روابط للدخول

الحكيم يؤكد ثقته بقدرة القوات الأمنية العراقية ومحادثات عراقية - سورية جديدة لتعزيز التعاون الثنائي


ناظم ياسين

أعرب رئيس (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي) السيد عبد العزيز الحكيم السبت عن ثقته بقدرة قوات الأمن العراقية على تولي المهام الأمنية في محافظة البصرة غداً الأحد.
كما نُقل عنه القول في مقابلةٍ أجرتها معه وكالة فرانس برس للأنباء إن المفاوضات التي ستبدأ قريباً بين بغداد وواشنطن في شأن العلاقات المستقبلية بين البلدين يجب أن تؤدي إلى رحيل "القوات الأجنبية" من العراق.
وفي ردّه على سؤال يتعلق بتسليم القوات البريطانية السيطرة على محافظة البصرة إلى السلطات العراقية، قال الحكيم "لا أرى أي دلائل على العنف في البصرة" مضيفاً أن "الحكومة العراقية أعلنت أن المهام الأمنية في البصرة ستكون بأيدي العراقيين وهذا سيتم غدا" الأحد.
وردّاً على سؤال حول المفاوضات المفترض استكمالها في تموز 2008 بين المسؤولين العراقيين والأميركيين في شأن مستقبل العلاقات بين البلدين، نُقل عن الحكيم قوله إن هدف حكومة بغداد هو استعادة السيادة العراقية.

وَصَلَ نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح إلى دمشق السبت على رأس وفد يضم وزيريْ الداخلية والتجارة في زيارةٍ رسمية يجري خلالها محادثاتٍ يُتوقَع أن تتركز على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
ومن المقرر أن يجتمع صالح خلال الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام مع الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري ونائبه للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن نائب رئيس الوزراء العراقي قوله إن المحادثات المتعلقة بالجانب الأمني سوف تحتل الأولوية. وأضاف أن المسؤولين من كلا الطرفين سوف يناقشون أيضاً أوضاع اللاجئين العراقيين في سورية.

في دمشق أيضاً، بحث وفد نسائي عراقي برئاسة عضو مجلس النواب أزهار السامرائي مع وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد السبت
أوضاع المهجّرات العراقيات المقيمات في سورية والحلول المناسبة لتعزيز التسهيلات المقدّمة لهن.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن المسؤول السوري قوله خلال الاجتماع إن بلاده وبالرغم من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الناجمة عن احتضانها القسم الأكبر من المهجّرين العراقيين تقدّم كافة التسهيلات الممكنة لهم وتعتبرهم ضيوفاً أعزاء يلقون كل الترحيب إلا لمن يخالف القوانين والأنظمة. هذا فيما عبّرت رئيسة وأعضاء الوفد العراقي عن تقديرهن الكبير لسورية لما لُمِس من رعايةٍ ودعمٍ مقدّمين للمهجّرين العراقيين.

أدت ثلاثة هجمات شنّها مسلحون على دوريات تابعة لمجالس الصحوة في العاصمة العراقية السبت إلى مقتل ثلاثة أفراد على الأقل وإصابة سبعة عشرة بجروح.
ففي حي الأعظمية بشمال بغداد، قتل مهاجمون اثنين من أفراد دورية وأصابوا عشرة في هجوم على مقر دوريتهم.
وفي منطقة الدورة بجنوب العاصمة، أصاب مسلحون ثلاثة من أفراد دورية يحرسون نقطة تفتيش فيما هاجم مسلحون دورية في منطقة أخرى وقتلوا أحد أفرادها وأصابوا أربعة.

أعلنت الشرطة العراقية السبت اعتقالَ قائدٍ سابقٍ للشرطة في جنوب البلاد واتهامه بمساعدة المسلحين.
وكان العميد عبد الخالق البديري عُزل من منصبه كقائد لشرطة الديوانية في تموز الماضي بعد أن طالبت السلطات المحلية بفصله في وقت زادت فيه الاغتيالات والاشتباكات في المدينة.
وذكرت الشرطة أن البديري اعتُقل أمس الجمعة مع عقيد مسؤول عن دوريات الشرطة في المحافظة متهم أيضا بمساعدة المسلحين.

في الولايات المتحدة، أصدرت محكمة عسكرية حكما ضد أحد أفراد مشاة البحرية (المارينز) الذي دين بتهمة القتل بالإهمال في حادث طعن جندي عراقي عام 2006. ويقضي الحكم الذي صدر الجمعة بتسريح ضابط الصف الاحتياط ديلينو هولمز من الخدمة وتخفيض رتبته إلى جندي.
وكان العسكري المدان البالغ 22 عاما أمضى عشرة شهور في السجن العسكري ولن يقضي مزيدا من الوقت في المعتقل.
وأصدرت الحكم نفس المحكمة العسكرية التي دانَته يوم الخميس بتهمة القتل بالإهمال ولكن برأته من تهمة أخطر وهي القتل غير العمد.
ودين هولمز أيضاً، وهو أول فرد من عناصر (المارينز) يُتهم بقتل جندي عراقي خلال حرب العراق، دين بالإدلاء ببيان رسمي كاذب.
وقال الادعاء خلال المحاكمة إن هولمز طعن مراراً الجندي العراقي منذر جاسم محمد حسين في 31 كانون الأول 2006.
وذكر محامو الدفاع أن هولمز طعن الجندي العراقي دفاعاً عن النفس بعد أن رفض الجندي إطفاء سيجارة والتوقف عن استخدام هاتف محمول وهي أعمال ظنّ هولمز أنها ستكشف موقعهما لقناصة معادين في المنطقة، بحسب ما أفادت رويترز.

في طهران، أُعلن أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد سيزور اعتبارا من الأحد المملكة العربية السعودية حيث سيؤدي فريضة الحج. وهذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها رئيس إيراني في السلطة فريضة الحج التي تبدأ شعائرها الاثنين في مكة المكرمة.
وأفاد التلفزيون الإيراني الحكومي السبت بأن أحمدي نجاد سينضم إلى الحجاج مساء الأحد على رأس وفد من 30 شخصية بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وفي سياقٍ متصل بالاستعدادات الجارية لرعاية نحو مليون ونصف المليون حاج وصلوا إلى السعودية من خارج المملكة، أفادت صحف محلية سعودية بأنه تم تجنيد 11 ألف طبيب وممرض لمساعدة الحجاج في 21 مستشفى و145 مركزا صحيا تبلغ طاقتها 4200 سرير في الأماكن المقدسة في مكة المكرمة وخصوصا في منى وعرفات.
كما تم تخصيص 85 سيارة إسعاف لخدمة الحجاج وفريق طوارئ لمواجهة أي ظهور محتمل للأوبئة.

في واشنطن، صرح مسؤولان أميركيان بأن الولايات المتحدة ستتعهد بتقديم مساعدات تتراوح بين 500 مليون دولار و600 مليون دولار للفلسطينيين خلال مؤتمر للمانحين يُعقد في باريس بعد غد الاثنين.
ولم يتسنّ للمسؤوليْن اللذين طلبا عدم نشر اسميهما لأن الرقم لم يعلن تحديد ما إذا كان هذا المبلغ سيضم نحو 400 مليون دولار طلبها الرئيس جورج دبليو بوش بالفعل من الكونغرس للفلسطينيين هذا العام.
وتهدف هذه المساعدات المالية التي ستُعلن الاثنين خلال المؤتمر الذي تضيّفه فرنسا ليوم واحد تهدف إلى تعزيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع بدئه أول محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سبع سنوات.

وفي مدينة غزة، هددت حركة (حماس) السبت بشنّ انتفاضة جديدة ضد إسرائيل عندما احتشد مئات الألوف من مؤيدي الحركة الإسلامية لمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتأسيسها.
وقال خالد مشعل زعيم (حماس) في كلمة سُجّلت يوم الجمعة في مقره بدمشق إن الشعب الفلسطيني قادر على شن انتفاضة ثالثة ورابعة إلى أن يبزغ "فجر النصر"، على حد تعبيره.
وغطّت الأعلام الخضراء الساحة الرئيسية في مدينة غزة بينما قام عشرات المسلحين الملثمين من الجناح العسكري لحماس بحراسة حشد يتراوح عدده بين 300 ألف و500 ألف شخص.

في بيروت، ذكر المبعوث الأميركي ديفيد ولش السبت أن لبنان ينبغي أن يتحرك سريعا لانتخاب رئيس وذلك قبل يومين من موعد انعقاد البرلمان لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للدولة.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع البطريرك الماروني نصر الله صفير، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تعتقد "أن الوقتَ حانَ لكي ينتخبَ لبنان رئيسَه المقبل"، بحسب تعبيره.
ومن المقرر أن يجتمع ولش مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

في إسلام آباد، أعلن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف السبت رفعَ حالة الطوارئ وإعادةَ العمل بالدستور.
وصرحت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة بينظير بوتو في مدينة كويتا بجنوب غربي البلاد بعد وقت قصير من إعلان إنهاء حالة الطوارئ بأنها تعتبر هذا الإجراء خطوة إلى الأمام مضيفةً أن ثمة حاجة لإجراءات إضافية "من أجل إعادة الديمقراطية"، بحسب تعبيرها.
وكان مشرف فرض حالة الطوارئ في البلاد في الثالث من تشرين الثاني مستشهدا بتزايد أعمال العنف وتدخّل القضاء كما علّق الدستور وأقالَ قضاة المحكمة العليا.

