روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم الخميس 13 كانون الاول


احمد رجب - القاهرة

- تهتم صحف القاهرة بتقديم العراق طلبا رسميا إلى مجلس الأمن الدولي لتمديد ولاية القوات متعددة الجنسيات لمدة 12 شهرا ابتداء من 31 ديسمبر الجاري على ان يخضع تمديد الولاية لالتزام مجلس الأمن بإنهاء تفويضه قبل انتهاء المدة. إذا طلب العراق موعدا مبكرا لذلك. وأن يخضع التفويض للمراجعة الدورية قبل 15 يوليو 2008، ونقلت صحيفة الجمهورية عن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي - في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الأمن - "ان الحكومة العراقية تعتبر هذا الطلب من مجلس الأمن لتمديد تفويض فترة القوة متعددة الجنسيات هو الطلب الأخير. وتتوقع ان يكون مجلس الأمن قادرا على التعامل مع الحالة في العراق بدون اتخاذ إجراء مستقبلي. بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

- وفيما يشهد العراق عودة للأعمال الإرهابية بعد يوم واحد من تفجير إرهابي هز العاصمة الجزائرية نطالع تقريرا يتحدث عن مغزى الرقم 11 في تنفيذ العمليات الإرهابية حيث استطاعت صحيفة المصري اليوم مدعومة بتقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أن ترصد وقوع العديد من الاعتداءات المنسوبة إلى الإسلاميين في تاريخ ١١ بدءا باعتداءات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة، وصولا إلى اعتداءات الثلاثاء في العاصمة الجزائرية والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى. ففي - ١١ سبتمبر ٢٠٠١ - بالولايات المتحدة: أضخم هجوم نفذته القاعدة، حيث دمرت طائرتان مخطوفتان، برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وألحقت ثالثة أضرارا بمبني البنتاجون (وزارة الدفاع) في واشنطن، بينما تحطمت رابعة في بنسلفانيا. وكانت الحصيلة ٣٠٥٦ قتيلا. وفي 11 أبريل ٢٠٠٢ - تونس: عملية انتحارية بشاحنة صهريج محملة بالغاز، وفي١١ مارس ٢٠٠٤ - إسبانيا: انفجار ١٠ قنابل في ٤ قطارات في مدريد وضاحيتها، موقعة ١٩١ قتيلا وحوالي ١٩٠٠ جريح. وظهرت خيوط تقود إلى القاعدة وفي ١١ أبريل ٢٠٠٦ - باكستان: سقوط ما لا يقل عن ٥٧ قتيلا في انفجار قنبلة أو قنبلتين أثناء حفل ديني في كراتشي. وفي ١١ سبتمبر ٢٠٠٦ - الهند: سقوط ١٨٣ قتيلا وحوالي ٩٠٠ جريح في سلسلة اعتداءات استهدفت قطارات أو محطات في ضواحي بومباي، وفي -١١ أبريل ٢٠٠٧ - الجزائر: سقوط ٣٠ قتيلا وأكثر من ٢٠٠ جريح في اعتداءين في الجزائر العاصمة، وتبناهما تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وأخيرا في -١١ ديسمبر ٧٠٠٢ - الجزائر: اعتداءان بالسيارة المفخخة وقعا أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقرب المجلس الدستوري، والمحكمة العليا في العاصمة الجزائرية، وأسفرا عن سقوط ما لا يقل عن ٤٠ قتيلا بحسب الرواية الرسمية.

على صلة

XS
SM
MD
LG