روابط للدخول

وزير الخارجية في دمشق ونائب رئيس الجمهورية في عمان للتباحث في العلاقات الثنائية


رواء حيدر

أبرز عناوين ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- وزير الخارجية في دمشق ونائب رئيس الجمهورية في عمان للتباحث في العلاقات الثنائية
- ووفد كردي يزور بغداد في سعي لحل الخلافات

قال مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي إن العراق لن يوافق على اقامة قواعد عسكرية دائمة على اراضيه وأضاف في لقاء أجرته معه فضائية العربية أن العراق يحتاج الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الحدود ودعم الاقتصاد كما يحتاج دعمها الدبلوماسي والسياسي غير أن إنشاء قواعد عسكرية دائمة أو الحفاظ على قوات دائمة في العراق خط احمر، حسب قوله.
يذكر أن للولايات المتحدة مائة وستين ألف عسكري حاليا في العراق بتفويض من الأمم المتحدة. وكان العراق قد وجه طلبا رسميا يوم الاثنين إلى مجلس الأمن الدولي لتجديد هذا التفويض لسنة واحدة فقط تنتهي في نهاية عام 2008.
الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي قد وقعا الشهر الماضي ما سمي باعلان نوايا يمهد لمفاوضات مستقبلية من شأنها أن تؤدي إلى توقيع اتفاقية صداقة وتعاون بعيدة المدى بين البلدين.
هذا وتنوي الولايات المتحدة سحب عشرين ألفا من جنودها بحلول حزيران المقبل ومن المتوقع أيضا أن تتخذ قرارا بشأن عدد قواتها بعد ذلك التاريخ في آذار المقبل.
وزير الخارجية هوشيار زيباري شرح في مؤتمر صحفي يوم الاثنين تفاصيل هذه المفاوضات التي وصفها بكونها الاهم التي سيجريها العراق:

( صوت هوشيار زيباري )

وزير الخارجية هوشيار زيباري توجه مساء يوم الاثنين نفسه إلى العاصمة السورية دمشق وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية على موقعها على الانترنيت أن زيباري التقى رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري وان المحادثات دارت حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وحول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. زيباري عبر عن اهتمام الحكومة العراقية بتطوير العلاقات الثنائية مع سوريا واستعدادها لبحث كافة القضايا وملفات هذه العلاقات، حسب بيان وزارة الخارجية.
في اطار تحركات العراق على الصعيد العربي أيضا وصل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى عمان. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:

( تقرير من عمان )

وصل إلى بغداد وفد من إقليم كردستان برئاسة رئيس الوزراء نشرفان برزاني. عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان قال لملف العراق إن لقاءات الوفد ستشمل رئيس الجمهورية جلال طلباني ورئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى ممثل الأمم المتحدة في العراق.
سألتُ المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان جمال عبد الله عن هدف هذه الزيارة:

( مقابلة مع جمال عبد الله )

عضو التحالف الكردستاني في مجلس النواب محمود عثمان توقع أن تتوصل حكومتا بغداد واربيل إلى اتفاق على مختلف المسائل الخلافية مشيرا إلى أن بدء الحوار بحد ذاته امر إيجابي:

( صوت محمود عثمان )
عضو التحالف الكردستاني في مجلس النواب محمود عثمان متحدثا إلى ملف العراق

أشار مسؤولون أميركيون وعراقيون إلى تحسن في الوضع الأمني منذ وصول قوات أميركية إضافية اعتبارا من شباط الماضي.
غير أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا في أعمال العنف وصفها مسؤولون أميركيون في وقت سابق بانها لا تشكل ظاهرة بحد ذاتها. الميجور جنرال مارك هيرتلنغ، قائد القوات الأميركية في شمال العراق قال في رسالة الكترونية وجهها إلى وكالة رويترز للأنباء قبل أيام إن موجة أعمال العنف الاخيرة التي شهدتها محافظة ديالى تشير إلى تغيير في تكتيكات تنظيم القاعدة ولا تشكل ظاهرة ولا تعني تصاعدا في أعمال العنف.
وكانت جماعة على ارتباط بتنظيم القاعدة قد هددت الأسبوع الماضي بشن حملة هجمات جديدة.
يوم الثلاثاء استهدف هجوم نقطة حراسة امام مقر اقامة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي. حركة الوفاق أصدرت بيانا حصلت إذاعة العراق الحر على نسخة قالت فيه إنها تحمل الحكومة العراقية مسؤولية حماية القوى السياسية والاحزاب الوطنية وتطالبها بتوفير سبل حماية مقراتهم ودور سكناهم، كما تطالب الأمم المتحدة والجامعة العربية والمؤتمر الأسلامي التدخل لوقف نزيف الدم العراقي، حسب البيان. قبل أيام أيضا قتل قائد شرطة بابل اللواء الطيار قيس المعموري وأعلن الجيش الأميركي يوم الثلاثاء اعتقال خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه العملية.
ملف العراق تحدث إلى محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع الذي قال:

( صوت محمد العسكري )

هذا وجاء في بيان صدر عن الجيش الأميركي وحصلت إذاعة العراق الحر على نسخة منه أن العدد الأجمالي للهجمات في منطقة بغداد الأمنية أنخفض خلال تشرين الثاني وبلغ خمسة وعشرين هجوما مقابل تسعة واربعين في تشرين الأول.
البيان نقل عن سكوت بلشويل المتحدث باسم فرقة بغداد متعددة الجنسية أن قوات الأمن العراقية والتحالف تواصل العمل مع المواطنين المعنيين في جمع المعلومات الأستخبارية عن المجاميع الارهابية، للتمكن من تحديد وتدمير مخابيء الأسلحة قبل تنفيذ الهجمات.
في زاخو، تم القاء القبض على مجموعة مشتبه بها تضم ثمانية أشخاص. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:

( تقرير من دهوك )

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG