روابط للدخول

جولة في الصحف المصرية عن الشأن العراقي ليوم الجمعة 19 تشرين الأول


أحمد رجب – القاهرة

ما تزال الأزمة العراقية – التركية تسيطر على صحف القاهرة. وتصدَّر استقبال الرئيس المصري حسني مبارك لوزير الخارجية التركي علي باباجان، الذي سلمه رسالة من الرئيس التركي عبد الله غل، وعلى الرغم من إعلان تركي سابق حول أهداف الزيارة حيث تسعى تركيا إلى شرح موقفها للدول العربية من التدخل التركي المحتمل في شمال العراق غير أن صحف القاهرة لم تذكر الأمر سوى بإشارة مقتضبة. وقالت صحيفة الأهرام شبه الرسمية إن رسالة غل التي حملها باباجان إلى مبارك تناولت العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا،‏ والرغبة في تطويرها في المجالات المختلفة‏،‏ فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة‏‏، والقضايا محل الاهتمام المشترك‏.‏ وقالت الصحيفة إن الرئيس المصري حسني مبارك كان قد ناقش مع وزير الخارجية التركي،‏ خلال المقابلة التي حضرها أحمد أبو الغيط وزير الخارجية‏ المصري،‏ الأوضاع في العراق‏ ولبنان‏ وتطورات النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي‏، بينما أشارت الأخبار في الوقت ذاته إلى دعم إسرائيلي للعملية التركية شمال العراق.

وعلى صعيد آخر قالت صحيفة الأهرام إن وزراء داخلية دول جوار العراق سوف يعقدون اجتماعهم الرابع المقرر في الكويت يوم الثلاثاء المقبل برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الداخلية وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح‏، بمشاركة مصر والبحرين، لبحث الوضع الأمني الخطير في العراق والأمن الإقليمي بمفهومه الشامل‏.‏ فيما ذكرت الوفد أن الاجتماع سيتناول دعم وتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين الدول المجاورة للعراق للسيطرة على تداعيات الأوضاع الأمنية هناك وسبل تطويق تأثيراتها الإقليمية فضلا عن توصيات الاجتماعات الثلاث السابقة ووضع استراتيجية أمنية لمكافحة الإرهاب ومساعدة العراق على تحقيق الأمن والاستقرار على أراضيه.

وفي تطور جديد في قضية الشركات الأمنية العاملة في العراق نقلت الجمهورية عن مصادر مطلعة بوزارة الخارجية الأمريكية أن شركة الخدمات الأمنية الخاصة "بلاك ووتر" قد تضطر إلى مغادرة العراق في مايو / أيار القادم بسبب تورط عناصر الشركة التي تتولى حماية الدبلوماسيين الأمريكيين بالعراق في مقتل 17 مدنياً عراقياً الشهر الماضي. كما ذكرت الصحيفة المصرية أن واشنطن قد تتخلى عن الاستعانة بالشركة بعد ذلك التاريخ ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن موظفي الشركة وبقية متعلقاتها قد يجري استعمالها من قبل شركة أمنية أخرى. ‏

على صلة

XS
SM
MD
LG