روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد الصادرة ثوم الاثنين 5 تشرين الثاني


حسن راشد - بغداد

طالعتنا الصحافة البغدادية الصادرة الاثنين بباقة من العناوين التي تناولت جوانب متعددة من الشأن العراقي احتلت تداعيات التصعيد التركي، المساحة الاوسع بينها، حيث تناولت صحيفة الزمان الدولية في صدر صفحتها الاولى الاقتراح الايراني المقدم الى مؤتمر اسطنبول بارسال قوات ايرانية وسورية ومن دول عربية الى العراق بدل القوات الامريكية والرفض الواسع الذي جوبه به من قبل المؤتمرين ونقلت وصف السفير الامريكي في العراق رايان كروكر للاقتراح بانه فنطازيا لاتستحق الرد، فيما تصدر الصفحة الاولى لصحيفة المدى المستقلة عنوان رئيس يقول ان الطالباني والبارزاني اسهما في الافراج عن الجنود الاتراك. انفراج في ازمة الحدود بين انقرة وبغداد وتوقعات بانسحاب تركي وشيك.
واحتل خبر مطالبة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني استبدال عشرة نواب تجاوزت غياباتهم عن جلسات المجلس العشرين جلسة، صدر الصفحة الاولى لصحيفة الصباح الجديد المستقلة.

من جانبها ابرزت صحيفة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكردستاني خبر وضع نائب رئيس الوزراء برهم صالح حجر الاساس لمشروع إعادة إعمار شارع المتنبي، وتاكيده على اهتمام الحكومة البالغ باعمار هذا الشارع لما يحمله من مكانة ثقافية وحضارية وما يمثله من إرث تاريخي وتراثي يعتز به العراقيون.
وليس بعيدا عن هذا الموضوع ذكرت المدى ان وزارة الدولة للسياحة والآثار نجحت مؤخرا في نقل (5172) مخطوطة مهمة الى مخازن آمنة معدة لهذا الغرض، في اكبر عمليات نقل المخطوطات من مخزن الى اخر في تأريخ العراق والوطن العربي.

الى العناوين الاقتصادية الرئيسة حيث قالت الاتحاد ان اللجنة الوطنية المختصة باكمال متطلبات حصول العراق على العضوية الكاملة في منظمة التجارة العالمية قطعت شوطاً كبيراً في الاجابة عن طلبات المنظمة،خاصة في مجال اعداد جداول بالتعرفة الكمركية للتجارة بين العراق والعالم.

اما صحيفة المؤتمر التي تصدر عن المؤتمر الوطني العراقي فقد نشرت خبرا عن توقف محطة كهرباء سامراء بسبب انخفاض مناسيب مياه دجلة ، ما اثر سلبا على كمية الطاقة المنتجة في المنطقة الشمالية.

ومن مقالات الرأي كتب فاروق صبري الخطيب في الزمان مقالة بعنوان المليشيات تجسيد للأنانية السياسية يقول فيها: ان تواجد عدد من القوي المسلحة اضافة إلي قوات الدولة يجعل الساحة العراقية متأرجحة.والمواطن لا يعرف من يقوده، فهو يعاني من تجاذبات متعددة تجعله قلقاً علي مدار يوم. تتصور الجهات التي تدير المليشيات انها بهذه التركيبة تكون مؤثرة في الساحة بينما الواقع يقول غير ذلك.
وكتبت أسماء محمد مصطفى في صحيفة المشرق، تحت عنوان وزارة التربية والشواغر. واحلام العصافير متساءلة : لا ادري،اذا كانت وزارة التربية تعلم ان هناك طلابا في المرحلة الثالثة المتوسطة يقفون حائرين الآن ازاء عدم توفر مدرس للغة الانكليزية مع انهم ملزمون باداء الامتحان الوزاري هذا العام، الامر الذي يتطلب منهم ايفاء المناهج الدراسية حقها وبضمنها منهج اللغة الانكليزية؟ في وقت مازال الكثيرون من خريجي كليات التربية ومعاهدة اعداد المعلمين والمعلمات يركنون شهاداتهم الجامعية على الرفوف من جراء غياب فرص التعيين، فلماذا لا يجري سد الشواغر بهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG