روابط للدخول

حلقة خاصة: آفاق التعاون الاقتصادي بين العراق وسوريا


ناظم ياسين

في هذه الحلقة الجديدة الخاصة من برنامج (التقرير الاقتصادي) نسلّط الضوء على العلاقات الاقتصادية بين العراق وسوريا والتي دخلت أخيراً مرحلة متطورة من التعاون الثنائي من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إضافةً إلى إعادة افتتاح ثاني معبر حدودي يربط البلدين.

- اتفاقيات التعاون الاقتصادي بين العراق وسوريا
وقّع وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ في ختام زيارته الأخيرة إلى دمشق على اتفاقيتين وأربع مذكرات تفاهم من شأنها تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين البلدين.
الاتفاقات العراقية - السورية التي وُقّعت في السادس والعشرين من تشرين الثاني شملت مجالات الضرائب والجمارك والتسهيلات المصرفية والمستحقات المالية.
واعتبر وزير المالية السوري محمد الحسين في مؤتمر صحافي بعد توقيعه الاتفاقات المذكورة مع نظيره العراقي اعتبر أن هذه الوثائق تشكّل خطوة مهمة على طريق تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين تضاف إلى العديد من البروتوكولات الموقّعة سابقاً والتي تساهم في تعزيز التعاون الثنائي لا سيما في مجال الاستثمار المشترك والعلاقات المالية والمصرفية.
وأضاف الوزير السوري أن توقيع هذه الوثائق من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على العلاقات السياسية والاقتصادية مؤكداً أهمية اللقاءات المستمرة بين رجال الأعمال من كلا البلدين والتي تفتح آفاق العمل المشترك وتعالج أي عقبات قد تحول أمام تطورها وتقدّمها.
من جهته، أعرب وزير المالية العراقي عن سعادته للنتائج التي تحققت خلال زيارته معتبراً توقيع هذه الاتفاقات خطوة أولى نحو الارتقاء إلى مستويات متطورة من التعاون الاقتصادي. وأضاف أن الاتفاقات تشكّل أرضية وإطار عمل لرجال الأعمال والمقاولين والقطاع الخاص في سوريا للعمل والاستثمار في العراق.
كما أكد أن جوانب التعاون الثنائي باتت مفتوحة على مجالات كثيرة خاصةً مع بدء عملية إعادة الاعمار ووجود مبالغ استثمارية تبلغ نحو 23 مليار دولار ما يعني أن المساهمة السورية والعربية بشكل عام ستكون لها الأولوية بالنسبة للحكومة العراقية.
وبالإضافة إلى الاتفاقات المذكورة، أجرى وزير المالية العراقي أيضاً محادثات مع وزير النفط السوري سفيان علاو في شأن إمكانية تأهيل الأنبوب النفطي العراقي المار عبر الأراضي السورية.
وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أعلن في آب الماضي رغبة العراق في إحياء ذلك الخط الذي يربط كركوك بميناء بانياس السوري.
وفي المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة السورية جانبلات شكاي، نستمع إلى تفصيلات أخرى عن نتائج زيارة وزير المالية العراقي ومقابلة مع الملحق الاقتصادي في السفارة العراقية في دمشق عدنان الشريفي عن أهمية الاتفاقات التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة.

(التقرير الصوتي مع المقابلة – دمشق)

- الفوائد الاقتصادية لثاني معبرٍ حدودي بين العراق وسوريا
توقع مسؤولون واقتصاديون أن يُسهم معبر القائم الحدودي بين العراق وسوريا في تنشيط التبادل التجاري بين البلدين.
وكان هذا المعبر أُغلق في عام 2003 لأسباب أمنية وأعيد فتحه في الخامس عشر من الشهر الحالي. وقال محافظ الأنبار مأمون سامي في تصريحاتٍ خاصة لبرنامج (التقرير الاقتصادي) إن حركة المسافرين والبضائع عن طريق هذا المعبر ستعود بفوائد اقتصادية على العراق بشكل عام والمنطقة الغربية من البلاد بشكل خاص. فيما أكد رئيس مجلس محافظة الأنبار عبد السلام محمد العاني أن معبر القائم، وهو المنفذ الحدودي الثاني بين البلدين، سيُسهم بشكل فاعل في تنشيط العلاقات التجارية الثنائية.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلتين اللتين أجرتهما مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان وتحدث فيها محافظ الأنبار أولا عن الجدوى الاقتصادية لمعبر القائم.

(التقرير الصوتي مع المقابلتين)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG