتمع في منتصف الشهر المقبل لمراجعة الموقف في الصومال قبل انتهاء تفويض بعثة الاتحاد الإفريقي هناك.

على صلة

XS
SM
MD
LG