روابط للدخول

أزمة الحدود التركية واحتمال شن عملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني


رواء حيدر بمشاركة نبيل الحيدري

أبرز محاور ملف العراق لهذا اليوم:

- محادثات أميركية إيرانية قريبة حول أمن العراق
- أزمة الحدود التركية واحتمال شن عملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني
- الوضع الأمني في كركوك في حديث مع قائد شرطة المدينة

وافقت إيران على عقد جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة حول أمن العراق.
وزير خارجية إيران منوجهر متكي قال إن إيران تلقت طلبا أميركيا عبر السفارة السويسرية في طهران لإجراء محادثات وقال إن طهران وافقت على الطلب في إطار السياسة الهادفة إلى مساعدة الحكومة والشعب العراقيين وبهدف دعم الاستقرار والأمن في البلاد، حسب ما نقلت محطة إذاعية محلية عن متكي الذي أضاف أن هذه المحادثات ستعقد في المستقبل القريب.
في بغداد قالت الناطقة باسم السفارة الأميركية إن الولايات المتحدة سبق وان أشارت إلى استعدادها للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع إيران حول الأمن في العراق.
تاريخ العلاقات الأميركية الإيرانية طالما تميز بالتوتر فقد وجهت واشنطن اتهامات إلى إيران بتسليح وتدريب ميليشيات عراقية بينما تعتبر طهران الولايات المتحدة مسؤولة عن العنف الطائفي وعن مقتل الآلاف من العراقيين منذ الحرب في عام 2003.
في الاونة الأخيرة لوحظ أن المسؤولين الأميركيين خففوا من شدة النبرة إزاء إيران ويرى بعض المحللين أن إيران ربما كانت تحاول أيضا التخفيف من حدة التوتر من خلال الحد من نشاطات الميليشيا وكذلك الحد من تدفق الأسلحة عبر الحدود.
المحادثات الإميركية الإيرانية المرتقبة تأتي اثر إطلاق القوات الأميركية سراح تسعة محتجزين إيرانيين كما تأتي إثر ملاحظة الجيش الأميركي التزام إيران بتأكيدات غير رسمية بانها ستوقف تدفق الأسلحة عبر الحدود. مسؤولون أميركيون أشاروا أيضا إلى قرار رجل الدين مقتدى الصدر بوقف النشاطات المسلحة وهم يقولون انه على علاقة وثيقة بايران.

جولة المحادثات الأميركية الإيرانية المرتقبة حول أمن العراق ستكون الجولة الرابعة. ملف العراق تحدث إلى الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ فكشف عن أن هذه المحادثات ستجري في الأيام القليلة المقبلة:

( مقابلة مع علي الدباغ )

المحلل والباحث في الشؤون العراقية الإيرانية علي رضا نوري زادة اعتبر في حديث خاص لملف العراق أن إيران حاولت أن تحول العراق إلى ساحة مواجهة مع الولايات المتحدة إذ قال:

( صوت علي رضا نوري زادة )

غير أن علي رضا نوري زادة لاحظ أيضا أن هناك انخفاضا في مدى التدخل الإيراني في العراق كما قال إن أي انفراج في العلاقات سيكون لصالح العراق.

( صوت علي رضا نوري زادة )

أما المحلل السياسي حسن البزاز فرأى أن المحادثات الأميركية الإيرانية ورغم أنها تدور حول الأمن في العراق غير أنها قد تؤدي في نهاية الأمر إلى التطرق إلى الملف النووي الإيراني:

( صوت المحلل السياسي حسن البزاز )

حذر وزير خارجية تركيا علي بابجان من أن بلاده ستستخدم جميع الوسائل المتوفرة بما فيها القوة العسكرية لوقف هجمات حزب العمال الكردستاني على أراضيها. بابجان لاحظ أن حكومة بغداد تتبع أسلوبا إيجابيا وتعبر عن نوايا حسنة غير انه قال إن الوسائل السياسية وحدها ليست كافية وأشار إلى أهمية انتهاج سياسة الحوار السياسي واستخدام الوسائل العسكرية أيضا.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد اثنى قبل ذلك بساعات على تركيا لاتباعها سياسة ضبط النفس في طريقة معالجتها للهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني ولاحظ تناقص خطر عملية عسكرية تركية في شمال العراق. زيباري قال أيضا إن الحكومة العراقية بعمل بشكل وثيق مع الحكومة التركية للتوصل إلى حل معقول للازمة الحالية.

في هذه الأثناء يجري قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس محادثات في أنقرة مع مسؤولين عسكريين حول سبل مواجهة حزب العمال الكردستاني المعروف باسم بي كي كي والذي يشن هجمات على تركيا انطلاقا من الأراضي العراقية.
الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أكد في حديث خاص لملف العراق أن خطر شن تركيا عملية عسكرية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ما يزال قائما:

( صوت علي الدباغ )

من جانبه أكد القيادي في الكتلة الكردية فؤاد معصوم في حديث خاص لملف العراق أن القيادة الكردية تسعى إلى حل الأزمة مع تركيا سلميا منوها إلى المصالح التركية العراقية المشتركة:

( صوت فؤاد معصوم )

أعلنت جماعة على ارتباط بتنظيم القاعدة هي أنصار السنة مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات شنتها في شمال العراق بينها تفجير انتحاري وقع الأسبوع الماضي وأدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة ضابط شرطة كردي في مدينة كركوك. الإعلان عن المسؤولية جاء في شكل بيان نشرته أنصار السنة في مواقع على الانترنيت أعلنت فيه أيضا أنها وراء مجموعة من الهجمات التي وقعت في تكريت والموصل.
يأتي هذا الإعلان مع قول قائد عسكري أميركي هو الميجور جنرال مارك هيرتلنغ إن منطقة شمال العراق أصبحت تشهد حوادث عنف اكثر من غيرها مع تحرك عناصر القاعدة وجماعات مسلحة أخرى نحو هذه المناطق هربا من عمليات عسكرية تنفذها قوات التحالف في مناطق أخرى.

هيرتلنغ كشف عن انخفاض معدل الهجمات بنسبة خمسة وخمسين بالمائة منذ إرسال قوات إضافية أميركية إلى العراق خلال هذا العام كما لاحظ انخفاضا كبيرا في معدل أعمال العنف في بعض المناطق مقارنة بصيف عام 2005.
هذا وتشهد كركوك ارتفاعا في معدلات العنف منذ أسابيع. ملف العراق تحدث إلى قائد شرطة كركوك لواء الشرطة الحقوقي جمال طاهر وسأله أولا عن الأوضاع في المدينة:

( صوت اللواء جمال طاهر )

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG