روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف المصرية الصادرة يوم الثلاثاء 6 تشرين الثاني


احمد رجب - القاهرة

- تهتم صحيفة الأهرام المصرية في تقرير لها بخطة كشفت عنها إيران لإعادة الاستقرار إلى العراق وتتضمن مقترحات بطرد شركات الأمن الخاصة من البلاد ودمج المليشيات المسلحة في قوات الأمن العراقية‏,‏ ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد على حسيني أن بلاده تقدمت بهذه الخطة خلال مؤتمر اسطنبول، وتشير الصحيفة إلى أن الخطة تؤكد ضرورة طرد الجماعات المسلحة وشركات الأمن الخاصة وتحديدا شركة بلاك ووتر من العراق‏.‏ وتسمح الخطة بدمج بعض هذه الجماعات التي لم تتعاون مع منظمات إرهابية داخل قوات الأمن‏.‏ ولم تشر الخطة إلى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدي الصدر‏.‏ كما تنص على إصدار عفو عن السجناء الذين اعتقلوا بسبب ممارسة أنشطة ضد الحكومة‏,‏ إلى جانب فتح سفارات دول الجوار العراقي جميعها‏.‏ وتشمل الخطة مقترحات بتعليق جهود حل بعض المشكلات الحساسة مثل تقاسم الثروة البترولية‏,‏ وتحديد وضع بعض الأقاليم المتعددة الطوائف مثل كركوك‏.‏

- وفي مؤشر على استعادة بغداد للأمن قالت المساء إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام بجولة تفقدية الليلة الماضية في بعض شوارع العاصمة بغداد في إشارة إلى ان الأمن بدأ يستتب في العاصمة التي هزتها الانفجارات واكتوت بنيران أعمال العنف طويلا على حد تعبير المساء التي قالت إن المالكي زار شارع أبو نواس الموازي لنهر دجلة من جانب الرصافة وهو من أشهر شوارع العاصمة بغداد برفقة مساعدين وحراس أمنيين وتبادل الحديث مع بعض الصبية في ملعب لكرة القدم واستمع إلى بعض شكاوي السكان.
وأكد المالكي أنهم انتصروا على "المنظمات الإرهابية" والميليشيات وان الأمور لن تعود إلى ما كانت عليه مرة أخرى في إشارة إلى حوادث العنف.

- ونتحول إلى مقال الدكتور سمير غريب الذي جاء عنوانه مباغتا للقراء، " زها حديد في مصر ولا أحد يعلم"، ويقول الكاتب المصري إن المدهش أن 'زها حديد' كانت في مصر في الشهر الماضي، وقابلت رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان ولم نعرف، ويضيف " مجيء زها حديد إلى مصر شئ رائع، وتصميمها لمبني على شاطئ النيل في القاهرة شئ أروع. لكن سرية زيارتها شئ سيئ جدا" ويضيف إن زها حديد ليست فقط أشهر معمارية عربية في العالم حاليا، ولكنها أول معمارية سيدة في التاريخ تصل إلى هذه الشهرة، سواء على مستوي العرب أو غيرهم. فهي عراقية ولدت في بغداد عام 1950. أنهت تعليمها العام هناك، ودرست العمارة في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم في لندن حيث عينت معيدة في كلية العمارة. وعملت مع معماريين معروفين كبار إلى أن استقلت بمكتبها الخاص. ظلت تحافظ على التوازي بين تدريسها العمارة في الجامعات، وتصميماتها لمشروعات كبري. فقامت بتدريس العمارة في جامعات أوربية وأمريكية عريقة مثل 'هارفارد' 'كولومبيا' و'هامبورج'. وتساءل سمير غريب متى تدعوها كلية الهندسة بجامعة القاهرة لإلقاء ولو محاضرة واحدة ؟

على صلة

XS
SM
MD
LG