روابط للدخول

رئيس وزراء تركيا يؤكد خططه للسماح بتوغل عسكري تركي في شمال العراق


رواء حيدر

أبرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 10 تشرين الاول:

- رئيس وزراء تركيا يؤكد خططه للسماح بتوغل عسكري تركي في شمال العراق
- تداعيات حوادث إطلاق النار على يد عناصر من شركات الأمن الخاصة العاملة في العراق.
- متابعة وضع التضخم وارتفاع الأسعار، لا سيما أسعار المواد الغذائية

- أكد رئيس وزراء تركيا رجب طيب اوردغان أن حكومته تعمل على وضع خطة تسمح بتنفيذ توغل عسكري في شمال العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي.
تحدثت أنباء عن أن الحكومة التركية تسعى إلى الحصول على موافقة البرلمان على تنفيذ هذا التوغل.
الناطق بلسان حكومة إقليم كردستان جمال عبد الله دعا تركيا إلى ضبط النفس وقال اننا ندعو الحكومة التركية إلى ضبط النفس وعدم زعزعة الاستقرار في المنطقة واضاف أن مثل هذه العمليات العسكرية ستهدد ليس استقرار العراق وحده بل استقرار المنطقة ككل.
جبار ياور وكيل وزارة البيشمرغة والمتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس إقليم كردستان قال لإذاعة العراق الحر:

( صوت جبار ياور )

هذا وكانت الحكومة التركية قد اتخذت قرارها بالسعي إلى الحصول على موافقة البرلمان على عملية عسكرية في شمال العراق خلال اجتماع دام ثلاث ساعات يوم الثلاثاء شارك فيه رئيس الوزراء رجب طيب اوردغان ومسؤولون من حزب التنمية والعدالة الحاكم. الحكومة التركية قالت في وقت سابق أنها بدأت التحضير لعملية عسكرية لملاحقة الانفصاليين الذين قتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة اكثر من عشرة جنود أتراك.
يذكر أن تركيا نفذت توغلين عسكريين واسعين داخل العراق بين نهاية الثمانينات وعام 1997 وشارك في العملية الأخيرة عشرات الآلاف من القوات ومن الجندرمة.
هذا وحذر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك من عملية عسكرية تركية في شمال العراق:

" نصحنا العراق وكذلك تركيا بان افضل وسيلة للتعامل مع هذه القضية هي التعاون. نحن نرى أن تنفيذ عمليات توغل واسعة في العراق لن يؤدي إلى حل دائم وبعيد المدى ".

ماك كورماك أكد على ضرورة التعاون بين تركيا والعراق:

" سنركز على العمل مع الطرفين، أي مع الأتراك ومع العراقيين ونشجعهم على العمل بشكل مشترك في مواجهة مشكلة مستمرة وشديدة الصعوبة ".

هذا وذكرت الأنباء أن القوات المسلحة التركية وجهت نيران مدفعيتها إلى معسكرات للانفصاليين الأكراد في شمال العراق يوم الاربعاء.
عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة قال لملف العراق أن الهجمات التي تجري داخل تركيا شأن تركي داخلي ولا علاقة لكردستان به ودعا إلى حل المشاكل بالطرق السلمية:

( صوت عبد الخالق زنكنة )

عبد الخالق زنكنة عن التحالف الكردستاني في مجلس النواب عبر أيضا عن قلقه من موقف تركيا وعبر عن خشيته من تطور الأزمة بين تركيا واقليم كردستان:

( صوت عبد الخالق زنكنة )

نديم الجابري عن كتلة الفضيلة في مجلس النواب أكد على أهمية إنشاء علاقات طيبة مع جميع الدول المجاورة وعلى ضرورة الاحتكام إلى الحوار غير أنه أشار إلى وجود ثغرة في تنظيم العلاقة بين تركيا والعراق:
( صوت نديم الجابري )

