روابط للدخول

المجلس الوطني الكردستاني يستضيف وفد مجلس النواب العراقي والاتحاد البرلماني العربي، والقوات الأميركية تطلق سراح خمسمائة معتقل عراقي دعماً لجهود المصالحة الوطنية.


رواء حيدروكفاح الحبيب

إستضاف المجلس الوطني لإقليم كردستان العراق وفد مجلس النواب العراقي الذي يضم رؤساء وممثلين عن جميع الكتل النيابية بالإضافة الى رئيس مجلس النواب محمود المشهداني وبحضور أمين عام الاتحاد البرلماني العربي نورالدين بوشكوج .
رئيس برلمان كردستان عدنان المفتي شدد في إفتتاح الجلسة على اهمية التنسيق والتعاون بين برلمان كردستان ومجلس النواب العراقي لمواجهة التحديات ، وأشار الى ان المؤتمر المقبل للاتحاد البرلماني العربي من المقرر أن يعقد في أربيل مطلع العام المقبل .
المشهداني أكد في كلمته أن الأزمة على الحدود مع تركيا وحدت الخطاب العراقي ورفض قرار البرلمان التركي بتخويل الجيش لتجاوز الحدود العراقية بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني، داعيا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل المشاكل بين البلدين.
بوشكوج من جهته وصف وجوده في كردستان بانه يوم مشهود بالنسبة للعمل البرلماني العربي ، ودعا الى تمتين العلاقات بين البرلمانات العربية وبرلماني كردستان والعراق وأعلن دعمه لشعب العراق في مواجهة المخاطر التي يواجهها ، قائلاً ان حدود العراق خط أحمر بالنسبة للوطن العربي .
مستمعينا الكرام ، عن مديات العلاقة التي تربط مؤسسات الحكم الموجودة في إقليم كردستان العراق بمثيلاتها في الحكومة المركزية ببغداد وآفاق تلاقيها وإبتعادها ، تحدث (ملف العراق) الى محللين سياسيين ، حيث رأى رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام بجامعة بغداد هاشم حسن ان القضايا التي تمس الوضع العام في العراق يجري التداول بشأنها خلف أبواب مغلقة :

(صوت هاشم)

إلا ان الوزير الكردي السابق والكاتب سامي شورش يرى أن إقليم كردستان يشعر على المستويين الشعبي والرسمي بضرورة وجود المحيط العربي :

(صوت سامي شورش)

المحلل السياسي هاشم حسن يرى ان إدارة الأزمة السياسية في العراق مازالت بعيدة كل البعد عن معرفة قواعد علم السياسة الحديث ، وأشار ان إقليم كردستان قد تصرف أحياناً بإستقلالية مفرطة :

(صوت هاشم)

لكن الكاتب سامي شورش يرى ان ثمة إتهامات ظالمة وغير صحيحة وجهت للكرد الذين قال انهم عملوا على توحيد العراق أكثر من غيرهم :

(صوت سامي شورش)

قالت القوات البريطانية أنها ستقوم بإطلاق سراح خمسة عشر من المحتجزين لديها خلال الأيام القليلة المقبلة.
الناطق بإسم القوات متعددة الجنسيات في جنوب العراق الميجر ماثيو بيرد أوضح ان قيام القوات البريطانية بإطلاق سراح محتجزين لديها في قاعدتها بمطار البصرة الدولي يأتي ضمن خطة مدروسة لإطلاق سراح الذين لم تثبت صلتهم بعمليات مسلحة ضد القوات متعددة الجنسيات .
يذكر ان هذه العملية تأتي أيضاً مع قرب موعد تسليم ملف البصرة الأمني للقوات العراقية الذي من المؤمل أن يجري منتصف الشهر المقبل ، في وقت تحتجز القوات البريطانية ثمانية وثمانين معتقلاً حسب آخر بياناتها ، وكانت قد أطلقت سراح ستة وأربعين معتقلا منهم في الأشهر الثلاثة الماضية على وجبات ثلاث.
من جهتها أعلنت القوات الأميركية في العراق انها إطلقت سراح خمسمائة معتقل عراقي الخميس كإثبات لحسن النية والرغبة في تحقيق المصالحة الوطنية.
وكان مسؤول الإتصالات في الجيش الأميركي بالعراق الأدميرال كريكوري سميث قد كشف أن القوات الأميركية تعتقل عشرين من الإيرانيين ، موضحا أنه سيطلق سراح تسعة منهم بعد التدقيق في ملفاتهم والتأكد من أنهم لايشكلون أي خطر مباشر على المواطنين الأبرياء ولا على قوات الأمن العراقية أو الأميركية.
وقال الأدميرال سميث في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في بغداد إن القوات الأميركية ستقوم بتسليم المعتقلين الذين سيطلق سراحهم إلى الحكومة العراقية مشيراً إلى أن إثنين منهم تابعان لقوات القدس الإيرانية.
مستمعينا الأعزاء لإلقاء مزيد من الضوء على عملية الإفراج عن المعتقلين العراقيين والإيرانيين تحدث (ملف العراق) الى الناطق بإسم المركز الإعلامي للقوات متعددة الجنسيات في بغداد جناح حمود الذي أكد ان المفرج عنهم ينتمون الى طوائف عراقية مختلفة:

(مقابلة مع جناح حمود)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG