روابط للدخول

مشكلة التضخم في العراق، الاستثمارات العراقية في الأردن، احتمال التعاون النفطي في العراق بين شركات أميركية وروسية


ناظم ياسين

تتضمن هذه الحلقة من برنامج (التقرير الاقتصادي) مقابلة مع المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي عبد الله البندر حول مشكلة التضخم في البلاد.
كما نستمع إلى تقرير صوتي من عمان عن ارتفاع حجم الاستثمارات العراقية في الأردن ومتابعة من موسكو عن إعلان شركة روسية إمكانية تعاونها مع شركة أميركية في تطوير القطاع النفطي العراقي.

- مشكلة التضخم في العراق
في تحليله لظاهرة التضخم في العراق، ذكر المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي عبد الله البندر أن الاقتراحات المطروحة لحلّ هذه المشكلة المتفاقمة تتضمن تفعيل القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح في تصريحات ٍخاصة لبرنامج (التقرير الاقتصادي) أن ظاهرة التضخم تُعزى بشكل خاص إلى ارتفاع أسعار الوقود والإيجارات.
وفيما يأتي نستمع إلى إعادة للمقابلة التي أجرتها معه مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد وتحدث فيها أيضاً عن أهمية التوجّه نحو خصخصة بعض المصانع التابعة للقطاع العام وتشريع قانون النفط والغاز المتوقع أن يُسهم في جذب استثمارات أجنبية إلى القطاع النفطي العراقي. وأجاب أولا عن سؤال يتعلق بارتباط التضخم مع السياسة النقدية والمالية.

- الاستثمارات العراقية في الأردن
أوضح رئيس مجلس الأعمال العراقي في الأردن ماجد الساعدي أن الاستثمارات العراقية هناك ارتفعت بأرقام قياسية في الفترات الأخيرة. وأضاف في تصريحاتٍ خاصة لبرنامج (التقرير الاقتصادي) أن معظم الاستثمارات العراقية في الأردن تركزت خلال السنوات الثلاث الماضية في قطاعات السياحة والصناعة والعقارات. هذا فيما اعتبر الخبير الاقتصادي الأردني خالد الزبيدي أن زيادة حجم الاستثمارات العراقية تسهم بشكل ملحوظ في إنعاش الاقتصاد الأردني. وقد تزامنت هذه التصريحات مع صدورِ تقريرٍ يشير إلى أن الاستثمارات العراقية تصدّرت قائمة الشركات المسجّلة في وزارة الصناعة والتجارة الأردنية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافتنا به مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان.

(التقرير الصوتي مع المقابلتين – عمان)

- احتمال التعاون النفطي في العراق بين شركات أميركية وروسية
أعلنت إحدى الشركات النفطية الروسية أخيراً أنها تدرس إمكانية التعاون مع شركةٍ أميركية في تطوير القطاع النفطي العراقي. وجاء هذا التصريح في الوقت الذي يُنتظر أن يبدأ مجلس النواب العراقي بمناقشة مشروع قانون النفط والغاز الجديد لغرض إقراره. وكانت مناقشة هذا المشروع من قِبَل البرلمان أُرجئت عدة مرات منذ موافقة الحكومة العراقية على مسودته الأولى في شباط الماضي بسببِ اعتراضاتٍ قانونية وسياسية.
مراسل إذاعة العراق الحر في موسكو ميخائيل ألاندارينكو وافانا بالمتابعة التالية:
"تدرس شركة (تات نفط) الروسية إمكانية التعاون مع شركة (هايبيريون Hyperion) الأميركية في العراق. أفاد بذلك المتحدث الرسمي باسم شركة (تات نفط) روستام رفيقوف قائلا:
(وقّعت شركة تات نفط الروسية وشركة هايبيريون الأميركية على اتفاقية نوايا في وقت سابق من الشهر الجاري حول التعاون مع العراق، ولكنني لا أستطيع أن أعطيك مزيدا من التفاصيل. فسوف نقدّم معلومات إضافية في وقت لاحق عن كيفية تنفيذ هذه الاتفاقية).
وفي سياق ذي صلة، قال المحلل السياسي والاقتصادي الروسي البروفيسور في المدرسة الاقتصادية العليا في موسكو قسطنطين ترويفتسيف في حديث إلى إذاعة العراق الحر إن للشركات النفطية الروسية ما وصفها بخبرة واسعة في استخراج النفط العراقي يمكن للجهات المحلية وللشركات الأجنبية بما فيها الأميركية الاستفادة منها أيضاً، على حد تعبيره."

(صوت المحلل الروسي قسطنطين ترويفتسيف)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG