روابط للدخول

الشأن العرافي في صحف البريطانية الصحادرة يوم الاحد 4 تشرين الثاني


أياد الكيلاني

نستهل قراءتنا للشأن العراقي في الصحف البريطانية بتقرير نشرته أسبوعية الـObserver تروي فيه أن العراقيين والأميركيين في العراق – من بائعي السجاير وأصحاب الحوانيت إلى القادة العسكريين المنهمكين في تمحيص الخرائط العسكرية – يسعون إلى تفهم الانخفاض الحاد في أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة، وما يمكن أن يعنيه ذلك لمستقبل العراق.
ويوضح تقرير الصحيفة بأن عدد الهجمات على الجنود الأميركيين قد انخفض إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ الفترة السابقة لتفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في شباط 2006، ذلك التفجير الذي أشعل موجات من القتال الطائفي. وتنقل الصحيفة عن إحصائيات عسكرية أميركية أن 39 جنديا أميركيا قتلوا خلال تشرين الأول المنصرم، وهو أقل رقم شهري منذ آذار 2006، كما انخفض عدد القتلى من المدنيين العراقيين من 2800 قتيلا في كانون الثاني من العام الجاري إلى نحو 800 خلال تشرين الأول.

الصحيفة تنسب إلى قائد العمليات الأميركي الجنرال Raymond Odierno تعليقه على ذلك بقوله إن هذا الاتجاه يمثل أطول فترة من الانخفاض المتواصل في عدد الهجمات، ويبين مدى نجاح عمليات قواته في تعزيز الأمن منذ قدوم التعزيزات العسكرية إلى العراق.

وتنسب صحيفة الـSunday Times في تقرير لها من شمال العراق إلى وزارة حقوق الإنسان في الإقليم قولها إن 598 امرأة تعرضت إما إلى الحرق أو الضرب أو الخنق أو الإجبار على تناول العقاقير الفتاكة أو الدهس أو الإغراق أو بتر الرأس خلال هذه السنة، ما يزيد عن الحالات الـ553 المسجلة خلال العام الماضي.
وتتابع الصحيفة بأن القتل بهدف غسل العار متفش على نطاق واسع في المناطق الكردية في كل من العراق وإيران، وتسجل حوادث قتل النساء بشكل شبه يومي، لمعاقبتهن عل جلب العار لعائلاتهن. كما توضح الصحيفة بأن القانون النافذ في شمال العراق منذ العام 2002 والذي يتيح معاقبة مرتكبي جريمة القتل بذريعة غسل العار، يعرض مرتكبيها نظريا إلى عقوبة الإعدام، إلا أن القانون لم يغير شيئا من الناحية العملية. وتنقل الصحيفة عن (داليا دزه ئي) – رئيسة قسم الأبحاث بوزارة حقوق الإنسان – توضيحها بأن الجناة باتوا يجدون وسائل أخرى لتحقيق الغاية ذاتها، مثل إجبار المرأة المستهدفة على إحراق نفسها، ليبدو الأمر مجرد حادث منزلي.

على صلة

XS
SM
MD
LG