روابط للدخول

الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي تعهدا باستئناف المفاوضات الثنائية في ختام مؤتمر (آنا بوليس)


طارق سلمان

اشاد عدد من الشخصيات العربية والغربية بالنتيجة التي توصل اليه الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني في مؤتمر السلام في الشرق الاوسط الذي اختتم اعماله امس في انابوليس واستمر يوما واحدا. وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي تعهدا باستئناف المفاوضات الثنائية ووضع جدول زمني لها من اجل التوصل الى اتفاقية سلام تؤدي عام الفين وثمانية الى اقامة دولة فلسطينية. واعتبر مشاركون في المؤتمر ان الاتفاق يسهم في المعركة ضد التطرف في المنطقة العربية. المزيد من التفاصيل مع الزميل(طارق سلمان) في التقرير التالي:

اختتم مؤتمر السلام في انابوليس بولاية ميريلاند الاميركية اعماله بحض الفلسطينيين والاسرائيليين على انتهاز فرصة السلام وانهاء النزاع القائم بينهما. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بهذا الشأن:

(صوت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس)

"السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين مصلحة قومية للولايات المتحدة الاميركية. امامنا الان فرصة حقيقية لتحقيق تقدم. ذلك ان النجاح عنصر حيوي لضمان مستقبل السلام والحرية في الشرق الاوسط. ولا اظن ان احدا يعتقد بان الفشل خيارنا. الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي اعربا اليوم بقوة عن تعهدهما بالعمل معا على انجاح المفاوضات".

تصريح وزيرة الخارجية الاميركية يوجز بوضوح السبب وراء جهد اميركا واكثر من اثنتي عشرة دولة عربية لتحقيق سلام في منطقة عانت من النزاعات لفترة طويلة. كما ان بعض المشاركين اعرب عن قلقه من استمرار الخلافات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ما اعتبره امرا يؤجج مشاعر التطرف. فوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل رأى ان تعثر عملية السلام يضاعف الافكار المتطرفة. وترى دول عربية عدة في المجموعات المتطرفة تحديا لحكوماتها بما في ذلك المملكة العربية السعودية المستهدفة من تنظيم القاعدة. اضافة الى ذلك فان التطرف يمنح اطرافا خارجية الوسائل التي يمكن استخدامها للتأثير في احداث المنطقة. وقد اشارت واشنطن الى سعي ايران للافادة من حركة حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان. من جانبه اعتبر السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة في حديث تلفزيوني ان القلق من الدور الايراني دفع العديد من الدول العربية لحضور مؤتمر انابوليس.

(صوت السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة)

"ما نلحظه في مؤتمر انابوليس هو دعم عربي للعملية السلمية في مواجهة الخطر الحقيقي الذي تمثله ايران ورئيسها محمود احمد نجاد الذي ينفي وقوع المذبحة اليهودية وفي نفس الوقت يعد العدة لواحدة اخرى".
من ناحيته قال احد مستشاري الوفد الفلسطيني لصحيفة نيويورك تايمز ان العرب حضروا المؤتمر ليس حبا باليهود او الفلسطينيين، انما لأنهم يبحثون عن حلف ستراتيجي مع الولايات المتحدة الاميركية ضد ايران. كما ان العديد من الحكومات العربية السنية قلقة من الدعم الايراني للاحزاب الشيعية في العراق، وخاصة السعودية التي تخشى من ان ظهور الشيعة كقوة قد يشجع الاقلية الشيعية لديها على المطالبة بامتيازات سياسية. وبخصوص ايران فقد وجهت انتقادات للمؤتمر واعتبرته تهديدا للمصالح العربية، واعربت عن دهشتها من مشاركة حليفتها سورية في المؤتمر. ايران التي تحاول استعادة ما فقدته مؤخرا اعلنت انها ستعقد في طهران في الايام القليلة المقبلة مؤتمرا لعشرة تنظيمات فلسطينية تعتبرها ممثلة لمصالح الشعب الفلسطيني.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG