روابط للدخول

جولة في الصحف الأردنية عن الشأن العراقي ليوم الاثنين 15 تشرين الأول


حازم مبيضين – عمّان

تنشر الدستور تقريرا عن عيد البغداديين تقول فيه إن العائلات البغدادية التي أرهقتها أعمال العنف شبه اليومية، لم تجد في أيام عيد الفطر أفضل من منتزه الزوراء لتلقي فيه عن أكتافها ما تعانيه من متاعب أمنية واقتصادية ولو لوهلة قصيرة. ووسط المنتزه الواسع حيث تنتشر حدائق وأحواض مياه تبعث مناظرها على الاسترخاء، تتجول العائلات، في حين يزور الشباب حديقة الحيوانات ومدينة الملاهي الملحقة بها، ويملأون الممرات حيث توزعت نافورات المياه وحدائق الزهور. وانتشر الأطفال في كل مكان وحمل معظمهم بالونات وألعابا بينها ما يشبه الأسلحة النارية وهم في ملابس العيد الزاهية الألوان فيما سار المراهقون بملابسهم الأنيقة حول المطاعم والأكشاك المنتشرة في المنتزه. وبدورهن، ارتدت النساء ملابسهن الأنيقة وهن يأملن أن ينعمن بعيد هادئ وآمن في زمن لا يخلو من أعمال عنف ومخاطر.

وتقول العرب اليوم إن المؤشرات الأخيرة تؤكد تراجع العنف الطائفي في العراق وانحسار ظاهرة الجثث مجهولة الهوية التي كانت تستيقظ العاصمة بغداد على وجودها في مناطقها وأحيائها الساخنة تحديدا. ويرى البغداديون أن الظاهرة خفت ولكنها لن تنتهي بسهولة، فيما يرى البعض الآخر بأن شهر رمضان كان له الأثر الواضح في غياب العنف بالرغم من الأحداث الأمنية المتواترة وعمليات التصفية التي طالت العديد من زعماء ما يسمى مجالس الصحوة التي تحاول أن تنهي دور تنظيم القاعدة.

وتنقل الغد عن ويل غيديس، الذي يدير شركة «آي سي بي» البريطانية الأمنية العاملة في العراق، أن حوادث مثل إطلاق عناصر من شركة «بلاك ووتر» في بغداد النار قبل أربعة أسابيع، تقع بسبب عجرفة الشركات التي توظف عناصر لا تتمتع بالخبرة، وأن المشاكل تقع عندما يجد عناصر الحماية أنفسهم في موقف ليس لديهم خبرة سابقة فيه، موضحا أنه يجب على المرء أن يتصرف بمسؤولية ويحترم البيئة التي يعمل فيها ويجب توخي الحذر الشديد لعدم إثارة استياء السكان المحليين لأسباب غير ضرورية.

وتقول الرأي إن مصدرا عسكريا عراقيا أعلن أمس الأحد قيام القوات التركية بقصف متواصل بمدفعيتها لقرى ومناطق في إقليم كردستان منذ مساء السبت، لاستهداف عناصر حزب العمال الكردستاني، ما أثار الخوف والذعر دون الإشارة إلى وقوع ضحايا. وأوضح أن قذائف المدفعية استهدفت قرى حول قضاء العمادية وناحية بامرني على بعد حوالى 15 كيلومترا عن الحدود العراقية مع تركيا.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب يقول خيري منصور في الدستور إن العراق كأي بلد آخر يماثله في الموازييك الإثني، يستطيع أن يحول التنوع إلى ثراء وطني وتكامل، كما يستطيع أيضا أن يحوله إلى تآكل وإفقار وقضم متواصل للذات.

على صلة

XS
SM
MD
LG