روابط للدخول

رايس تحضّ تركيا على الامتناع عن تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في شمال العراق


ناظم ياسين

ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السبت أنها حضّت تركيا على الامتناع عن القيام بعملية عسكرية كبيرة في شمال العراق وذلك في محادثاتٍ هاتفيةٍ أجرتها مع ثلاثة مسؤولين أتراك كبار.
وقد أدلت رايس بهذا التصريح للصحافيين في موسكو التي تزورها حالياً. وقالت رايس عن هذه المحادثات الهاتفية التي أجرتها الجمعة مع الرئيس التركي عبد الله غُل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية علي باباجان قالت إنها دعَتهم خلالها إلى"ضبط النفس"، بحسب تعبيرها.
وأضافت الوزيرة الأميركية أنها أبلغت المسؤولين الأتراك الثلاثة أيضاً أن لدى الولايات المتحدة وتركيا مصلحة في عراق مستقر وإن أي شيء يزعزع الاستقرار من شأنه أن يؤثر على هذه المصلحة المشتركة، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.


نُقل عن قائد عسكري أميركي رفيع المستوى في العراق القول إن بناء قوات جوية عراقية مقاتلة سيستغرق عدة سنوات. لكنه أشاد في الوقت نفسه بالتقدم السريع الذي تحققه هذه القوات على أرض الواقع.
وقال عميد سلاح الجو في القوات متعددة الجنسيات في العراق روبرت آر. ألارديس إن "بناء قوات جوية عراقية سيستغرق سنوات ولكن هذه الخدمة بالفعل هي مساهمة في الجهد لمكافحة التمرد في هذا البلد"، بحسب تعبيره.
وأضاف ألارديس في تصريحاتٍ أدلى بها لخبراء في الشؤون الدفاعية في واشنطن خلال مكالمة هاتفية من بغداد الجمعة أضاف أن القوات الجوية العراقية خطت خطوات هائلة منذ كانون الثاني الماضي.
وذكر القائد العسكري الأميركي في التصريحات المنشورة على الموقع الإلكتروني للقوات متعددة الجنسيات ذكر أن القوات الجوية العراقية أصبح لديها نحو 1200 منتسب ونحو 50 طائرة مضيفاً أنها تشترك حالياً مع الاستخبارات وبعثات المراقبة غير أنها لن تقوم بعمليات قصف جوي قبل حلول العام المقبل.
وأوضح ألارديس أن العراق كان في أواخر الثمانينات من القرن الماضي سادس أكبر قوة جوية في العالم حيث كان يمتلك اكثر من ألف طائرة لكن حرب (عاصفة الصحراء) والعقوبات الاقتصادية الدولية أضعفت تلك القوة حيث لم تقم الطائرات العراقية في عام 2003 بأي تحليق ضد التحالف كما تم تفكيك البنية التحتية للتدريب.
كما نُقل عنه القول إن الحكومة العراقية تحتاج إلى قوة جوية لمكافحة التمرد. وأعرب ألارديس عن اعتقاده بأن عدد الطيارين العراقيين في العام المقبل سيصبح أربعة أضعاف ما هو عليه حالياً كما أن عدد الطائرات سيصل إلى اكثر من الضعف بحلول شهر تشرين الأول 2008.


في بغداد، قال السيد عمار الحكيم نجل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عبد العزيز الحكيم السبت إن والده مريض وقد نصحه الأطباء بألا يؤم صلاة عيد الفطر المبارك.
لكن الحكيم ظهرَ السبت ولوّح لحشد كبير عند منزله في جنوب بغداد بعد صلاة العيد.

هذا وقد دعا السيد عمار الحكيم في خطبة العيد إلى الإسراع في تطبيق النظام الفيدرالي معتبرا ذلك مدخلا أساسيا لـ"الحفاظ على وحدة العراق".
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن "الإسراع بإنشاء الفيدرالية ضرورة للحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وحكومة وأننا نؤمن بهذه الوحدة ونعمل على ترسيخها ونقاتل لأجل هذه الوحدة"، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، شدد الحكيم في خطبته على رفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية ثابتة في البلاد لكنه ألمح إلى أهمية التوصل إلى ما وصفه بـ "اتفاق أمني" مع الولايات المتحدة الأميركية.


أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أحد عناصر الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة السبت استهدفت معاون قائد شرطة محافظة كركوك.
وصرح العميد برهان حبيب قائد شرطة مدينة كركوك بأن "شرطيا قتل وأصيب ثلاثة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب معاون قائد شرطة محافظة كركوك"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول ان "الانفجار استهدف موكب اللواء تورهان يوسف معاون قائد شرطة كركوك لدى تفقده دوريات ونقاط تفتيش الشرطة في شارع القدس.".
وأضاف أن قوات الأمن في كركوك اتخذت إجراءات مشددة خلال أيام العيد الذي يستمر حتى الاثنين لتجنب وقوع هجمات إرهابية تستهدف المدنيين الأبرياء.
وفي هجوم آخر، أعلن مصدر عسكري "إصابة أربعة أشخاص بجروح جراء سقوط عدد من قذائف الهاون وسط سوق في مدينة الخالص" التي تبعد نحو ثمانين كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد.


وصف القائد السابق للقوات الأميركية في العراق الليوتنانت جنرال ريكاردو سانشيز الحرب في العراق بأنها "كابوس لا تظهر له نهاية في الأفق"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عنه القول في كلمةٍ ألقاها أمام مجموعة من المراسلين العسكريين في آرلنغتون بولاية فرجينيا التي تقع خارج العاصمة واشنطن الجمعة "مازالت أميركا تخوض صراعا يائسا في العراق دون أي جهد ملموس لابتكار استراتيجية تحقق النصر في ذلك البلد الذي تمزقه الحرب أو في الصراع الأكبر مع التطرف"، على حد تعبيره.
وكان سانشيز تولى قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق بين حزيران 2003 وتموز 2004. وتقاعد في عام 2006 وأنحى باللائمة في تدمير مشواره العسكري على فضيحة تعذيب المعتقلين في سجن أبو غريب.


في واشنطن، اتهم أربعة رؤساء لجان في الكونغرس الأميركي وزارة الخارجية الأميركية بحجب معلومات حول الفساد داخل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي.
ونُقل عن الأعضاء الديمقراطيين البارزين الأربعة في الكونغرس قولهم في رسالة وجّهوها الجمعة إلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الفساد المستشري يغذي التمرد في العراق فيما يعرّض القوات الأميركية للخطر ويبدّد فرص نجاحهم.
وقال هنري واكسمان رئيس لجنة الإشراف في مجلس النواب وتوم لانتوس رئيس لجنة الشؤون الخارجية وايكي سكيلتون رئيس لجنة القوات المسلحة وديفيد اوبي رئيس لجنة المخصصات إن وزارة الخارجية "تعرقل محاولاتهم لمعرفة الحقيقة"، بحسب ما ورد في رسالتهم المشتركة.
وفي هذا الصدد، نقلت رويترز عنهم القول إن رفض مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية الإجابة على تساؤلات حول الفساد في حكومة العراق "يضعف قدرتنا على العمل معا لاستئصال هذا المصدر لدعم التمرد"، بحسب تعبيرهم.
من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الأميركية هذه المزاعم.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسي للصحافيين "لا أعتقد أننا نحاول إخفاء أي حقائق أساسية"، بحسب تعبيره.


في طهران، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي السبت الدولَ العربيةَ إلى مقاطعة مؤتمر السلام الدولي حول الشرق الأوسط المقرر عقده الشهر المقبل في الولايات المتحدة.
وقال خامنئي في خطاب ألقاه أمام مئات آلاف الأشخاص في المسجد الكبير في العاصمة الإيرانية بمناسبة عيد الفطر إن "الولايات المتحدة أخذت المبادرة بالدعوة إلى هذا الاجتماع لإنقاذ النظام الصهيوني الذي تلقى صفعة من حزب الله" اللبناني خلال الحرب في صيف .2006
وأضاف خامنئي أن "كل المؤتمرات التي نُظمت باسم السلام لم تصب في مصلحة الفلسطينيين" متسائلا "كيف يمكن للدول العربية المشاركة في هذا المؤتمر عندما لا يشارك الفلسطينيون فيه؟".
وانتقد خامنئي أيضاً السياسة الأميركية في العراق قائلا إن الولايات المتحدة غير قادرة على ضمان الأمن هناك، بحسب ما نُقل عنه.


في أنقرة، أفادت وكالة أنباء الأناضول السبت بأن وزير الدولة التركي كرشاد توزمن ألغى زيارة كانت مقررة للولايات المتحدة الأحد ردّا على اعتراف لجنة في الكونغرس الأميركي بتعرّض الأرمن للإبادة الجماعية في عام 1915.
وتوزمن هو ثاني مسؤول تركي يلغي زيارة مقررة إلى الولايات المتحدة بعد إلغاء زيارة قائد البحرية التركية الأميرال ميتين اتاج.
وكانت تركيا استدعت الخميس سفيرها في واشنطن للتشاور بعدما تبنت لجنة في الكونغرس الأميركي نصّاً يصف المجازر التي ارتكبت في حق الأرمن إبان السلطة العثمانية بأنها "إبادة".


وعلى صعيد ذي صلة، وصل اثنان من كبار المسؤولين الأميركيين إلى أنقرة السبت لتهدئة الخواطر إثر الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي سبّبها قرار "الإبادة الجماعية". وأُفيد نقلا عن مصدر دبلوماسي بأن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوربية والآسيوية دان فرايد ومساعد وزيرة الخارجية للسياسة الدفاعية والسفير الأميركي السابق لدى انقرة اريك اديلمان وصلا قادميْن من موسكو حيث كانا يرافقان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. ولم تكن زيارتهما معلنة مسبقا. ومن المقرر أن يجتمعا مع مسؤولين في الحكومة التركية.


في غزة، ذكرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وسكان أن هجوما صاروخيا إسرائيليا أسفر عن مقتل نشط بحماس في شمال قطاع غزة السبت.
وقالت حماس إن عضوا في جناحها المسلح قتل كما أصيب ثلاثة آخرين في الهجوم الإسرائيلي في بلدة بيت حانون.
من جهته، صرح ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب بأن الهجوم استهدف مجموعة من نشطي غزة أطلقوا صاروخاً على إسرائيل.


أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان من الحكومة المركزية في الخرطوم واصفةً هذا الأمر بأنه "ضربة" للسلام في دارفور بغرب البلاد.
يشار إلى أن هذه الحركة كانت تقود التمرد السابق في جنوب السودان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي "نحن قلقون لأن الأحداث الأخيرة في السودان تهدد بتوجيه ضربة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى السلام في دارفور والسودان"، بحسب تعبيره.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان علّقت الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية متهمة حزب المؤتمر الوطني الذي يتولى السلطة في الشمال بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام.
يذكر أن هذه الحركة وقّعت في العام 2005 اتفاق سلام مع الخرطوم وضع حدا لحرب استمرت 21 عاما بين الشمال والجنوب وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن مليوني قتيل ونزوح ملايين الأشخاص.


في إسلام آباد، حضّت الحكومة الباكستانية السبت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو على إرجاء عودتها المقررة الخميس المقبل إلى البلاد في انتظار أن يبتّ القضاء في المرسوم الحكومي الذي يعفيها من وقائع الفساد المتهمة بالضلوع فيها.
وكان الرئيس برويز مشرف الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة أعلن الأربعاء الماضي أنه من الأفضل أن تنتظر بوتو قرار المحكمة العليا في شأن صحة عملية الاقتراع وشرعية انتخابه قبل أن تعود.


أخيراً، وفي يانغون، ذكر صديق مقرب من المعارض البارز هيتاي كيوي السبت أن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار اعتقل كيوي بعد شهرين من ملاحقة منظمي مظاهرات الاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود في آب الماضي.
يذكر أن هيتاي هو من أبرز المعارضين وكان طالبا ناشطا أثناء انتفاضة عام 1988.
ونُقل عن الصديق الذي يقيم في المنفى أن هيتاي وثلاثة آخرين اعتقلوا ليل أمس في يانغون حيث لا تزال قوات الشرطة والجيش تشنّ حملات مداهمة للبيوت واعتقال المشتبه فيهم ردّاً على الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية الشهر الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG