روابط للدخول

رايس: الولايات المتحدة تعتزم القضاء على الأنشطة الإيرانية في العراق


ناظم ياسين

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستقضي على ما وصفتها بأنشطة إيران "الخبيثة" في العراق.
وقد وردت ملاحظة رايس في سياقِ إفادةٍ أدلت بها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي.
وقالت رايس "إننا عازمون على القضاء على أنشطة إيران الخبيثة في العراق من خلال الاعتقال والتخلص من أعضاء فيلق القدس وغيرهم ممن يعرّضون للخطر الحياة البشرية والاستقرار الوطني عموما"، على حد تعبيرها.
وأضافت الوزيرة الأميركية في إفادتها "لقد أبدى الرئيس تصميمَه الأكيد على أن نُظهِرَ عزمَنا داخل العراق بملاحقة العملاء والممثلين الإيرانيين حينما يمارسون نشاطات تُلحق الضررَ بقواتنا وبالعراقيين الأبرياء."
كما نُقل عن رايس قولها إن إيران تدعم أيضاً جماعة (حزب الله) المتشددة في لبنان وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية وطالبان في أفغانستان.


قال نائب القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الليوتنانت جنرال ريموند أودييرنو الأربعاء إن القوات الأميركية تأمل في تسليم نصف بغداد للسيطرة الأمنية العراقية بحلول نهاية عام 2008 بعد أن تراجعت أعمال العنف في العراق إلى أدنى مستوى لها منذ كانون الثاني 2006.
ونُقل عن أودييرنو قوله "نحن حريصون على تسليمهم المسؤولية كاملة بقدر حرصهم على تولي المسؤولية كاملة"، على حد تعبيره.
وأضاف "ستشهدون التقدم المطرد على مدى الشهور الإثني عشرة المقبلة حينما نسلّم قطاعات كبيرة من بغداد لقوات الأمن العراقية فيما نواصل تحقيق نجاحات. وأعتقد أن تلك القطاعات ستصل إلى ما بين 40 و50 في المائة بحلول نهاية العام"، على حد تعبيره.

دعت الإدارة الأميركية الأربعاء إلى ضبط النفس فيما شنّت تركيا غارات على شمال العراق ضد متمردي حزب العمال الكردستاني.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "إننا قلقون في شأن استمرار المناوشات التي تقع هناك والهجمات الإرهابية التي يشنها حزب العمال الكردستاني ضد الأتراك"، على حد تعبيرها.
وأضافت الناطقة الرئاسية الأميركية "إننا مستمرون في دعوة الجانبين، العراقيين والأتراك، لممارسة ضبط النفس فيما يتعلق بتصعيد التوتر بين البلدين لأنهما يتفقان على أن المشكلة المشتركة والعدو المشترك هو حزب العمال الكردستاني، التنظيم الإرهابي"، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.

وكانت مصادر أمنية في تركيا ذكرت في وقتٍ سابقٍ الأربعاء أن طائرات حربية وقوات تركية هاجمت متمردين كرد داخل العراق وأن القوات تحتشد على الحدود.
وأفادت رويترز نقلا عن هذه المصادر بأن الفترة ما بين يومي الأحد ومساء الثلاثاء شهدت طلعات جوية توغلت فيها طائرات حربية تركية لمسافة 20 كيلومترا داخل العراق فيما تقدمت قوات قوامها
نحو 300 جندي لمسافة عشرة كيلومترات.
كما نُقل عن مصدر عسكري تركي طلب عدم ذكر اسمه أن 34 متمردا من حزب العمال الكردستاني المحظور قُتلوا في الغارات مضيفاً أن جميع القوات التركية المشاركة في تلك العمليات عادت إلى تركيا.
وقال المصدر العسكري إن من المتوقع أن ينفّذ الجيش التركي غارات مماثلة في داخل شمال العراق على الرغم من عدم قيامه بأي عملية حتى الآن يوم الأربعاء.
لكن الناطق باسم حزب العمال الكردستاني في شمال العراق عبد الرحمن جادرجي صرح لرويترز بأن أي معارك مباشرة لم تقع بين الجانبين منذ اشتباك الأحد الذي أسفر عن مقتل 12 جنديا تركيا.
وأضاف أن القوات التركية قصفت مناطق في شمال العراق ولكن القصفَ لم يتجدد بشكل مكثفٍ الأربعاء.

من جهته، قال وزير التجارة الخارجية التركي كورشاد توزمان الأربعاء إنه في حال تصاعد الأزمة فإن بإمكان أنقرة الإبقاء على العلاقات التجارية مع بقية أجزاء العراق باستثناء الشمال.
وجاءت تصريحاته هذه للصحافيين بعد أن قال رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء إن الحكومة التركية تدرس فرض عقوبات تجارية على العراق.

نفى الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء أنه أبلغ وزير الخارجية التركي علي باباجان بأن بغداد قد توافق على تسليم زعماء المتمردين الكرد المختبئين في شمال العراق لأنقرة.
وقال طالباني في بيان "لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن قادة حزب العمال الكردستاني غير موجودين في المدن الكردية العراقية بل يعيشون مع الآلاف من مقاتليهم في جبال قنديل الوعرة لذلك فليس من الممكن اعتقالهم ناهيك عن تسليمهم إلى تركيا"، بحسب تعبيره.

وكان مسؤول تركي قال في أنقرة في وقتٍ سابقٍ الأربعاء إن طالباني قدّم هذا العرض لباباجان. وكان الرئيس العراقي قد صرح من قبل بأن العراق لن يسلّم أبداً أياً من الكرد لتركيا.
ووصف المسؤول الكبير في وزارة الخارجية التركية الذي طلب عدم ذكر اسمه وصف المحادثات المقررة في أنقرة غداً الخميس بين مسؤولين أتراك وعراقيين بأنها "الفرصة الأخيرة" أمام الدبلوماسية.
وبناءً على طلب تركيا فإن الوفد العراقي الذي سيتوجه إلى أنقرة يوم غد سيكون برئاسة وزير الدفاع العراقي الفريق الركن عبد القادر محمد جاسم ويضمّ في عضويته وزير الأمن الوطني شروان الوائلي. وكانت التقارير أفادت في وقتٍ سابقٍ اليوم بأن الوائلي هو الذي سيرأس الوفد.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى المسؤول التركي تصريحه للمراسلين أيضاً بأن طالباني أكد عزمه على حضور اجتماع دول الجوار العراقي الذي سيُعقد في اسطنبول يومي الثاني والثالث من تشرين الثاني.
ومن المتوقع أن تحضر الاجتماع أيضاً وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.


دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الأربعاء حزب العمال الكردستاني إلى إنهاء العمل المسلح واعتماد طريق العمل السياسي وعدم استخدام أراضي الإقليم "قاعدة لتهديد أمن دول الجوار".
وقال المكتب الإعلامي لبارزاني في بيان "نطلب من حزب العمال الكردستاني عدم اعتماد العنف والكفاح المسلح منهاجا للعمل لان الطريق الصحيح للنضال في المرحلة الحالية يجب أن يستند إلى العمل السياسي والفكري والإعلامي والدبلوماسي"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن "سياسة الأحزاب الكردستانية وحكومة ورئاسة إقليم كردستان ثابتة في عدم الإيمان باستعمال العنف كقاعدة ووسيلة للوصول إلى الأهداف السياسية وعدم القبول وبأي شكل كان والتزاما بما جاء في الدستور العراقي باستعمال الأراضي العراقية ومن ضمنها أراضي الإقليم كقاعدة لتهديد أمن دول الجوار"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.


أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية الأربعاء مقتل ثمانية أشخاص وجرح اكثر من عشرين آخرين في انفجار عبوتين بفارق زمني بسيط استهدف تجمعا للعمال في منطقة جسر ديالى جنوب شرقي بغداد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن أحد المصادر أن "عبوة ناسفة انفجرت وسط تجمّع للعمال في سوق جسر ديالى عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي ما أسفر عن سقوط ضحايا".
وأضاف أن "عبوة أخرى انفجرت لدى تجمع المواطنين والشرطة لإنقاذ الضحايا ما أسفر عن مقتل ثمانية على الأقل وإصابة 22 آخرين بينهم عدد من عناصر الشرطة".
وأفادت مصادر طبية بأن الضحايا نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات هي الكندي وابن النفيس والزعفرانية.


قررت الحكومة العراقية الأربعاء إلغاء حصانة الشركات الأمنية الخاصة الأجنبية العاملة في العراق التي أصدرتها سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر في عام 2004.
ونقل بيان عن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن مجلس الوزراء قرر في جلسة الثلاثاء "إلغاء شمول شركات الأمن الخاصة الأجنبية بأحكام القرار رقم واحد لسنة 2004 الصادر عن سلطة الائتلاف المؤقتة المنحلة برئاسة بول بريمر"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه "سوف يتم تقديم مسودة قانون بهذا الشأن لمجلس الوزراء في الاجتماع القادم"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
يذكر أن القرار رقم واحد الصادر عن سلطة الائتلاف المؤقتة في 2004 ينصّ على أن الشركات الأمنية بما فيها حراسها وممتلكاتها وأموالها محصّنة من إجراءات القانون العراقي بمعنى أن الشركات غير خاضعة لقانون البلاد ولا يمكن مقاضاتها أمام المحاكم العراقية.


في مدريد، ذكرت وزارة الداخلية الإسبانية الأربعاء أن الشرطة اعتقلت ستة أشخاص لهم صلة بخلية إسلامية متشددة تجنّد المقاتلين من خلال شبكة الإنترنت للقتال في العراق.
وأضافت الوزارة في بيان أن الشرطة داهمت ستة منازل ومتجرا لبيع اللحوم يديره أعضاء في الخلية وأنها صادرت وثائق وأجهزة كمبيوتر لفحصها.
وجاءت الاعتقالات التي جرت في إقليم بورغوس الشمالي قبل أسبوع من صدور الحكم في محاكمة 28 رجلا اتهموا بقتل 191 شخصا في هجمات على قطارات بمدريد في آذار عام 2004.
ونقلت رويترز عن بيان الوزارة أن هذه الخلية يقودها جزائري ومغربي. وقامت الشرطة الإسبانية بالتحريات بمساعدة أجهزة مخابرات دول أخرى منها السويد والولايات المتحدة والدنمرك.


طلب الاتحاد الأوربي من تركيا الأربعاء تحسين سجلّها في حقوق الإنسان وتشديد الرقابة المدنية على الجيش لكنه توقع قريبا توسيع نطاق محادثاته مع أنقرة في شأن الانضمام إلى عضويته.
وحذرت المفوضية الأوربية وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد وأيضاً البرتغال التي ترأسه حالياً حذرتا أنقرة من القيام بعملية عسكرية عبر الحدود في شمال العراق وطالبتا الحكومة التركية بالتعاون مع بغداد حول سبل وقف الهجمات التي يشنها مقاتلو حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق على أهداف تركية.
وقال أولي رين مفوض توسيع الاتحاد الأوربي أمام البرلمان الأوربي خلال مناقشة عن تركيا إن "هناك حاجة لبذل مزيد من الجهد لضمان سيادة الديمقراطية على العلاقة بين المدنيين والجيش وعلى حماية حقوق المرأة والأطفال والنقابات العمالية وتحسين النظام القضائي وتعزيز مكافحة الفساد"، بحسب تعبيره.
كما حض الاتحاد الأوربي تركيا على تحسين علاقتها مع قبرص.


في طهران، نفى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء معلومات تحدثت عن استقالة وزير الخارجية منوشهر متكي معتبراً أن هذا النوع من المعلومات يندرج في إطار "حرب نفسية ضد الحكومة" الإيرانية.
وقال احمدي نجاد في تصريحاتٍ بثتها وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية إن "هذا النوع من الأخبار يندرج في إطار حرب نفسية ضد الحكومة"، بحسب تعبيره.

أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر الأربعاء أن النزاع في الأراضي الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح أسفر عن 350 قتيلا في قطاع غزة في النصف الأول من 2007 وأدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وانتقدت المنظمة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة والسلطة الفلسطينية على حد سواء.
وقال التقرير إن حماس "زادت من اللجوء إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب منذ سيطرت في حزيران الماضي على قطاع غزة".
وأضاف أن قوات الأمن الموالية للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تحتجز هي أيضاً بطريقة تعسفية في الضفة الغربية مئات المؤيدين لحماس.


أعدّ مسؤولون إسرائيليون الأربعاء خطة لخفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة رداً على زيادة الهجمات الصاروخية الفلسطينية عبر الحدود.
وصرح نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي لإذاعة الجيش بأن الحكومة تعتزم خفض إمدادات الطاقة التي تقدمها إسرائيل وتمثل الثلثين إلى حد كبير مضيفاً أن ذلك سيستغرق عدة أسابيع.
وكان رئيس الوزراء ايهود اولمرت أعلن في أيلول الماضي غزة "كيانا معاديا".

أخيراً، وفي الولايات المتحدة، استمرت لليوم الرابع الأربعاء حرائق الغابات الهائلة التي أجبرت سلطات ولاية كاليفورنيا على القيام بأكبر عملية إجلاء في التاريخ فيما يأمل عشرة آلاف من أفراد الإطفاء المنهكين تراجع حدة الرياح الساخنة التي تزيد من اشتعال النيران.
ومع إجلاء نصف مليون شخص من منازلهم واحتراق نحو ألف منزل تماما واحتراق نحو 1220 كيلومترا مربعا من الأراضي في أنحاء النصف الجنوبي من كاليفورنيا، ذكرت حكومة الولاية أن الخسائر الاقتصادية تقدّر بمئات ملايين الدولارات.

على صلة

XS
SM
MD
LG