روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية ليوم السبت 17 تشرين الثاني


أياد الکيلاني – لندن

ضمن قراءتنا للشأن العراقي في الصحافة الأميركية نبقى أولا مع تقرير لصحيفة New York Times تنقل فيه عن مجموعة من العشائر المتعاونة مع القوات الأميركية لاستئصال المتمردين من مناطق تقع شمال العاصمة بغداد قولها يوم الجمعة إن نحو خمسين من أعضائها قتلوا في ضربات جوية وبرية نفذتها القوات الأميركية في المنطقة خلال الأسبوع.
وتمضي الصحيفة إلى أن الهجمات تم شنها يوم الثلاثاء قرب التاجي بعد أن رصدت قوات أميركية مسلحين في المنطقة وما وصفته بنواياهم العدوانية، ما أدى إلى شن الطائرات والمروحيات غارات على عدد من الأبنية، وإلى اشتباك بين قوات برية ورجال كانوا قد أطلقوا النار عليها، بالاستناد إلى رواية القوات الأميركية. إلا أن الشيخ (جاسم زيدان خلف) – رئيس إحدى العشائر التي تتلقى دعما أميركيا المعروفة باسم (مجلس الصحوة) أكد بأن الأميركيين أخطئوا في هجومه، موضحا بأن مجلسه كان ناشطا في تطهير المنطقة من المتشددين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وأن المجلس كان احتجز في الآونة الأخيرة 20 متمردا من هذا التنظيم وصادر أسلحتهم بنيّة تسليمها إلى القوات الأميركية، وأضاف – بحسب ما نقلت عنه الصحيفة – أن "الأميركيين ارتابوا من عناصرنا. القضية كلها بدأت بالخطأ".

--------------------فاصل------------

صحيفة Washington Times تروي في تقريرها من دمشق أن آلاف العراقيين ممن عملوا مع المقاولين الأميركيين في العراق واضطروا إلى الفرار إلى سورية بدافع الخوف، يسعون الآن بكل وسيلة إلى تدبير دخولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك من خلال إظهار صور لهم مع جنود أميركيين، وشهادات تقدير صادرة عن قادة أميركيين في العراق، كما لم يزل بعضهم يحتفظ بهوياتهم المنتهية مدتها كانت زودتهم بها السفارة الأميركية في بغداد.
غير أن التقرير يوضح بأن غالبية هؤلاء العراقيين ما زالت تمسك بهم دوامتان، إحداها بيروقراطية والثانية نفسية، وينقل عن (انتصار إبراهيم) – وهو مهندس في الثالثة والخمسين من عمره ترك العراق قبل سنتين – قوله: نحن هنا لا لسبب غير عملنا مع الأميركيين. إنهم ملزمون بمساعدتنا ولكننا لم نشهد لحد الآن شيئا من المساعدة – بحسب تعبيره.
وتنسب الصحيفة إلى (رفيق تشنّن) – مدير المنظمة الدولية في الأردن المشرفة على البرنامج الأميركي لإعادة التوطين – تأكيده بأن الولايات المتحدة تتحمل مسئولية قبول العديد من العراقيين الذين ساهموا في المجهود الحربي الأميركي، ويضيف: "حين تُعرض شخصا إلى الخطر، فمجرد كلمة الوداع في نهاية المطاف لا تكفي. فهؤلاء يتمتعون بشهادات وكفاءات عالية وهم من عائلات معروفة، ما يجعلهم من أفضل المهاجرين، فالأمر لا يتعلق بأشخاص سيمضون المتبقي من عمرهم وهم يعيشون بما تقدمه لهم الرعاية الاجتماعية – بحسب ما نقلت عنه الـWashington Times.

على صلة

XS
SM
MD
LG