في بالي بإندونيسيا، وافق المشاركون في محادثات المناخ التي ترعاها الأمم المتحدة السبت على بدء مفاوضات في شأن التوصل إلى اتفاق جديد يتعلق بارتفاع درجة حرارة الأرض يخلف بروتوكول كيوتو بعد أن تخلّت الولايات المتحدة عن معارضتها في اللحظة الأخيرة.
وأعلن وزير البيئة الإندونيسي رحمة ويتويلار الذي تضيّف بلاده المحادثات الموافقةَ على الخطة التي تمثّل حلا وسطا بين الدول الغنية والفقيرة وسط تصفيق الحاضرين بعد نداءٍ من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتغلب على الخلافات.
وكان مون قال في كلمةٍ ألقاها أمام المؤتمِرين قبل أن يتخذوا قرارهم السبت:
(صوت الأمين العام للأمم المتحدة)
"إنتهِزوا اللحظة، هذه اللحظة، لصالح الإنسانية جمعاء.
لقد لاحظتُ قبل عدة أيام أننا في مفترق طرق يتكوّن من طريقٍ يؤدي إلى اتفاقيةٍ جديدة حول المُناخ العالمي وآخَر يؤدي إلى خيانة كوكبنا الأرضي وأطفالِنا. وإنكم اليوم على وشَكِ اتخاذ الخطوة الأولى نحو واحدٍ من هذين الطريقين."
والاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد أسبوعين من المحادثات يُعد خطوة نحو إبطاء ارتفاع درجة حرارة الأرض الذي تقول لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة انه نجم عن أنشطة بشرية وحرق الوقود الحفري.
وأقرّ اجتماع بالي (خارطة طريق) لمحادثات تهدف إلى تبني معاهدة جديدة تخلف بروتوكول كيوتو في اجتماع يعقد في كوبنهاغن عام 2009.

في جاكرتا، أفادت صحيفة (جاكرتا بوست) التي تصدر باللغة الإنكليزية السبت أفادت بأن لجنة إندونيسية لحماية حقوق الإنسان ستحقّق في تقريرٍ لمسيحيين يتهمون فيه مسؤولين ومتشددين إسلاميين بإغلاق أو إلحاق أضرار أو إشعال حرائق في كنائس.
وأضافت الصحيفة أن مجمع الكنائس والأساقفة الإندونيسيين تقدّم بالشكوى للجنة الوطنية لحقوق الإنسان يوم الجمعة.
وقال المجمع إن مسؤولين محليين وأعضاء بجماعات إسلامية متشددة بين الذين أغلقوا 108 كنائس بشكل إجباري وكثير منها في جاوة الغربية.

في الصومال، انفجرت قنبلة وضعت على جانب طريق ما أدى إلى إصابة 12 جنديا صوماليا على الأقل بجروح في بيدوة فيما أسفرت أعمال عنف في العاصمة مقديشو عن مقتل اثنين.
وجاءت هجمات السبت في العاصمة وفي بلدة بيدوة التي تستضيف البرلمان الصومالي بعد يومين من القتال في مقديشو بين القوات الصومالية والإثيوبية الحليفة من جانب والمسلّحين الإسلاميين من جانب آخر.
ونُقل عن مصدر في الشرطة القول إن "قنبلة على جانب طريق تم تفجيرها بالتحكم عن بعد استهدفت شاحنة عسكرية." وأضاف "أصيب 12 جنديا على الأقل كانوا يحرسون الطريق المؤدي إلى البرلمان وبينهم جندي إثيوبي."
وفي العاصمة توفي شخصان بعد أن أُلقيت قنابل على قوات حكومية تحرس أحد الأسواق مما تسبب في نشوب معركة بالأسلحة.

في برلين، أفادت مجلة (دير شبيغل) في عددها الصادر السبت بأن السلطات الألمانية طردت دبلوماسيا إيرانيا بعد أن حاول الحصول على مكوّنات لبرنامج إيران النووي المتنازع عليه.
وأضافت المجلة الأسبوعية أن الطرد جاء بعد أن اتصل دبلوماسي بشركة متخصصة في ولاية بافاريا الجنوبية لشراء مكوّنات أنظمة تحكّم التي ستكون ضرورية في تخصيب اليورانيوم.
ولم تستشهد المجلة بأي مصادر ولكنها ذكرت أن الملحق القنصلي المعني يدعى " محررمالي د".

ورفضت وزارة الخارجية الألمانية التعليق. فيما لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من طهران، بحسب ما أفادت رويترز.

أخيراً، وفي موسكو، ذكر مسؤول رفيع المستوى السبت أن روسيا ليس لديها خطط لإجراء زيادة كبيرة في القوات بعد قرارها تجميد التزامها بمعاهدة القوات التقليدية في أوربا.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية سيرغي كيسلياك قوله في مؤتمر صحافي إن بلاده "لا تخطط لإجراء توسّع غير عادي للقوات يهدّد الدول الأخرى"، بحسب تعبيره.
وكانت روسيا علّقت يوم الأربعاء مشاركتها في معاهدة القوات التقليدية في أوربا التي تهدف إلى الحد من مستويات الأسلحة في جانبيْ ما كان يُعرف بالستار الحديدي السابق لأنها تعتقد أن الاتفاق الذي يرجع إلى فترة الحرب الباردة يأخذ في الاعتبار توسيع حلف شمال الأطلسي لتعزيز قواته.
وأضاف كيسلياك أن هذه الخطوة لا تعني أن روسيا تعلّق الحوار الأمني مع الغرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG