روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 24 تشرين الاول


محمد قادر – بغداد

-
السيستاني يتدخل لإيقاف إعدام وزير الدفاع الأسبق
هذا العنوان اخبرتنا به الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان المستقلة في صفحتها الاولى، لتشير الى رفض المتحدث الرسمي بإسم المرجع الديني السيد علي السيستاني التعليق على انباء افادت بمعارضة سماحته تنفيذ حكم الاعدام بوزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم احمد.
ورداً على سؤال لـ(الزمان) بهذا الشأن، اكتفى حامد الخفاف المتحدث بإسم السيستاني بالقول (لا تعليق) ممتنعاً عن تأكيد الخبر او نفيه. بحسب الصحيفة التي ذكرت ايضاً ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي هدد من جانبه بالاستقالة اذ نفذ الاعدام.

اما في ملف الازمة التركية – العراقية
-
باباجان في بغداد للتهدئة.. واردوغان في لندن يلوّح بالقوة
تحت هذا المانشيت قالت صحيفة المدى التي تصدر عن مؤسسة المدى الثقافية:
في وقت تتجه فيه انظار الجميع إلى ما تؤول إليه نتائج زيارة وزير الخارجية التركي على باباجان إلى بغداد للخروج من الازمة الحالية ولقائه برئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وهوشيار زيباري وزير الخارجية، لوحت انقرة مجدداً بشن عملية عسكرية مشتركة مع واشنطن ضد مقرات حزب العمال الكردستاني فيما قال اوردوغان ان تركيا ستبحث فرض عقوبات تجارية على العراق. وعلى حد ما ورد في الصحيفة

في حين نشرت الاتحاد الصحيفة الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني ونقلاً عن رئيس الجمهورية جلال طالباني قوله: بموجب دستورنا لا نقبل بوجود الـ(PKK) على ارض العراق

والى جريدة التآخي التي تصدر عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني .. التي ورد فيها ان نائب رئيس الوزراء برهم صالح يستبعد انفراجا سياسيا قريبا بأزمة الحكومة العراقية.

وتعرض الصحيفة في صفحة آراء مقالة لسامي شورش بعنوان "اتفاق تركيا والعراق غير ممكن من دون الكورد" ..
يبين فيها اعتقاد اربيل أن أنقرة إذا كانت جادة في التخلص بشكل عملي من مشكلة "حزب العمال" في المناطق الكوردية العراقية، بل حتى داخل تركيا نفسها، فإن الواجب يحتم عليها التعامل المباشر مع حكومة إقليم كوردستان العراق.
أما محاولة أنقرة القفز على الحكومة الكوردية، (يقول الكاتب) فلا يمكن أن توحي سوى بعدم رغبة العاصمة التركية في التخلص من مشكلة "حزب العمال". كذلك لا يمكن أن تفضي سوى الى عودة المفاوضين العراقيين من تركيا خالي اليدين كما كانت الحال مع رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ووزير الداخلية العراقي في زيارته الأخيرة. والكلام طبعاً لسامي شورش في جريدة التآخي.

على صلة

XS
SM
MD
LG