روابط للدخول

نغروبونتي يحض القادة العراقيين على الافادة من المكاسب الامنية لاحراز مزيد من التقدم السياسي، والحويجة تشكّل قوة إسناد لأمنها من ستة آلاف مسلح.


رواء حيدر و كفاح الحبيب

قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جون نغروبونتي ان زعماء العراق بحاجة الى الافادة من المكاسب الامنية من خلال احراز مزيد من التقدم السياسي وبخاصة في اصدار قوانين اساسية لتعزيز المصالحة الوطنية.
نغروبونتي قال في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نشيرفان بارزاني في منتجع صلاح الدين قرب أربيل ان الإدارة الاميركية رحبت بما وصفه بالتحسن الملحوظ في الأمن الذي يشهده العراق ، وأعرب عن أمله في ان يتم احراز تقدم مواز على الجبهة السياسية يعادل المكاسب الامنية التي تحققت في الشهور الاخيرة وبخاصة لجهة تحقيق الاجزاء المختلفة لتشريع المصالحة الوطنية وبشأن قضايا مثل قوانين النفط والحكم المحلي في المحافظات.
وكانت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد ميرنبي نانتنغو أعلنت إن نغربونتي إستهل زيارته إلى العراق بتفقد القوات الأميركية في محافظة الأنبار ، وإلتقى بالمسؤوليين المحليين وعدد من شيوخ العشائر في المحافظة.
وذكرت أن مساعد وزيرة الخارجية سيتجول في بعض المحافظات وسيجتمع بالقيادات المحلية فيها قبل أن يجتمع بالمسؤولين العراقيين في العاصمة بغداد لبحث (إعلان النوايا) الذي كشف عنه مؤخرا ، والموقع بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، مضيفة أنه سيناقش أيضا قضية تمديد ولاية القوات متعددة الجنسيات في العراق .
مستمعينا الأعزاء ، لإلقاء مزيد من الضوء على زيارة جون نغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية تحدث (ملف العراق) الى المحلل السياسي حسن كامل الذي قال ان وراء هذه الزيارة أجندة سياسية تدفع بإتجاه تحقيق المصالحة الوطنية في البلاد :

(صوت حسن كامل)

طالب رئيس الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي بدمج عشرات الالاف من عناصر قوات الصحوة بقوات الامن العراقية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الشيخ السامرائي قوله ان اكثر من سبعين الف عنصر التحقوا بمجالس الصحوة لقتال القاعدة ، ودعا الحكومة العراقية الى ان تكون سباقة بان تضمهم الى قوات الجيش والشرطة ، مؤكدا ان مسؤولين في الحكومة رحبوا بدعوته بعد ان تعهد لهم ان هؤلاء العناصر ليسوا ارهابيين ، بل اناس دفعتهم الغيرة والشهامة الى ان يحرروا اراضيهم من القاعدة على حد تعبيره .
الى ذلك ذكر رئيس المجلس البلدي في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك حسين علي صالح أن ستة آلاف شخص تطوعوا في قوة الإسناد في القضاء لحماية المنطقة من الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة.
وأضاف رئيس المجلس لـ (ملف العراق) أن القضاء يشهد اقبالا كبيرا من جانب الأهالي للتطوع في صفوف هذه القوة التي أكد انها ستباشر عملها الفعلي بعد أيام :

(صوت حسين علي صالح)

من جهته أكد مدير إعلام مقر الجيش العراقي في كركوك المقدم خليل كمال الزوبعي لـ (ملف العراق) ان عناصر قوة إسناد الحويجة ستتكفل بحماية المناطق التي يقيمون فيها وفق ضوابط يوقعون عليها عند التطوع :

(صوت خليل كمال الزوبعي)

أوساط التركمان والأكراد في كركوك تنظر من جهتها الى تشكيل مثل هذه القوات بعين الريبة والشك ، إذ أكد عضو المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك ونائب رئيس حزب تركمان أيلي علي مهدي إعتراضه على تكوين مجالس الصحوة ، وقال في حديث لـ (ملف العراق):

(صوت علي مهدي)

فيما أكد رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي على ضرورة توفر ضوابط تحكم تشكيل هذه القوة أولاً ، ووجود تنسيق كامل بينها وبين الأجهزة الأمنية الرسمية :

(صوت رزكار علي)

رحبت وزارة الهجرة والمهجرين بعودة ثلاثمائة وخمس وسبعين أسرة كانت نازحة إلى سوريا بعد وصولها براً الى العراق في حافلات سارت تحت حماية قوات عراقية.
العائدون أمضوا ليلتهم في أحد الفنادق على شاطئ دجلة وفي الصباح نظمت احتفالية رسمية حضرها وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان.
بيان أصدرته الوزارة قال أن الوزير سلطان قدم منحاً للعائدين تعبيرا عن سعادة الحكومة بعودة ابنائها ، مشيراً الى ان كل أسرة من الأسر العائدة مُنحت مليون دينار لمساعدتها في الاستقرار مجددا.
وتأتي عودة هذه الوجبة من النازحين في إطار جهود تبذلها الحكومة العراقية لاعادة أعداد من المواطنين الذين غادروا بلادهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية .
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد أعلن يوم الأربعاء أنه سيتم تنظيم رحلات عودة أخرى لعدد آخر من النازحين مؤكداً إن عدد العائدين حتى الآن بلغ ستين ألف شخص.
هذا وتذكر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن قرابة أربعة ملايين عراقي غادروا أماكن سكنهم منذ عام 2003 ، بينهم سبعمائة وخمسون ألفاً غادروا إلى الأردن وحوالى مليون ونصف إلى سوريا بينما انتقل العدد المتبقي من أماكن إلى أخرى داخل العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG