روابط للدخول

الصحف المصرية ليوم الاثنين 26 تشرين الثاني تکتب عن اختتام الدورة العربية


أحمد رجب – القاهرة

اختتمت الدورة العربية الحادية عشرة في ليلة ذهبية من ليالي القاهرة ارتفعت فيها أعلام الدول العربية الاثنين وعشرين إلى سماء العاصمة المصرية حلق بها مظليون في ليل خريفي تميز بالسحر والألوان. الدورة الرياضية العربية التي نظمتها مصر كشفت عن معانٍ عميقة أكدت تقارب الشعوب العربية بغض النظر عن السياسات والملفات التعاون العربي المشترك، والمواثيق واجتماعات الوزراء والرؤساء من كل لون، ومن توقعات الدورة التي تحققت حصول البعثة المصرية على المركز الأول بفارق كبير، لكن الفرق المصرية حققت ما هو خارج التوقعات بضربها الرقم القياسي لعدد الميداليات في الدورات العربية بـ344 ميدالية منها 87 ذهبية و‏10‏ فضية و‏94‏ برونزية. وتلت مصر تونس بـ145 ميدالية منها 63 ذهبية، ثم الجزائر 124 ميدالية منها 30 ذهبية كما تشير إلى ذلك صحف القاهرة الصادرة الاثنين. واحتل المغرب المركز الرابع بـ89 ميدالية، ثم سوريا الخامس 83 ميدالية. ولنهاية الدورة حقق المنتخب العراقي المفاجأة وصعد إلى المركز السادس بدلا من السابع بـ66 ميدالية متنوعة منها ثماني ميداليات ذهبية و23 ميدالية فضية و35 ميدالية برونزية.

سبب مفاجأة المنتخب العراقي أنه تفوق وجاء في صدارة العرب رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الرياضيون العراقيون في مرحلة انتقالية يمر بها العراق بكامله، كما أنها المرة الأولى في تاريخ الدورات العربية التي يشارك فيها العراق في الدورات العربية منذ إقامتها بهذا العدد الكبير من الرياضيين في كل المجالات إذ اقترب عدد أعضاء البعثة الرياضية العراقية من أربعمائة لاعب ولاعبة. وعلى عكس ما يشاع في الأنباء السياسية، وتتبع الأحوال الأمنية في العراق، والحديث الممجوج عن فتنة بين الأخ وأخيه، كان الرياضيون العراقيون الذين رفعوا اسم العراق في سماء مصر والعرب من كل أطياف وألوان الشعب العراقي، وشاركت الفرق العراقية ممتزجة بألوان الطيف العراقي لكنهم عبروا كما لم تعبر السياسة والدبلوماسية عن معدن هذا الشعب العريق الموحد رغم الأنواء والعواصف وزمن طويل من الديكتاتورية، لم ترَ فيه الرياضة العراقية أنوار الشمس، وسطر التاريخ أياماً سوداء تم فيها تعذيب الرياضيين العراقيين، وكرات الإسمنت، وما إلى ذلك.

أسدل الستار على الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة في القاهرة. وتقول الأهرام إنه بعد قيام رجال القوات المسلحة المصرية من المظليين بإنزال أعلام الـ‏22‏ دولة التي شاركت في المنافسات بالمظلات إلی أرض الملعب من سماء القاهرة بالطائرات الهليكوبتر أعقب ذلك دخول الفرق العربية إلی أرض الملعب متماسكي الأيدي في مشهد يعبر عن الأخوة والترابط بين الشعوب العربية ثم إنزال علم الدورة وتسليمه إلی هاني مصطفی ممثل جامعة الدول العربية‏.‏

على صلة

XS
SM
MD
LG