يجري مسؤولون أميركيون وعراقيون تحقيقا في قيام عناصر تابعة لشركة أمن خاصة في العراق بقتل امرأتين في منطقة الكرادة والاثنتان من الطائفة المسيحية.
السلطات العراقية وجهت الاتهام إلى شركة يونتي رسورسز غروب الأسترالية ومقرها في دبي في الإمارات العربية المتحدة.
مدير الشركة التنفيذي مايكل بردن قال لوكالة اسوشيتيد بريس أن الشركة تعمل حاليا مع السلطات العراقية لمعرفة ملابسات الحادث. بردن عبر أيضا عن اسف الشركة لمقتل مدنيين في بيان صدر عن الشركة في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء.
يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من مطالبة الحكومة العراقية شركة بلاك ووتر الأميركية لخدمات الأمن الخاصة بدفع تعويضات قيمتها مائة وستة وثلاثون مليون دولار لاسر ضحايا حادثة ساحة النسور التي وقعت في السادس عشر من الشهر الماضي.
الناطق بلسان وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف قال في حديث خاص لاذاعة العراق الحر أن التحقيق جار حول حادثة ساحة النسور بالتعاون مع الجانب الأميركي:

( صوت اللواء عبد الكريم خلف )

هذا وتحدث أحد شهود العيان واسمه أبو احمد، لإذاعة العراق الحر عن حادثة سابقة وقعت امامه قال أن وراءها عناصر إحدى شركات الأمن الخاصة. قتلت في هذه الحادثة سيدة كانت تحاول إيقاف سيارتها قرب المنطقة الخضراء. لم يحدد الشاهد متى وقعت هذه الحادثة:

( صوت شاهد عيان )

مسؤول في إحدى شركات الأمن الأجنبية رفض الافصاح عن اسمه تحدث لإذاعة العراق الحر وقال أن الوضع الأمني في العراق يؤدي إلى الشك بجميع الأشخاص مما يؤدي أحيانا إلى وقوع حوادث معزولة، حسب قوله:

" على الناس أن يدركوا أننا نعيش في محيط معاد لا سيما بوجود السيارات المفخخة والمفجرين الانتحاريين. مستوى الخطر عال جدا وهناك شك بالكل. الوضع كله لا يوفر أحيانا سوى فترة قصيرة أو ربما ثانية واحدة لاتخاذ قرار بإطلاق النار أو بعدم إطلاق النار وماذا يجب فعله وكيفية تجنب الخطر. عناصر الأمن ليست اصابعهم على الزناد على الدوام بل هم حريصون فقط على سلامتهم الخاصة وعلى سلامة الشخص الذي يوفرون الحماية له. هناك حوادث معزولة تقع ويمكن لمثل هذه الحوادث أن يقع في أي نوع من البيئة المحيطة ".

تواصلون متابعة ملف العراق من إذاعة العراق الحر

( صوت كمال البصري )

هذه هي شهادة كمال البصري وهو مستشار اقتصادي لدى الحكومة العراقية.
العراق يشهد تضخما ضخما إذا ما صح التعبير أما اسبابه حسب قول البصري فأهمها ارتفاع أسعار المشتقات النفطية ونقص الطاقة إذ يؤدي هذا النقص إلى تعطل عمل العديد من المتاجر والمعامل وبالتالي إلى قلة العرض مقارنة بالطلب مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع الأسعار.

( صوت كمال البصري )

هذا واشارت دراسات حديثة إلى أن العالم يشهد حاليا ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية بشكل عام. أما الأسباب فعديدة منها تغير درجات الحرارة في الكرة الأرضية وارتفاع أسعار الوقود وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأولية يضاف إلى ذلك تزايد الطلب وتحسن اقتصاديات عدد من دول العالم ذات الاعداد السكانية الضخمة مثل الصين والهند.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأولية دفع الشركات إلى رفع أسعار منتجاتها غير أن عددا منها يقول أن ليس في الإمكان رفع أسعار المنتجات إلى ما لا نهاية. ثم أن رفع أسعار المنتجات عالميا سيؤدي في النتيجة إلى عدم قدرة المستهلكين الفقراء على شراء هذه المواد وهو ما يخلق بدوره مشاكل من نوع آخر.
في العراق اتخذت إجراءات لتحسين مدخولات المواطنين.
أم اعتماد موظفة تعمل في بغداد وهي تقول أن أي زيادة في المرتبات ترافقها زيادة في الأسعار لا سيما أسعار المواد الغذائية ثم تصف الوضع بالشكل التالي:

( صوت موظفة )

على صلة

XS
SM
MD
LG