روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاحد 25 تشرين الثاني


حازم مبيضين - عمان

- تقول العرب اليوم ان الجدران الامنية في العراق اصبحت محترفا فنيا حيث يقوم فنانو العراق بتذكر تاريخهم المشرف ورسم لوحة امل . وقد رسم الفنانون رفوفا من الحمام ومشاهد من حقبة حمورابي البابلية . وتأتي هذه الخطوة كما يقول الفنانون لمحاولة مساعدة العراقيين على التعايش مع هذه الجدران الإسمنتية وقبولها

- وتنقل الراي عن مدير مؤسسة الفرق الطبية الدولية في العراق انه ينبغي على وكالات الاغاثة استغلال تحسن في الاوضاع الامنية في العراق في الاونة الاخيرة لبدء تدفق المساعدات الانسانية اللازمة لاعادة بناء البلدات التي مزقها العنف الطائفي.

- وتقول الغد انه افتتح في بغداد أمس شارع ابونواس، الذي يعد احد المعالم السياحية بعد انتهاء حملة اعادة اعماره. ويقع الشارع على ساحل دجلة الشرقي وكان يعتبر قبلة لكثير من العراقيين الذي اعتادوا القدوم اليه من اماكن متفرقة من بغداد وباقي المحافظات . وتنتشر على طوله العديد من المقاهي والمطاعم الشعبية التي اعتادت تقديم وجبة السمك المسكوف والتي اصبحت علامة تجارية لهذا الشارع.

- وتنقل الدستور تصريحات لوزير المالية العراقي قال فيها أنه تم الاتفاق مع السوريين على أن تضع الحكومة العراقية أرصدة مالية في البنك التجاري السوري الرسمي ليتم تسديد رواتب متقاعدي الحكومة العراقية المنتشرين والمقيمين في سوريا كلاجئين. وقال إنه سيتم اعتماد بطاقة الفيزا كارد السورية من قبل العراقيين ليستطيعوا من خلالها تسلم مرتباتهم.

- وتنشر الدستور متابعة للمسرحية العراقية "البيادق"التي قدمتها الفرقة القومية للتمثيل سيناريو واخراج عماد محمد وتمثيل محمد هاشم ويحيى ابراهيم والطفل ياسر عباس وقد عرضت على المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي.

المسرحية كما تقول الدستور بدت منذ البداية ، وكأنها شريط سينمائي موضوعه الحرب ، فظهرت الاسماء مثل "تترات" الافلام السينمائية والتلفزيونية وهذا ليس عيبا ، بل هو شكل متبع احيانا في المسرح الذي استفاد من الفنون المرئية والادائية والتعبيرية. وربما كانت حيلة من المخرج لايصال رسالة عن الحرب التي هي هاجس الممثلين الاثنين. ولعله اراد ان يقول ان الحياة في الحرب قصيرة مثل شريط سينمائي.

على صلة

XS
SM
MD
LG