روابط للدخول

المالكي يؤكد أن العراق يشهد تقدماً ملحوظاً في الجوانب الأمنية والاقتصادية


ناظم ياسين


الرئيس بوش يوجّه رسالة تهنئة لمناسبة عيد الأضحى المبارك :::: رئيس الوزراء البولندي يتفقد قوات بلاده في العراق :::: الناطق باسم الحكومة العراقية يستبعد توسيع العمليات التركية في شمال العراق :::: القوات الأميركية تفرج عن سجين أميركي في العراق


هنّأ الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء جميع المسلمين لمناسبة عيد الأضحى المبارك. وجاء في رسالة التهنئة التي وجّهها الرئيس الأميركي وتلقت إذاعة العراق الحر نسخة منها أن هذه المناسبة التي يحتفل فيها المسلمون في جميع أنحاء العالم تساعد على "ضمان نقل القيم المهمة للرحمة والتقوى إلى الأجيال المستقبلية"، بحسب تعبيره.
وقال بوش إن "الإحسان والكرم والود الذي أظهره مسلمو أميركا خلال هذه المناسبة الخاصة وعلى مدى العام قد أسهمت في قوة وحيوية أمتنا" مضيفاً أنه يتمنى لجميع المحتفلين بالعيد المبارك أن يجدوا "الحب والدفء خلال هذه العطلة البهيجة" وأنه وعقيلته لورا يرسلان أمانيهما "بهذه المناسبة الرائعة"، على حد تعبيره.

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أن الساحة العراقية تشهد تقدماً ملحوظاً ليس في الجانب الأمني فحسب وإنما في المجالات الاقتصادية ومستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.
وقد وردت ملاحظة المالكي خلال استقباله رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال جورج كيسي في مكتبه في بغداد الأربعاء وذلك بعد يوم واحد على موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تمديد ولاية القوات متعددة الجنسيات في العراق حتى نهاية العام المقبل.
ونُقل عن المالكي قوله خلال اللقاء إن القوات المسلحة العراقية أصبحت اليوم "بمستوى عال من القدرة على التصدي للمنظمات الإرهابية والخارجين عن القانون" مؤكدا سعيه لرفع هذه القدرة وتطويرها خلال الفترة المقبلة.
من جهته، أشادَ الجنرال كيسي بالجاهزية العالية التي وصلت إليها القوات العراقية مؤكداً دعم بلاده المطلق للحكومة العراقية.

في نيويورك، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تمديد مهمة القوات متعددة الجنسيات التي تتولى الولايات المتحدة قيادتها في العراق عاماًَ إضافياً بناءً على طلب الحكومة العراقية.
وفي قراره ذي الرقم 1790 الذي صدر في وقت متأخر الثلاثاء بإجماع أعضائه الخمسة عشر مدّد مجلس الأمن الدولي حتى 31 كانون الأول 2008 مهمة هذه القوات.
وينص القرار على "إعادة النظر في مهمة هذه القوة بناء على طلب الحكومة العراقية أو قبل 15 حزيران 2008"، بحسب تعبيره. وأخذ المجلس علماً برسالة تلقاها من رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مؤرخة في السابع من الشهر الحالي ويؤكد فيها انه يطلب "للمرة الأخيرة" من مجلس الأمن الدولي تجديد مهمة القوات متعددة الجنسيات.

وفي واشنطن، وافق مجلس الشيوخ في الكونغرس الأميركي على مشروع قانون شامل للإنفاق يضمن استمرار عمل الحكومة الاتحادية حتى أيلول 2008 مانحا الرئيس جورج دبليو بوش نصراً بإدراج أموال لحرب العراق دون شروط لسحب القوات الأميركية من هناك.
ووافق المجلس في اقتراع بأغلبية 76 صوتا مقابل 16 صوتا على مشروع الإنفاق للسنة المالية 2008 والبالغ حجمه 556 مليار دولار.
وأدرج مجلس الشيوخ تمويلا جديدا قدره 70 مليار دولار للمجهود الحربي في العراق وأفغانستان.

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الولايات المتحدة مجدداً إلى تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق.
وقد وردت دعوة بوتن في سياق مقابلة مع مجلة (تايم) الأميركية، بحسب ما أفاد مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو في متابعةٍ وافانا بها من موسكو.

على صعيدٍ آخر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في المقابلة التي أجراها معه مراسلو مجلة (تايم) الأميركية في منزله خارج موسكو وبثها التلفزيون الروسي الأربعاء قال إنه في حال تعيينه رئيساً للوزراء بعد انتهاء ولايته الحالية وإجراء الانتخابات الرئاسية في آذار المقبل فإنه لن يتدخل في صلاحيات الرئيس الجديد للبلاد وسوف يعمل على حل ما وصفها بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية الحالية التي تهم المواطن العادي أكثر من غيرها، بحسب تعبيره.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الرئيس الروسي)

قام رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك ووزير دفاعه بوغدان كليتش بزيارة تفقدية لقوات بلادهما في العراق الأربعاء.
ونُقل عن الناطق العسكري البولندي المقدم فلوديك غلوغوفسكي تصريحه عبر الهاتف من قاعدة القوات البولندية في كامب ايكو في الديوانية بأنهما "يلتقيان بالجنود بمناسبة عيد الميلاد لتهنئتهم."
ومن المقرر أن يعودا إلى بولندا في وقت لاحق من يوم الأربعاء.

في بغداد، استبعدَ الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الأربعاء قيام القوات التركية بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في إقليم كردستان العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي.
ووصف الدباغ في تصريح بثته وكالة فرانس برس للأنباء وصف العمليات التركية الأخيرة بأنها "محدودة".
وكان مسؤول كردي عراقي أعلن الثلاثاء أن القوات التركية بدأت الانسحاب من شمال العراق.
لكن الدباغ أشار إلى "عدم توافر معلومات عما إذا كانت القوات التركية انسحبت بالكامل من شمال البلاد"، بحسب تعبيره.
كما حضّ الناطق الرسمي العراقي أنقرة على التخلي عن اللجوء إلى القوة واعتماد الحوار لحل قضية مسلحي حزب العمال الكردستاني مؤكداً أن بغداد تشجّع ذلك "لأن القضية لا يمكن أن تحل عسكريا وأي فعل من هذا القبيل يعتبر تهجما على سيادة العراق"، بحسب ما نُقل عن الدباغ.

ذكرت القوات الأميركية والسفارة الإيرانية في بغداد الأربعاء أن الولايات المتحدة أطلقت سراح واحد من نحو عشرة سجناء إيرانيين تحتجزهم في العراق.
وقالت السفارة إن السجين هو حيدر علمي في حين ذكرت القوات الأميركية انه حيدر علوي محمد. وقال الطرفان إن السجين محتجز منذ تموز عام 2004 وأطلق سراحه يوم الثلاثاء.
كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناطقة باسم الجيش الأميركي أن القوات الأميركية مازالت تحتجز "نحو عشرة" إيرانيين بعد الإفراج عن واحد يوم الثلاثاء.

في بغداد أيضاً، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الأربعاء مقتل عميد كلية "المأمون الجامعة" الدكتور محمد عبد الحسين المياحي أمام منزله بنيران مسلحين مجهولين في حي القادسية.
وصرح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه بأن "مسلحين مجهولين اغتالوا مساء الثلاثاء الدكتور المياحي عميد كلية المأمون الجامعة الأهلية في كمين نصبوه له أمام منزله في حي القادسية غربي بغداد".
وأوضح أن "المسلحين ترصدوا المياحي لدى وصوله إلى منزله وعند ترجّله من سيارته باتجاه مسكنه أطلقوا عليه النار من مسدس كاتم للصوت فقتل على الفور". وأكد المصدر أن السلطات فتحت تحقيقا بالحادث، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

في واشنطن، أُعلنت تفاصيل الجولة التي سيقوم بها الرئيس جورج دبليو بوش على منطقة الشرق الأوسط الشهر المقبل بهدف دعم جهود السلام.
وسيزور بوش إضافةً إلى الضفة الغربية وإسرائيل كلا من السعودية ومصر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة في جولته التي تستمر من الثامن إلى السادس عشر من كانون الثاني.
وفي إعلانها تفاصيل الجولة، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن هذه الزيارة ستتابع التقدم الذي حدث في مؤتمر أنابوليس "لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على المضي قدما في جهودهم تجاه السلام وتحقيق رؤية الرئيس لدولتين ديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن"، بحسب تعبيرها.

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط في عام 2008 يبدو غير واقعي لأن الولايات المتحدة ستكون مشغولة بانتخابات الرئاسة.
ونُقل عن الأسد في مقابلة مع صحيفة (دي برِسه) النمساوية نُشر الأربعاء "ربما تأخر الوقت كثيرا للحديث عن السلام في العام الأخير لهذه الإدارة الأميركية. ستكون هذه الإدارة مشغولة بالانتخابات"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "أنابوليس كان مناسبة تستمر يوما واحدا. كل شيء يعتمد على جهود المتابعة. يجب التحلي بالتفاؤل مع توخي الحرص"، بحسب ما نُقل عن الرئيس السوري.
يذكر أن انتخابات الرئاسة الأميركية ستُجرى في الرابع من تشرين الثاني 2008.

وفي سياقٍ ذي صلة بمساعي إحلال السلام في الشرق الأوسط، انتقدَ البطريرك ميشيل صبّاح رئيس أساقفة اللاتين في القدس إسرائيل الأربعاء لإصرارها على أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وقال إن الله خلق الأراضي المقدسة للمسلمين والمسيحيين أيضا لا لليهود وحدهم.
وقال صبّاح وهو زعيم الكاثوليك في الأراضي المقدسة في رسالته السنوية بمناسبة عيد الميلاد إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أطلق ما وصفها بـ"قوى الشر" في الشرق الأوسط وان الأمر يرجع لإسرائيل إذا أرادت استئناف عملية السلام.
كما نُقل عنه القول في مؤتمر صحافي عقده في القدس القديمة أنه يأمل في الدخول إلى مرحلة جديدة مع أنابوليس مشيراً إلى المؤتمر الذي عُقد في الولايات المتحدة الشهر الماضي واستؤنفت فيه رسميا محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بعد انقطاع دام سبع سنوات.

يواصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركي ديفيد ولش الأربعاء محادثاته في لبنان في محاولة جديدة تندرج في إطار الضغوط الدولية لإجراء انتخابات رئاسية بعد مرور اكثر من ثلاثة أسابيع على بقاء منصب الرئاسة شاغراً.
وكان ولش وصل مساء الثلاثاء إلى بيروت في زيارة غير معلنة جاءت بعد مرور اقل من يومين على مغادرته العاصمة اللبنانية. ويرافقه في زيارته نائب مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي اليوت ابرامز.

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء أن غالبية السعوديين يعارضون أسامة بن لادن ويؤيدون حكومتهم في حملتها ضد تنظيم القاعدة لكنهم يطالبون بمزيد من الديمقراطية في المملكة.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها جماعة أميركية تعرف باسم "غد خال من الإرهاب" أن 15 في المائة فقط من الذين شملتهم الدراسة ينظرون بشكل إيجابي إلى بن لادن السعودي المولد وان 88 في المائة يؤيدون جهود الحكومة لملاحقة المتشددين داخل المملكة.
كما أظهرت الدراسة أن 52 في المائة من الذين استطلعت آراؤهم عبر الهاتف وعددهم ألف لا ينظرون بعين الرضا إلى الولايات المتحدة مقابل 40 في المائة راضين عنها وقال 69 في المائة انهم يريدون علاقات أفضل.

في سول، أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكات تلفزيون وشمل ناخبين أدلوا بأصواتهم أن الكوريين الجنوبيين انتخبوا الأربعاء لي ميونغ- باك المدير التنفيذي السابق بشركة هيونداي الذي تعهد بدعم التجارة والوقوف في وجه الشمال رئيسا للدولة التي يحتل اقتصادها الترتيب الثالث عشر في العالم.
وحصل لي الذي كان يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي طوال الحملة الانتخابية على 50.3 في المائة من الأصوات وفقاً لاستطلاع آراء الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم.
وكان أقرب منافس هو تشانغ دونغ - يونغ الذي يرث السياسات غير الشعبية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته روه مو- هيون الذي حصل على 26 في المائة من الأصوات.

أخيراً، وفي باكستان، ذكر مسؤولون أن قطاراً سريعاً مكتظاً بالركاب خرج عن القضبان في وقت مبكر من يوم الأربعاء ما أسفر عن مقتل نحو 40 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين بجروح.
وفي وقت سابق قدّر المسؤولون عدد القتلى بنحو 58 شخصا في حادث قطار كراتشي السريع الذي كان في طريقه من المدينة الجنوبية إلى لاهور عندما خرجت أغلب عرباته عن القضبان واصطدمت بعضها ببعض.
واستبعد مسؤول كبير في هيئة السكك الحديد الباكستانية أن يكون الحادث متعمدا قائلا إن من المعتقد أن الحادث نجم عن عطب في الخط الحديدي في الساعة الثانية والنصف صباحا بالتوقيت المحلي في حين كان العديد من الركاب يتجهون إلى بلداتهم للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

على صلة

XS
SM
MD
LG