روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية الصادرة يوم الاحد 9 كانون الاول


اياد الكيلاني

ضمن جولتنا على الصحافة البريطانية نتوقف أولا عند تقرير للـSunday Telegraph تشير فيه إلى أن بريطانيا توشك خلال الأيام القليلة المقبلة نقل المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة إلى السلطات الأمنية المحلية، لتصبح المسئولية الكاملة عن امن البصرة بأيدي الجيش العراقي والشرطة. وهذا يعني – بحسب التقرير – أن القوة البريطانية المتبقية البالغ قوامها 5000 جندي والتي ترابط في مطار البصرة لن يتم استدعاؤها للمشاركة في عمليات عسكرية إلا في حال تلقيها طلبا مباشرا بذلك من القيادة العراقية.
وتمضي الصحيفة إلى القول إن عملية نقل المسئولية مستمرة رغم ادعاء بعض العراقيين بأن البصرة مهددة بالسيطرة عليها من قبل ميليشيات إجرامية.

صحيفة الـIndependent تعتبر أن الحملة الإعلامية الواسعة التي رافقت مساعي هيئة الإذاعة البريطانية للإفراج عن مراسلها الذي اختطف في وقت سابق من العام الجاري، لا يقابلها غير الصمت فيما يتعلق بالبريطانيين الخمسة المخطوفين في العراق – وهم استشاري في علوم الحاسوب وأربعة من حراسه. وتتابع الصحيفة بأن أسماء الخمسة المخطوفين لم تعلن، استجابة لطلب من وزارة الخارجية في لندن، كما لم تتسرب أية تفاصيل عن أية مفاوضات تتعلق بالإفراج عنهم. وتشير الصحيفة إلى أن جميع جوانب هذه القضية محاطة بالغموض منذ لحظة اقتحام قافلة تضم نحو أربعين مسلحا يرتدون ملابس مغاوير الشرطة بوابة وزارة المالية والتوجه مباشرة إلى مكان عمل البريطانيين الخمسة واقتيادهم إلى جهة مجهولة ولحد آلآن . وكان ذلك في 29 أيار ولكن التوقعات بأن يسارع الخاطفون إلى الاستفادة من عمليتهم الجريئة كانت توقعات خاطئة، ولم تصدر عن الخاطفين أي مطالب مقابل الإفراج عنهم، حتى الأسبوع الماضي.
وتذكر الصحيفة بأن الذين اختطفوا وقتلوا رهائن بريطانيين سابقين كانوا من السنة، ولكن المفترض هذه المرة هو أن الخاطفين هم من الشيعة، وتنقل عن القائد الأميركي في العراق، الجنرال David Petraeus ، توجيه إصبع الاتهام إلى خلية سرية تابعة لجيش المهدي الموالي لرجل الدين مقتدى الصدر، وهو اتهام رفضه جيش المهدي، ما دفع البعض إلى الاشتباه بمجموعة منشقة عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG