روابط للدخول

استمرار الجدل القانوني والدستوري بين بغداد واربيل


فارس عمر و نبيل الحيدري

أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم الاربعاء 21 تشرين الثاني:

ـ جدل قانوني بين بغداد واربيل حول عقود النفط
ـ العراق يرأس جولة المحادثات الاميركية الايرانية الجديدة
ـ مناشدة لاعبي المنتخب الاولمبي الثلاثة العودة الى وطنهم

رفضت حكومة اقليم كردستان مجددا تصريحات وزير النفط حسين الشهرستاني التي حذر فيها الشركات الاجنبية من توقيع عقود نفطية مع حكومة الاقليم. وقالت حكومة اقليم كردستان في بيان يوم الاربعاء: "ان زمن التهديدات ضد كرد العراق قد ولى وان حقبة الاقتصاص من اقليم كردستان ليست جزء من نظامنا السياسي الجديد والمتفق عليه" ، بحسب البيان.
وكانت حكومة الاقليم اعلنت في بيان سابق انها لا تقبل ولا تتوقع أي تهديدات او عقوبات من شركائها في حكومة الائتلاف في بغداد.
وتأتي تصريحات الشهرستاني وبيانات حكومة اقليم كردستان ردا عليها في اطار الجدل الدائر حول صلاحيات الاقاليم كما ينص عليها الدستور وقانونية العقود التي وقعتها حكومة اقليم كردستان مؤخرا مع شركات نفطية أجنبية.
وشددت حكومة الاقليم في بيانها يوم الاربعاء على ان هذه العقود دستورية وقانونية بموجب قانون النفط والغاز الذي اقره البرلمان الاقليمي. واعتبرت ان هذا القانون هو الاطار الوحيد الذي ينظُّم صناعة النفط حاليا.
اذاعة العراق الحر استطلعت رأي الخبير القانوني طارق شفيق الذي اكد ان مسودة قانون النفط الاولى لا تجيز لحكومة اقليم كردستان توقيع عقود مع شركات أجنبية لأن هناك نصا في القانون ينيط هذه المهمة بالسلطات المركزية

(صوت الخبير القانوني طارق شفيق)

ولكن مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان فلاح مصطفى يرى غيرَ ذلك. واشار في حديث خاص لاذاعة العراق الحر الى ان الدستور العراقي يتضمن نصوصا تُجيز للاقاليم توقيع مثل هذا العقود التي اثارت الجدل الدائر حاليا

(صوت مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان فلاح مصطفى)

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان فلاح مصطفى ان موقف وزارة النفط في بغداد يسعى الى تركيز السلطات في المركز على حساب الاقاليم التي تمارس صلاحياتها على اساس المبدأ الفيدرالي

(صوت مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان فلاح مصطفى)

الخبير القانوني طارق شفيق أقر في حديثه لاذاعة العراق الحر بأن نصوص الدستور الدائم تمنح الاقاليم سلطات واسعة. واقترح ان يعيد البرلمان النظر في هذه النصوص وتعديل الدستور لصالح المركز

(صوت الخبير القانوني طارق شفيق)

ويشكل توزيع الموارد المالية جانبا اساسيا في المناظرة الدستورية والقانونية التي اطلقتها عقود حكومة اقليم كردستان مع عدد من الشركات النفطية الاجنبية. وفي هذا السياق أوضح مسؤول العلاقات الخارجية لمجلس وزراء الاقليم فلاح مصطفى ان الاقليم لن يحصل من هذه العقود إلا الحصة المحدَّدة له بموجب القانون

(صوت مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان فلاح مصطفى)

اكدت الولايات المتحدة ان الحكومة العراقية هي التي اقترحت عليها اجراء جولة جديدة من المحادثات مع ايران حول أمن العراق. وان واشنطن رأت في دعوة العراق مقترحا وجيها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان الولايات المتحدة ابلغت الجانب الايراني موافقتها..

(صوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك)

"تقدَّم العراقيون الى الجانبين بمقترح مؤداه ان الوقت مناسب للقاء مرة اخرى عن طريق القناة المفتوحة بين السفير راين كروكر في بغداد ونظيره الايراني. وقلنا نعم ، اننا نوافق على ذلك. وأبلغنا الحكومة الايرانية بأننا موافقون على ذلك".
المتحدث باسم وزارة الخارجية اشار الى ان موعد الجولة الجديدة من المحادثات الاميركية العراقية حول أمن العراق لم يُحدَّد بعد

(صوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك)

"كما قلنا سابقا فاننا منفتحون لاستخدام هذه القناة بوصفها طريقة للتحادث مباشرة عن قضايا مهمة تتعلق بأمن العراق. وليس لدينا موعد محدَّد لاجراء المحادثات حتى الآن".
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أكد لاذاعة العراق الحر ان الجولة الجديدة من المحادثات الاميركية الايرانية ستجري في الايام المقبلة على مستوى الخبراء وبإدارة عراقية

(صوت الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)

المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية لاحظ ان انخفاض الهجمات التي تستهدف القوات الاميركية والعراقية لا يمكن ان يُعزا الى سبب واحد مثل حدوث تغير في الموقف الايراني. ولكنه اضاف ان للاتصالات الاميركية الايرانية بشأن العراق فائدتها

(صوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك)

"لستُ متأكدا من وجود تحليل شامل ودقيق لكل الاسباب وراء الانخفاض الذي ترونه في مستوى العنف. هذا العنف لا يأتي من تنظيم "القاعدة" أو أي جماعات تابعة لها فحسب وانما من جيش المهدي وميليشيات شيعية اخرى ايضا كانت مسؤولة عن الكثير من اعمال العنف في بغداد وحولها وفي بعض مناطق الجنوب. ولكن الجدير بالملاحظة ان قواتنا من خلال جهودها جعلت من الأصعب بكثير على هذه العناصر الايرانية أو هذه الميليشيات أن تعمل. لذا لا يمكن ان يُعزا انخفاض العنف الى سبب واحد محدَّد. ومن الواضح ان هناك جدوى في ابقاء هذه القناة مفتوحة وفي اجراء هذه اللقاءات".
الحكومة العراقية اعربت عن الأمل بأن تسهم الجولة الجديدة من المحادثات الاميركية الايرانية في توطيد التحسن الذي طرا مؤخرا على الوضع الأمني.

- افادت وكالة رويترز ان اتحاد الكرة العراقي يعتزم الطلب من الاندية الاجنبية ألا تتعاقد مع لاعبي الفريق الاولمبي الثلاثة الذين طلبوا اللجوء في استراليا. كما سيحاول الاتحاد منعهم من المشاركة في اللقاءات الكروية الدولية.
وكان لاعب الوسط في المنتخب العراقي الذي فاز بكأس آسيا علي عباس ومعه اللاعبان علي منصور وعلي خضير تخلفوا عن العودة مع الفريق الاولمبي بعد خسارته في استراليا يوم السبت الماضي.
وأكد المسؤول في اتحاد الكرة العراقي كاظم سلطان لاذاعة العراق الحر ان الاتحاد طلب من الجهات الكروية الدولية والآسيوية والعربية ان تتخذ ما ترتئيه من اجراءات قانونية. وقال ان اتحاد الكرة العراقي اتصل ايضا بأُسر اللاعبين الثلاثة لمناشدتهم العودة الى وطنهم

(صوت المسؤول في اتحاد الكرة العراقي كاظم سلطان)

وشدد المسؤول الكروي كاظم سلطان على ان خسارة المنتخب الاولمبي العراقي بهدفين نظيفين امام استراليا لا تستدعي اقدام اللاعبين الثلاثة على مثل هذه الخطوة الجذرية. وقال في حديثه لاذاعة العراق الحر ان الخسارة مسألة طبيعية في الرياضة. ولفت سلطان الى العراق يريد عودة جميع مواطنيه الذين يحتاج الى طاقتهم لاعادة بنائه

(صوت المسؤول في اتحاد الكرة العراقي كاظم سلطان)

في غضون ذلك تأهلت استراليا لنهائيات اولمبياد بكين بتعادلها مع كوريا الشمالية بهدف لكل منهما في المباراة التي جرت في العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ. وافادت الانباء ان استراليا انتزعت التعادل من بين فكي الهزيمة بهدف محظوظ سجله اللاعب مارك ميليغان في الدقيقة السبعين من المباراة. وقالت وكالة "أي أي بي" AAP الاسترالية للانباء ان اعادة لحظة تسجيل الهدف على شريط الفيديو تبين ان الكرة ارتطمت بيد لاعب استرالي آخر قبل ان تهز شباك المنتخب الكوري الشمالي. ويعني هذا خروج العراق إلا إذا وافق الاتحاد الآسيوي على اعتراض العراق بشأن مباراته مع كوريا الشمالية ، كما اشار المسؤول الكروي كاظم سلطان في حديثه لاذاعة العراق الحر

(صوت المسؤول في اتحاد الكرة العراقي كاظم سلطان)

وكان اللاعبون الكوريون الشماليون اعترضوا على هدف التعادل الذي سجله المنتخب الاسترالي في مباراة الاربعاء وطلبوا من الحكم السوري عدم احتسابه. ولكن يبدو ان مفارقات شتى تآمرت لإخراج المنتخب الاولمبي العراقي من المنافسات.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG